1/تقوم #وجهة_النظر القائلة بأن مرض #كورونا_الجديد / #كوفيد١٩ هو #مؤامرة من صنيعة #الغرب على مرتكز أساسي مستقر في النفوس،و هو أن الغرب لن يتورع عن استخدام مختلف الأساليب لاستمرار هيمنته، و رغم قناعة الجميع بهذا لكنهم لا يترجمونها إلى مقاومة شخصية لمشروع الهيمنة الغربي.
2/مشروع الهيمنة الغربي ليس اكتشافا حديثا يحفظ ببراءة اختراع، و ليس دعوى يرددها أعداء الغرب، بل حديث ملء السمع و البصر تجده في مختلف نتاج الغرب المتخصص و الشعبي كمراكز البحوث و برامج النقاشات عبر الوسائط التقليدية و الحديثة، وتعقد من أجله المؤتمرات و الندوات.
3/بل تجده في برامجهم الانتخابية على مختلف المستويات، و تتحد فيه الإرادات الشعبية و الرسمية، و من ذلك صعود التيارات اليمينية في المجالس التشريعية و الانتخابات الرئاسية، فالجميع متفق على استمرار الهيمنة و إنما يختلفون في طريقة تنفيذها.
هذا شأنهم فما دخلنا نحن؟
هذا شأنهم فما دخلنا نحن؟
5/و ما الحل؟
الحل أن يكون هناك مشروع شخصي لدى كل واحد منا،لا سيما مع اختيار #النخب_الثقافية لخيار الانبطاح للمشروع الغربي الغالب حاليا عبر التيارات المشبوهة كتيارات #التزوير أدعياء #التنوير و #نقد_الموروث و #الانسنة و #العقلانية و #العلمانية و المرتكزةكلها على فكرة #الغرب_المتغلب
الحل أن يكون هناك مشروع شخصي لدى كل واحد منا،لا سيما مع اختيار #النخب_الثقافية لخيار الانبطاح للمشروع الغربي الغالب حاليا عبر التيارات المشبوهة كتيارات #التزوير أدعياء #التنوير و #نقد_الموروث و #الانسنة و #العقلانية و #العلمانية و المرتكزةكلها على فكرة #الغرب_المتغلب
6/و مقامة حلف #الغرب_المتغلب يحتاج إلى مشروعات مواجهة ثقافية و اجتماعية و اقتصادية على مستوى الدول و المؤسسات و الأفراد، و لئن تعذر إقامة كل هذه المشروعات فلا أقل من مشروع مواجهة فردي مرتكزه أنت و من حولك، و أقل ذلك أن يكون سلوكا شخصيا تترجمه اختياراتك و تصرفاتك الشخصية.
جاري تحميل الاقتراحات...