أحمد الحميد
أحمد الحميد

@ahmadalhumied

4 تغريدة 64 قراءة Apr 01, 2020
١- تأتيني رسائل على الخاص بين الفَينة والأُخرى عن مشكلة العِلاقة والتواصُل بين الشاب والفَتاة، وكثيرًا ما تشتكي الأخوات من خِيانته لها، وكذبه عليها، وكثرة وعوده حتى يأسر قلبها ويستدرّ عاطفتها.
َ
والنَّصيحة، استعيني بالله وأغلقي كل منفذٍ يُؤدي إليه، مهما كان حجم الألم والقسوة.
٢- فإنكِ بهذا تُرضينَ ربَّك، وتُرغِمين إبليسَ عدوّك، وتُريحينَ قلبك، ومن صدقَ مع الله= صَدَقه الله، ولن يتركَ أحداً شيئًا لله فيجد فَقْده، واسألي الله أن يجبرَ قلبك، ويكفيكَ بحلاله عن حرامه، فما عند الله لا يُنال إلا بطاعته، ومن أعظم الرزق: الزواج.
٣- والعَجيب: أن غالبيَّة هؤلاء الشباب كلامهم واحد، ووعُودهم واحدة، ولكنّه كسرابٍ يحسبه الظمأن ماءً حتى إذا جاءهُ لم يجدْه شيئاً، والمؤمن فَطِن كيِّس.
َ
قال عمر: " لستُ بالخِب، ولا الخِبُّ يخدعني".
َ
والمعنى: لستُ بالماكر المُخادع، ولكنَّه لا يُمكن أن يخدعه الماكِر المراوغ.
٤- وإليك أيُّها الشاب: لا تغترّ بحلم الله عليك! وأنت لا تَرضى هذا لأهلك، فكذلك الناسُ لا يرضونه لأهلهم، واحذر أن تُصيبكَ دعوة مظلومٍ من أبٍ أو أم فتخسرَ الدُّنيا والآخرة.
َ
وإن كنت صادقاً، فأتِ البيوت من أبوابها لا من ظهورها، ولا يخدعنّك الشيطان.

جاري تحميل الاقتراحات...