#ثريد كيف تحول المشكلة إلى فرصة ؟
(سلسلة تغريدات) تثبت أن في كل مشكلة هناك فرصة وكل مخرج Exit هو في الواقع مدخل لمكان أخر وكل باب ينغلق هناك باب أخر يفتح لكننا في الغالب نركز على الباب المغلق ونتجاهل تمامًا الباب المفتوح !
(سلسلة تغريدات) تثبت أن في كل مشكلة هناك فرصة وكل مخرج Exit هو في الواقع مدخل لمكان أخر وكل باب ينغلق هناك باب أخر يفتح لكننا في الغالب نركز على الباب المغلق ونتجاهل تمامًا الباب المفتوح !
عقلية الناجحين تختلف عن غيرهم فهم ينظرون للمشكلة على أنها فرصة والفشل على أنه تجربة ويستغلونها الاستغلال الأمثل والسبب يعود لطريقة تفكيرهم عند وقوع المشكلة وهؤلاء هم الإيجابيون دائماً عكس السلبيون الذين يقفون عائقاً أمام تحقيق الفرص
أهم صفات الناجحين تقبل الفشل والاستفادة منه، معظم الناجحين وقعوا في فخ الفشل مرة ومرتين وربما أكثر، ولكنهم يقفون بعد كل عثرة ويعودون من جديد بخبرة وفائدة أكبر وثقة ويسمون الفشل تجربة غير ناجحة وليس فشل
ريتشارد برانسون المليونير الإنجليزي ومؤسس مجموعة ڤيرجن العالمية كان في اجازة في Beef Island وهي أحد جزر ڤيرجن السياحية عندما ارد المغادرة من مطار Beef Island متوجهاً إلى بورتوريكو ومن ثم لمطار نيويورك ولديه موعد هام تم إلغاء رحلة بورتوريكو لسبب فني ولا توجد رحلة أخرى
المشكلة أن برانسون لديه موعد مهم في نيويورك ويريد أن يلحق برحلة نيويورك التي ستقلع من مطار بورتوريكو بأي طريقة، لم ينظر برانسون للموضوع على أنه كارثة أو مشكلة رغم أهمية رحلة المواصلة بالنسبة له نظر للمشكلة على أنها فرصة ولم يتوقف ولم يقدم شكوى ويتذمر
لم ينتظر موعد الرحلة القادمة غداً ولم يتذمر ويرفع شكوى لسلطات المطار ولم يعود للمنتجع ليكمل يومه لأن كل هذه الحلول لن تنفعه ليلحق بموعد نيوريوك الهام، أذن ماذا فعل برانسون وكيف تصرف ؟
قام برانسون بالتواصل مع شركات تأجير الطائرات في المطار واستطاع أن يجد طائرة صغيرة ذات مقاعد محدودة، خلال هذا الوقت كان هناك ركاب عالقين في المطار مثل برانسون يريدون أن يسافروا إلى بورتوريكو، أخذ برانسون لوحة خشبية وكتب عليها ..
كتب عليها (رحلة ذهاب فقط على خطوط ڤيرجن إلى مطار بورتوريكو) لاحظ أن أسم ڤيرجن اختاره برانسون بسبب وجوده في جزيرة ڤيرجن اسم مؤقت فقط. باع برانسون جميع المقاعد في الطائرة وحقق ربح أكثر من تكلفة استأجر الطائرة ومن هنا قرر تأسيس خطوط ڤيرجن العالمية
استخدام برانسون عقلية proactive أو ما يسمى العقلية التي تستبق الحدث وهذه العقلية تصنع لك الحدث وتحول المشكلة إلى فرصة، لم يقم برانسون بحل المشكلة فقط ولكن خلق وصنع فرصة ذهبية منها
الناس ينقسمون إلى ٣ أقسام :
١- المبادرون proactive
٢- المتفاعلون في الحدث Active
٣- اصحاب ردة الفعل reactive
لصناعة أي حدث يبدأ المبادرون ثم ينضم لهم المتفاعلون في الحدث ثم يليهم اصحاب ردة الفعل
١- المبادرون proactive
٢- المتفاعلون في الحدث Active
٣- اصحاب ردة الفعل reactive
لصناعة أي حدث يبدأ المبادرون ثم ينضم لهم المتفاعلون في الحدث ثم يليهم اصحاب ردة الفعل
المبادرون يقضون معظم وقتهم في التخطيط والتفكير والبحث والتطوير والتأثير وليس لديهم وقت للتذمر والسخط وهم بالمناسبة إيجابيون ليسوا متشائمين، بينما اصحاب ردة الفعل في الغالب متذمرون ينتقدون كل شيء سلبيون لا يرون أي فرص أو إيجابية
اليوم هناك مشكلة وأزمة #كورونا ولا شك أنها ستؤثر على كثيرون لكن ثقوا أنها مؤقتة بإذن الله وستزول قريباً، هل أنت ممن ينتظر ويترقب ومتشائم ؟ أم تنظر للحدث على أن مشكلة قد تخلق لك فرصة للمستقبل، ليس بالضرورة أن تكون الفرص تجارية
بل ممكن أن تكون في شخصيتك في طريقة تفكيرك في استغلالك للوقت في تدريب نفسك في تطوير مهارتك في معرفة قيمة حياتك السابقة التي كنت ترى أنها مملة وروتينية واليوم أصبحت حياتك السابقة نعمة عظيمة لم تكن تدركها بدون هذه الأزمة، لذا دعونا نصنع من المشكلة (فرصة) ?
جاري تحميل الاقتراحات...