حمود الدوسري
حمود الدوسري

@Dr_Hmood

18 تغريدة 6,283 قراءة Mar 31, 2020
الحرب ضد #كورونا .. كيف خاضتها #السعودية وماهي نتائجها؟
قراءة تحليلية للوضع خلال الأربع أسابيع الماضية (2 إلى 29 مارس)، نتعرف فيها على أسباب الإنتشار ونستكشف بعض الأنماط والنتائج وعلاقتها بالقرارات ونستكشف كذلك وضع المناطق والمدن ونقارن السعودية بوضع الدول الأخرى
#علم_البيانات
أول حالة تم تسجيلها في #السعودية كانت في 2 مارس، حالة سفر تم تسجيلها في القطيف، بعدها توالت الحالات إلى أن وصلت بنهاية الأسبوع الرابع إلى 28 مدينة و 1299 حالة، بمعدل تسجيل 46 حالة يومياً، ويُلاحظ التزايد التدريجي لعدد الحالات إلى أن وصل قمته في 24 مارس بـ 205 حالة ثم بدأ بالتراجع
إذا نظرنا إلى عدد الحالات على مستوى الأسابيع نجد
الأول: 11 حالة
الثاني: 107 حالة (10 أضعاف الاسبوع الأول)
الثالث: 393 حالة (3.7 أضعاف الاسبوع الثاني)
الرابع: 788 حالة (ضعفين الاسبوع الثالث)
الوضع يتحسن لكن المزعج أن حالات المخالطة في الأسبوع الرابع بلغت ثلاث أضعاف حالات السفر!
بالنظر إلى سبب الإصابة بالفيروس (سفر أو مخالطة)، نجد أنه بنهاية الأسبوع الرابع تم تسجيل 1299 حالة 36% منها حالات سفر و 64% منها حالات مخالطة، ويُلاحظ التأثير الإيجابي لقرار تعليق الرحلات وقرار منع التجول في تخفيف أثر إنتشار الفيروس في الأيام اللاحقة
في توزيع الحالات على المناطق نجد أن كل المناطق سجلت حالات ماعدا حائل والجوف، منطقة الرياض الأكثر بـ 518 حالة وتمثل تقريباً 40% من الحالات المسجلة في الأربع أسابيع الماضية والمنطقة الشرقية الأول تسجيلاً بتاريخ 2 مارس ، والحدود الشمالية الآخر تسجيلاً بحالتين في عرعر بتاريخ 25 مارس
حينما نتتبع تسجيل الحالات في المناطق خلال الأربع أسابيع نستطيع أن نقسم المناطق إلى فئتين: الأعلى تسجيلاً وتشمل (الرياض، مكة، الشرقية، المدينة) والفئة الأخرى الأقل وتشمل بقية المناطق.
على الرغم من أن المدينة سجلت 50 حالة فقط لكنها تعتبر عالية بالنظر لتاريخ تسجيل اول حالة(20 مارس)
على مستوى المدن وصل #كورونا 28 مدينة، الرياض الأعلى بـ 518 حالة تليها مكة (199) ثم جدة (185) ثم القطيف (103) ثم الدمام (79) وبعدها المدينة التي سجلت 50 حالة ، ويُلاحظ التأثير الإيجابي لقرار إغلاق مدينة القطيف على تناقص الحالات فيها.
هل يكفي عدد الحالات لنقول أن الرياض الأسوأ؟
نحتاج نغوص أكثر لمعرفة سبب العدوى في المدن الـ 6:
الرياض: 518 حالة 77% سفر
مكة: 199 حالة 81% مخالطة
جدة: 185 حالة 58% سفر
القطيف: 103 حالة 75% مخالطة
الدمام: 79 حالة 90% مخالطة
المدينة: 50 حالة 96% مخالطة
لايبدو وضع الرياض سيء إذا عرفنا أن 77% من الحالات تم حجرها مباشرةمن المطار
إجمالاً زيادة عدد حالات المخالطة يُقلق أكثر من عدد حالات السفر، وذلك لأن حالات السفر يتم إيقاف إنتشار الفيروس بحجر الحالات مباشرة من المطار، بينما حالات المخالطة ربما تُخفى خلفها حالات مخفية داخل المجتمع، لذلك جاءت القرارات الإحترازية الأخيرة بإغلاق بعض الأحياء في مكة وفي المدينة
أهم قرار شكل ملامح الفترة الماضية من وجهة نظري (تعليق العمرة مؤقتاً للمواطنين والمقيمين) في 4 مارس، قرار شجاع وفي وقت مبكر جداً ساهم في إيقاف إنتشار محتمل للفيروس سواءً بالسفر أوالمخالطة، وإلا ربما سيشكل عشرات ومئات المعتمرين المصابين نقطة إنطلاق وتوزيع للفيروس لأماكن أخرى!
كيف ينتشر الفيروس مكانياً؟ كم مدينة جديدة يتم تسجيلها كل يوم؟
بنهاية الأسبوع الرابع وصل الفيروس إلى 28 مدينة:
الأسبوع الأول:مدينة واحدة
الأسبوع الثاني: 7 مدن
الأسبوع الثالث: 11 مدينة
الأسبوع الرابع: 9 مدن
12 مدينة من الشرقية، 4 من منطقة مكة و 4 من عسير ومدينة واحدة لبقة المناطق
الفترة من 19 الى 25 مارس (7 أيام) كانت فترة شرسة في إنتشار الفيروس من ناحية العدد ومن ناحية المساحة، 50% من إجمالي الحالات المسجلة كانت في هذه الفترة (662 حالة)، و 50% من المدن التي وصلها الفيروس كانت في هذه الفترة (14 مدينة)
رقمياً الرياض الأكثر تضرر بالإصابة بالفيروس، مكانياً الشرقية الأكثر تضرر من إنتشار الفيروس (12 مدينة)، مكة والمدينة والقطيف والدمام يجب الإحتراز فيها أكثر كون أكثر حالات الإصابة بالمخالطة، لإيقاف إتساع رقعة الفيروس مكانياً صدر قرار منع السفر بين مناطق المملكة الـ 13 في 25 مارس
تُرى كيف هو الوضع مستقبلاً؟
للإجابة على هذا الاستفسار راح نقارن السعودية بمجموعة من الدول، 4 من شرق آسيا 3 من غرب آسيا و 2 من أوربا ، إذا لاحظنا الصورة المرفقة نجد أن جميع الدول تأخذ نفس المسار في البداية ثم يحكم إنتشار المرض توقيت السياسات والإجراءات التي تتخذها كل دولة ونوعيتها
دول شرق آسيا سيطرت على الأزمة بحلول تقنية وأخرى إجتماعية تايون مثال إستثنائي (أسبوع 11 تسجيل 298 حالة)، كوريا الجنوبية حلول تقنية وإجتماعية (أسبوع 11 تسجيل 9583 حالة) ماليزيا (أسبوع 10 تسجيل 2470 حالة)، بالمقابل إيران واسرائيل في الأسبوع السابع الأولى تجاوزت 38 ألف والثانية 4247
إيران، إيطاليا ، وكذلك بريطانيا تأخرت في أخذ الإجراءات الإحترازية وبدأ الفيروس ينتشر بشكل كبير وأصبحت السيطرة عليه صعبة، في المقابل نجد الصين وعلى الرغم من إنتشار الفيروس الرهيب في البداية إلا أن الإجراءات الصارمة جداً مع الحلول التقنية ساعدتها في الرجوع لوضع التوازن
ماليزيا ربما النموذج الأكثر شبهاً للسعودية من ناحية عدد السكان (33 مليون) وكذلك تشابه العبادات والعلاقات الإجتماعية كونهما دول إسلامية، من ناحية الإجراءات ربما تشابه السعودية الصين في دقة وصرامة الاجراءات وتطبيقها وكذلك في توقيتها المبكر والسابق لتفشي الفيروس
بالاستمرار في إتخاذ الإجراءات الإحترازية في الأسابيع القادمة من تباعد إجتماعي ومنع تجول، من المتوقع أن تتجه السعودية إلى مسار كوريا وماليزيا، المسار الذي يحاول تسطيح المنحنى بمحاصرة الفايروس وحجره لضمان عدم إنهيار المنظومة الصحية بعدد يفوق طاقتها كما حدث في بعض الدول الأوروبية
تُرى كيف هو الوضع مستقبلاً؟ للإجابة على هذا الاستفسار راح نقارن السعودية بمجموعة من الدول، 4 من شرق آسيا 3 من غرب آسيا و 2 من أوربا ، إذا لاحظنا الصورة المرفقة نجد أن جميع الدول تأخذ نفس المسار في البداية ثم يحكم إنتشار المرض توقيت السياسات والإجراءات التي تتخذها كل دولة ونوعيتها
دول شرق آسيا سيطرت على الأزمة بحلول تقنية وإجتماعية تايون مثال إستثنائي (أسبوع 11 تسجيل 298 حالة)، كوريا الجنوبية حلول تقنية وإجتماعية (أسبوع 11 تسجيل 9583 حالة) ماليزيا (أسبوع 10 تسجيل 2470 حالة)، بالمقابل إيران في الأسبوع السابع تجاوزت 38 ألف وتركيا في الأسبوع الرابع وسجلت 9217
إيران، إيطاليا ، وكذلك بريطانيا تأخرت في أخذ الإجراءات الإحترازية وبدأ الفيروس ينتشر بشكل كبير وأصبحت السيطرة عليه صعبة، في المقابل نجد الصين وعلى الرغم من إنتشار الفيروس الرهيب في البداية إلا أن الإجراءات الصارمة جداً مع الحلول التقنية ساعدتها في الرجوع لوضع التوازن
ماليزيا ربما النموذج الأكثر شبهاً للسعودية من ناحية عدد السكان (33 مليون) وكذلك تشابه العبادات والعلاقات الإجتماعية كونهما دول إسلامية، من ناحية الإجراءات ربما تشابه السعودية الصين في دقة وصرامة الاجراءات وتطبيقها وكذلك في توقيتها المبكر والسابق لتفشي الفيروس
بالاستمرار في إتخاذ الإجراءات الإحترازية في الأسابيع القادمة من تباعد إجتماعي ومنع تجول، من المتوقع أن تتجه السعودية إلى مسار كوريا وماليزيا، المسار الذي يحاول تسطيح المنحنى بمحاصرة الفايروس وحجره لضمان عدم إنهيار المنظومة الصحية بعدد يفوق طاقتها كما حدث في بعض الدول الأوروبية

جاري تحميل الاقتراحات...