أحمد رضوان 📝
أحمد رضوان 📝

@ahmadredwan

8 تغريدة 374 قراءة Apr 01, 2020
لا أدري لماذا أحب الجلوس في البيت أكثر من الخروج!
أحب جدًا لحظة الرجوع للبيت آخر النهار، أو آخر الليل
بل أرى تلك الفقرة أفضل فقرة يومية للإنسان لأنه يحتاج إلى الاستقرار، يحتاج لما يجمع ما تشتت منه سائر يومه..
ثم إني أظن -مجرد ظن- أن المتزوج يحصّل من الاستقرار ما لا يحصّله العازب.. -حمانا الله من أن نلقاه عزابًا-
وأنا أعتب -ولا أدري على من أعتب- أن انتصف بي العمر ولم أعش تجربة أتاحت لي الطبيعة أن أعيشها، وكل من حولي مستوفزون للمساعدة..
أعتذر..
أعتذر للسنين العشر العجاف، أعتذر لنفسي، وحُق لكل من حولي أن يعتذروا منها لأنها لم تحصل على هذا الحق الذي أظن -مجرد ظن- أنه كان سيغير مجرى حياتي وحياة من لو تزوجت تزوجتها..
نما إلى علمي أن المفسرين فسروا قوله تعالى: (قرة عين) بأن الإنسان لا يزال يحب أطفال غيره، تزيغ عينه ينظر إليهم، فإذا رزق الولد قرت عينه فلم تحفل بغير ابنه..
أما أنا فاشهدوا علي بعدم قرار العين -بهذا المعنى-
أحب كل أطفال العالم كأني أب لهم، ويحبني جمع ممن يعرفني من الأطفال وكأنني (بابا نويل) فاعجب لمسلم تحول إلى أسطورة نصرانية، ثبتنا الله وإياكم على الإسلام حتى نلقاه..
أخيرًا،أتحمل من الناس ما أتحمل إلا نظرة متزوج ينظر إلي وفي فمه البحر، وفي عينيه ألف سؤال إذا علم أنك تنام في الليل وحيدًا.. هل قلت تنام؟ أقصد تعود إلى البيت فلا تجد من بجمع شتاتك، فليعذرني القارئ فكل كلامي ظنون فأنا لم أتزوج وكل حقائق هذا العالم بعيدة عني كل البعد،إن أظن إلا ظنًا
أخيرًا،، ليس كل من قال كلامًا فإنه يمثله..
أحيانًا نكتب لمجرد الكتابة،، حتى لا تصدأ الأقلام..
عُلم.. ??

جاري تحميل الاقتراحات...