كان الموروث الثقافي والديني الكوري يشتمل على ثلاثة مصادر هي:
التراث البوذي
الثقافة التي غرسها المستعمر الياباني بالشعب الكوري
الديانة المسيحية من الاستعمار الامريكي بعد الحرب العالمية الثانية..
موروث ديني وثقافي معقد ومتناقض ومربك لأي شعب..
فماذا فعل الجنرال "بارك"؟
وكيف واجهها؟
التراث البوذي
الثقافة التي غرسها المستعمر الياباني بالشعب الكوري
الديانة المسيحية من الاستعمار الامريكي بعد الحرب العالمية الثانية..
موروث ديني وثقافي معقد ومتناقض ومربك لأي شعب..
فماذا فعل الجنرال "بارك"؟
وكيف واجهها؟
قام الجنرال بتشكيل لجنة وطنية من المفكرين والمثقفين الكوريين الجنوبيين و أطلق عليها
"المصفاة الثقافية"
خلصت اللجنة:
أن كل الأفكار والقيم الموجودة بالمجتمع الكوري من بداية الستينيات أياً كان مصدرها..
لابد أن يتم النظر بوظيفتها بالمجتمع
وتأثيرها على الفرد ودورها بصناعة المستقبل..
"المصفاة الثقافية"
خلصت اللجنة:
أن كل الأفكار والقيم الموجودة بالمجتمع الكوري من بداية الستينيات أياً كان مصدرها..
لابد أن يتم النظر بوظيفتها بالمجتمع
وتأثيرها على الفرد ودورها بصناعة المستقبل..
قسموا الأفكار والقيم إلى٣فئات:
١:الوظيفية التي تسهم بصناعة إنسان عصري،محافظ على هويته قادر على التعامل بإيجابية مع الحضارة الحديثةوقادر على التعلم والابتكار والإنتاج.
٢:غير الوظيفية التي تعيق الإنسان عن تحقيق كل ما جاء بالفئة السابقة وتدفعه للسلبية والانغلاق والتعصب،ورفض الآخر.
١:الوظيفية التي تسهم بصناعة إنسان عصري،محافظ على هويته قادر على التعامل بإيجابية مع الحضارة الحديثةوقادر على التعلم والابتكار والإنتاج.
٢:غير الوظيفية التي تعيق الإنسان عن تحقيق كل ما جاء بالفئة السابقة وتدفعه للسلبية والانغلاق والتعصب،ورفض الآخر.
٣: القيم والأفكار المختلطة أو ذات الوجهين والتي تشتمل على جوانب وظيفيةوغير وظيفية.
مثل قيمة"احترام الكبير" قيمة وظيفية لأنها تحافظ على تماسك المجتمع،وتعاونه واحترام أعضائه بعضهم بعضاً،ولكن لها أبعاداً سلبية أهمها:الجمود الإداري،وعدم الابتكار، وعدم المنافسة،وانعدام الدافع للإنجاز.
مثل قيمة"احترام الكبير" قيمة وظيفية لأنها تحافظ على تماسك المجتمع،وتعاونه واحترام أعضائه بعضهم بعضاً،ولكن لها أبعاداً سلبية أهمها:الجمود الإداري،وعدم الابتكار، وعدم المنافسة،وانعدام الدافع للإنجاز.
وكان القرار الكوري:
دمج القيم والأفكار الوظيفية فقط بمناهج التعليم والصناعات الثقافية كالسينما والمسرح والإعلام والأدب وكل وسائل صنع الثقافة.
أما غير الوظيفية فيتم تجاهلها حتى تزول من الثقافة المجتمعية تماما.
هكذا تم بناء النظام التعليمي والثقافي الكوري و انطلقت كوريا الجنوبية.
دمج القيم والأفكار الوظيفية فقط بمناهج التعليم والصناعات الثقافية كالسينما والمسرح والإعلام والأدب وكل وسائل صنع الثقافة.
أما غير الوظيفية فيتم تجاهلها حتى تزول من الثقافة المجتمعية تماما.
هكذا تم بناء النظام التعليمي والثقافي الكوري و انطلقت كوريا الجنوبية.
تعلمنا التجربة الكورية أن التعامل مع الموروث الثقافي والديني يحتاج إلى مزيد من الحكمة والجُهد بتنقيح الموروث وإعادة دراسته..
وليس فقط مجرد بث أفكار جديدة بصورة قد تؤدي إلى مزيد من التمسك بالأفكار الميتة أو القاتلة إذا تم التعامل معها بصورة تفتقد للحكمة..
وليس فقط مجرد بث أفكار جديدة بصورة قد تؤدي إلى مزيد من التمسك بالأفكار الميتة أو القاتلة إذا تم التعامل معها بصورة تفتقد للحكمة..
جاري تحميل الاقتراحات...