النسناس
النسناس

@alnusnas

8 تغريدة 68 قراءة Apr 01, 2020
1/تقوم #وجهة_النظر القائلة بأن مرض #كورونا_الجديد / #كوفيد١٩ هو #مؤامرة من صنيعة #الغرب على مرتكز أساسي مستقر في النفوس،و هو أن الغرب لن يتورع عن استخدام مختلف الأساليب لاستمرار هيمنته، و رغم قناعة الجميع بهذا لكنهم لا يترجمونها إلى مقاومة شخصية لمشروع الهيمنة الغربي.
2/مشروع الهيمنة الغربي ليس اكتشافا حديثا يحفظ ببراءة اختراع، و ليس دعوى يرددها أعداء الغرب، بل حديث ملء السمع و البصر تجده في مختلف نتاج الغرب المتخصص و الشعبي كمراكز البحوث و برامج النقاشات عبر الوسائط التقليدية و الحديثة، وتعقد من أجله المؤتمرات و الندوات.
3/بل تجده في برامجهم الانتخابية على مختلف المستويات، و تتحد فيه الإرادات الشعبية و الرسمية، و من ذلك صعود التيارات اليمينية في المجالس التشريعية و الانتخابات الرئاسية، فالجميع متفق على استمرار الهيمنة و إنما يختلفون في طريقة تنفيذها.
هذا شأنهم فما دخلنا نحن؟
4/الهيمنة لا بد فيها من مهيمن عليه!
و المهيمن عليه هنا هم الذين يعتبرهم الغرب "#الآخر" و نحن جزء من هذا الآخر،هذا من حيث المنطق، و أما من حيث الواقع فإضافة إلى ما يقتضيه المنطق يصرح الغرب باستهدافه لقيمنا ومبادئنا و السيطرةعلى ثرواتنا(يُكتفى هنا بالتذكير بما استولى عليه #ترامب!)
5/و ما الحل؟
الحل أن يكون هناك مشروع شخصي لدى كل واحد منا،لا سيما مع اختيار #النخب_الثقافية لخيار الانبطاح للمشروع الغربي الغالب حاليا عبر التيارات المشبوهة كتيارات #التزوير أدعياء #التنوير و #نقد_الموروث و #الانسنة و #العقلانية و #العلمانية و المرتكزةكلها على فكرة #الغرب_المتغلب
6/و مقامة حلف #الغرب_المتغلب يحتاج إلى مشروعات مواجهة ثقافية و اجتماعية و اقتصادية على مستوى الدول و المؤسسات و الأفراد، و لئن تعذر إقامة كل هذه المشروعات فلا أقل من مشروع مواجهة فردي مرتكزه أنت و من حولك، و أقل ذلك أن يكون سلوكا شخصيا تترجمه اختياراتك و تصرفاتك الشخصية.
7/ و حتى نبسط الكلام و لا نغرق في التنظير نقول أن معنى ذلك بكل بساطة -في المحور الاقتصادي مثلا- أن يكون اختيارك الأول منتج بلدك، فإن تعذر فمنتج بلد كبلدك، فإن تعذر فمنتج بلد لا يحمل أجندة ضدك، و هكذا، و لا يكون ال #آيفون و #شفرولية و #كنتاكي و غيرها ضمن خياراتك لوجود البديل!

جاري تحميل الاقتراحات...