تعامل بعض الدول مع كورونا وعدم مصداقيتها، يذكرنا بحادثة مفاعل #تشيرنوبل الفظيعة، أكبر كارثة من صنع الإنسان في التاريخ، والتي لا يزال تأثيرها سارياً حتى مع مرور ثلاثة عقود على الحادثة، وسيبقى لمئات السنين، حيث كان الإتحاد السوفييتي يعيش بمنطق ضيق، وتفكير الحزب، =
=فما يراه الحزب مناسباً فهو الصواب، وما يراه خاطئاً فهو كذلك، دون الإهتمام بما يقوله الخبراء وأهل الإختصاص، فمن أهم أسباب الحادثة هو الإهمال، واستخدام معدات قديمة وغير متطورة، وبعد الحادثة هو التكتيم والتضليل المعلوماتي، وعدم الإعتراف بحجم الكارثة الحقيقي، والذي ظهر شيئاً فشيئاً=
=لم يُنظر للمسألة من باب أمن المواطن وسلامته، بل من باب صراع قطبي عالمي، يلزم منه البقاء واقفاً ولو مربوطاً بجذع، أو متكأً على عكازة!، فلا يهم وجود العجز والمرض، المهم ألا يظهر وينكشف أمام العالم،مع أن المرونة في التعامل مع الكوارث لا تعني الإنصياع للأعداء، وطأطأة الرأس..=
=فالكوارث تحدث في كل مكان، والدولة الحقيقة هي التي تركز على حل المشكلة، وحماية مواطنيها بأي شكل كان، وأي طريقة متبعة، أما منطق التعنت والتردد فلا يفيد، بل يزيد من تفاقم المشكلة، ولا زالت حادثة الغواصة الروسية #كورسك قريبة عهد، الغواصة التي غرقت بسبب تعنت الروس، وقد أمكن إنقاذها=
لولا رفض الروس طلب المساعدة من الناتو، إلا بعد فوات الأوان..
الدول التي تصارع للبقاء ولا تفكر إلا بمنطق عسكري، أو اقتصادي بحت، محكوم عليها بالإنهيار، ولكم في الإتحاد السوفييتي عبرة ودليل..
الدول التي تصارع للبقاء ولا تفكر إلا بمنطق عسكري، أو اقتصادي بحت، محكوم عليها بالإنهيار، ولكم في الإتحاد السوفييتي عبرة ودليل..
جاري تحميل الاقتراحات...