14 تغريدة 34 قراءة Apr 05, 2020
1️⃣
الدكتور جاري ميلر أستاذ الرياضيات والمنطق في جامعة تورنتو وكان معروف بحبه لعلم الرياضيات ، وكان مهتم بعلم المنطق والمسائل المنطقية، اشترك في مناظرة شهيرة عن الإسلام والمسيحية مع الداعية الإسلامي أحمد ديدات ...
بعد اسلامه
2️⃣
وكان وقتها ممثل للجانب المسيحي، وكان منطقه قويا وحجته حاضرة وغلب بحثه عن الحقيقة على تعصبه لدينه، حتى أن عددا من العلماء المسلمين، الذين حضروا المناظرة، تمنوا لو أسلم هذا الرجل
هنا
دليل ان كل مولود يولد على الفطرة
3️⃣
بعد سنة من المناظرة، وتحديدا سنة 1978، أشهر ميلر إسلامه وغير اسمه إلى عبد الأحد عمر
كان يقرأ القرآن الكريم باحثا عن بعض الأخطاء فيه ، لدعم موقفه عندما يدعو المسلمين لإعتناق الدين النصراني ، وكان يظن أن القرآن الكريم كتاب يتحدث عن الصحراء والبدائيات ، لأن عمره 14 قرن
4️⃣
ولكنه اكتشف أن القرآن العظيم يتضمن الكثير من الأشياء التي لم يتناولها أي كتاب آخر، وعلى عكس ما توقع أن يتناول القرآن الكريم حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والأوقات العصيبة والمحن التي مر بها ، كوفاة زوجته خديجة أو وفاة أولاده وبناته رضيالله عنهم جميعا
5️⃣
ولكن لم يتوصل لآيات تتحدث عن ذلك ، بل وجد سورة كاملة تكرم السيدة مريم عليها السلام وسميت باسمها (سورة مريم) ، وفي نفس الوقت لا يوجد مثلها في كتب النصارى ، ولا الإنجيل ، كما لم يجد في القرآن سورة باسم السيدة عائشة أو فاطمة رضى الله عنهم
6️⃣
وقال أن الله عز وجل ذكر سيدنا عيسى عليه السلام 25 مرة في القرآن الكريم ، ولم يتعدى ذكر اسم الرسول صلى الله عليه وسلم خمس مرات ، وهذا ما جعله في حيرة أكبر . ومن هنا أخذ يتمعن أكثر في قراءة القرآن الكريم
7️⃣
حتى توصل إلى آية عظيمة وممثيرة للتعجب بالنسبة له وهي {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}
8️⃣
- فقال جاري ميلر عن الآية: “من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء، أو تقصِّي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها، والعجيب أن القرآن يدعو المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه، ولن يجدوا
9️⃣
ويقول أيضًا عن هذه الآية: “لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلِّف كتابًا ثم يقول: هذا الكتاب خالٍ من الأخطاء، ولكن القرآن على العكس تمامًا يقول لك: لا يوجد أخطاء، بل يعرض عليك أن تجد فيه أخطاء، ولن تجد”.
1️⃣0️⃣
- توقف الدكتور غاري ملير طويلا عند هذه الآية أيضا : {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ
1️⃣1️⃣
فقال: إن هذه الآية هي بالضبط البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل عام 1973م، وكان عن نظرية الانفجار الكبير، وهي تنصُّ أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب، فالرتق هو الشيء المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك
1️⃣2️⃣
وعن الماء قال ميلر
هذا الأمر من العجائب؛ حيث إن العلم الحديث أثبت مؤخرًا أن الخلية تتكون من السيتوبلازم الذي يمثل 80٪ منها، والسيتوبلازم مكون بشكل أساسي من الماء، فكيف لرجل أمِّيٍّ عاش قبل 1400 سنة أن يعلم كل هذا لولا أنه متصل بالوحي من السماء؟!
1️⃣3️⃣
ثم اعتنق الدكتور غاري ملير الإسلام سنة 1977 م ، وبدأ بإلقاء العديد من المحاضرات حول العالم ، وناظر العديد من رجال الدين من النصارى ، على الرغم أنه كان أحدهم في يوم من الأيام ، وأسلم على يده كثير من الناس من مختلف أنحاء العالم
1️⃣4️⃣
حيث اتبع أسلوب الدعوة معتمدا على خبراته التي استفاد منها الدعاة الآخرين مثل الشيخ أحمد ديدات ، حين دعاه لإلقاء بعض المحاضرات والقيام ببعض المناظرات في جنوب إفريقيا .

جاري تحميل الاقتراحات...