ahmed ezzarab
ahmed ezzarab

@aezzarab25

4 تغريدة 76 قراءة Apr 01, 2020
الحديث عن اهمية النظافة الشخصية للوقاية من المرض يستدعى سيرة القديسة فيرنا التى يقف تمثالها على نهر الراين فاصلا بين المانيا وسويسرا وهى فتاة صعيدية من قرية جراجوس مركز قوص بقنا عاشت فى القرن الثالث الميلادى وكانت ضمن الكتيبة الطيبية التى قادها موريس ابن عمها
كان الامبراطور دقليديانوس امر بتشكيل الكتيبة لمحاربة اعاء الامبراطورية الذين بغيرون على حدودها الغربية بجبال الالب وكانت فيرنا وزميلاتها لاسعاف الجرحى اثناء القتال فأثارت دهشة الرومان بحرصها على انقاذ المصابين من الجانبين حماية للروح الانسانية بغض النظر عن موقف المصاب
الانتصار الحاسم أسكر الامبراطور فنصب نفسه الها وامر الجنود بالسجود له فلم يستجب القديس موريس وجنوده وقال : نحن ابناء طيبة لسنا وثنيين ولا نعبد الا الله واحد فى السماء لا نعرف غيره . غضب دقليديانوس وامر بقتلهم جميعا ، لكن فيرنا وبعض زميلاتهاهربن الى جبال الالب
فى ايقونتها تمسك القديسة فيرنا بجرة ماء وفى اليدالاخرى مشطة خشب بهما علمت قبائل الجيرمان والغال طهارة الجسم بالنظافة الشخصية و طهارة الروح بالبعد عن الكذب وطهارة القلب بالبعد عن الافكار السلبية السيئة فصارت هى شفيعة النظافة الشخصية التى يحتفل بذكراها فى سبتمبر من كل عام

جاري تحميل الاقتراحات...