٤-هنا اللفتة الجميلة (محاسبة النفس) وهذا حال الإنسان السوي المستقيم حينما يلم به حزن وكآبة يفزع إلى مراجعة نفسه ونواحي تقصيره مع ربه ،ووالديه،ونفسه وووالخ
التفاتة تستحق الإشادة.
التفاتة تستحق الإشادة.
٥-(أروح ادور خط مابه دواوير)
معنى جميل جدا ينطوي عليه الشطر ،يقول الشاعر أنه حينما تلم به تلك (الضيقة)يبحث عن طريق سير مستقيم ليس به (دورات ولا التفافات)كي يسرح بتفكيره بلا توقف وكي لا يقطع تفكيره تعرج الطريق ودورانه
كأنه يريد أن يسرح إلى أن يجد حلّا ومخرجا من حزنه.
معنى جميل جدا ينطوي عليه الشطر ،يقول الشاعر أنه حينما تلم به تلك (الضيقة)يبحث عن طريق سير مستقيم ليس به (دورات ولا التفافات)كي يسرح بتفكيره بلا توقف وكي لا يقطع تفكيره تعرج الطريق ودورانه
كأنه يريد أن يسرح إلى أن يجد حلّا ومخرجا من حزنه.
٦-ويطري علي صدقان كثر الدنانير
اللي اتعاديني إلا كثر ديني
وراعي الهروج اللي سوات المناشير
أصد عنه وأدري انه يعنيني
الله حسيبه يوم عرض القواوير
والله حسبي من صواب مكيني
-
مواصلة مراجعة سالف العمر وحاضره واستعراض أنواع الأصحاب وواضح جدا معنى الشاعرهنا،وتجربته الحياتية .
اللي اتعاديني إلا كثر ديني
وراعي الهروج اللي سوات المناشير
أصد عنه وأدري انه يعنيني
الله حسيبه يوم عرض القواوير
والله حسبي من صواب مكيني
-
مواصلة مراجعة سالف العمر وحاضره واستعراض أنواع الأصحاب وواضح جدا معنى الشاعرهنا،وتجربته الحياتية .
٧-
وإلا طرالي واحد كانه اصغير
أم أصغر بيومين ولا سنيني
دريت وش حالي وعينت تفسير
للضيقة اللي من زمن تعتليني
حبه بصدري سالفة (سر في بير)
وكن الفواد يقول هذا زبيني
أشفق على علمٍ يجي منه من غير
لا يسمع اللي سولفوا به ونيني
يا كثرهم غيره ولكن خبر خير!
ما غير شوفه في الوجود يهنيني
وإلا طرالي واحد كانه اصغير
أم أصغر بيومين ولا سنيني
دريت وش حالي وعينت تفسير
للضيقة اللي من زمن تعتليني
حبه بصدري سالفة (سر في بير)
وكن الفواد يقول هذا زبيني
أشفق على علمٍ يجي منه من غير
لا يسمع اللي سولفوا به ونيني
يا كثرهم غيره ولكن خبر خير!
ما غير شوفه في الوجود يهنيني
٧-في هذا الجزء من الأبيات(٧) يصل بنا الشاعر بعد عناء البحث معه في طيات الفكر والقلب،إلى سبب حزنه الذي يعاوده كل يوم (تالي عصير)و نفوره من الناس و(سجته)في طرق بعيده،واختناقه وقرب دموعه،وتمنيه الخروج عن الواقع والمألوف والطيران للابتعاد عن كل شيء حوله،ووووووالخ
((إنه الحب ياسادة))
((إنه الحب ياسادة))
ختاما
شكرا لمن تابع
والقصيدة رائعة جدا ، اكتسبت روعتها _في نظري-من سلامة البناء (حسب لهجة الشاعر)وصدق العاطفة وبساطة الأسلوب ،وخلوها من التكلف ،وأنا أعتبرها من مقتنياتي النبطية الثمينة ،تجدونها مكتوبة ومسجلة على محركات البحث المعروفة .
شكرا لمن تابع
والقصيدة رائعة جدا ، اكتسبت روعتها _في نظري-من سلامة البناء (حسب لهجة الشاعر)وصدق العاطفة وبساطة الأسلوب ،وخلوها من التكلف ،وأنا أعتبرها من مقتنياتي النبطية الثمينة ،تجدونها مكتوبة ومسجلة على محركات البحث المعروفة .
جاري تحميل الاقتراحات...