أبو زيد الشنقيطي
أبو زيد الشنقيطي

@mkae2

5 تغريدة 22 قراءة Apr 01, 2020
في صحيح البخاري رحمه الله باب اسمه (باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين)؛ وفيه أن النبي ﷺ كانَ مُردِفًا أسامة بن زيد؛ فمرَّ بمجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين؛ وعبدة الأوثان؛ واليهود؛ وفي المجلس الزنديقُ ابنُ أبيٍّ؛ والصحابيُّ الجليلُ عبد الله بن رواحة رضي الله عنه.
أحيانا أتخيَّل بعضَ المتحمِّسينَ كان رديفَه ﷺ بدلَ أسامة؛ ماذا سيصنعُ هذا المتحمسُ بابن رواحة؛ وماذا سيظنُّ به؛ وبم سيغرِّد عنه في تويتر .. الخ
بعضهم بعتب عليك في تدوير معلومة تاريخية أو طبية أو أدبية أو الإعجاب بها لأنَّ صاحبها مخالف له؛ وربَّما ظنَّك موافقا له في كل حق وباطل.
وهذا التلازم غيرُ واردٍ أبدًا؛ لكنَّ الذي يُلجِئُ إليه هو سوء الظنُّ وضيق المدارك؛ والحقيقة أنَّ المعجَب بهذه التغريدة قد تقوم الساعة ولم يجلس مع كاتبها أو يشاهدْه.
الغريب أنَّ ابن رواحة رضي الله عنه وقفَ موقفًا مشرِّفًا في هذا المجلس لمَّا نال الزنديقُ ابنُ أبي من رسول الله ﷺ.
فتأنَّ أيها المستعجل إذا رأيتَ أخاك معجَبًا بمعلومة طبية كتبَها ملحدٌ أو يهوديٌّ أو غيرهما؛ واعلم أنَّ نبيك ﷺ عزَم على بعض الأوامر؛ ثمَّ تراجع عنها بسبب ما رآه عند غير المسلمين.
قال ﷺ (لقد هممتٌ أن أنهى عن الغيلة؛ حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضر).
والغيلة وطءُ المرضع
بل إنه ﷺ استفاد من تقدم الكفار في عهده؛ وعمل بتطوُّرِهم في أشرف البقاع وهي بيوت الله.
فلم يكن مسجدُه الشريف ﷺ مُضَاءً حتى استورد له تميم الداري فكرة إسراجه بالقناديل.
ولما قال له سلمان: إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا، وافق ﷺ على التخندق الذي صُدَّت به الأحزاب وفشلت.

جاري تحميل الاقتراحات...