Mohammad
Mohammad

@m666246

17 تغريدة 6 قراءة Apr 01, 2020
#رحلة_النجاح انظر الي الحياة بأنها رحلة نجاح ولاتنظر اليها بأنها رحلة صراع وألم
* ببساطة يجب أن تؤمن بأن العالم قائم على مبدأ الوفرة .. الوفرة الهائلة اللامحدودة من كل شيء .. أنظر إلى الخيرات في الأرض والسماء والبحار وباطن الأرض ..
تتدفق الخيرات من كل مكان ودون توقف.. والناس وجميع الكائنات لاتتوقف عن الأكل واللباس واستهلاك كل شيء ومع ذلك تتزايد الأرزاق بشكل لامحدود ومن يرغب منها يعطى ومن يحس بهذه الوفرة يكن له منها النصيب الوافر ..
إن مبدأ الوفرة يجب أن يكون مترسخ في ذهن كل إنسان ومن هنا يبدأ بالشعور بأحقيته بأن يسعى ليحظى بنصيبه من هذه الخيرات اللامحدودة على كوكب الأرض .
أكثر ما يجلب الفقر والفشل هو النظرة الضيقة للحياة والاعتقاد بأن الفرص محدودة وأن الإمكانيات غير كافية وأن الأوضاع الاقتصادية متأزمة ...
الاستسلام لفكرة ( الوضع الراهن ) مشكلة ، والوصول لقناعة شخصية بأن ملامح الحياة قد حددت وانتهت على الصورة والنمط الذي يعيشه أي شخص . إن أول قفزة على طريق النجاح تبدأ من مبدأ عدم الاكتفاء (بالوضع الراهن ) أو بماهو متحقق حاليا . إيجاد الإحساس والدافع بأن هناك رحلة جديدة لنجاح جديد
بمعنى أوضح طموح يتبعه طموح ..
إن تحقيق إنجازات ولو كانت صغيرة وبسيطة يجعل الحياة تتدفق وتجري كمياه النهر . بينما الاستسلام للروتين والظروف والخوف من الفشل يجعل الحياة كبحيرة راكدة تتجمع فيها الكائنات الضارة ...
معظم الناس يشغل أذهانهم التفكير فيما لايريدون . فهناك من يشغل ذهنه بالتفكير ألا يصبح إبنه منحرفا . وهناك من يفكر بأنه لايريد أن يفصل من العمل . وهناك من لايريد أن يصاب بالسمنة . إنهم بهذه الطريقة من التفكير السلبي يجذبون كل الأسباب المؤدية لما لايريدون حدوثه . ويتحول هذا الشكل
من التفكير إلى اضطراب وصراع داخلي يؤدي للقلق والتوتر . الحل السليم لهذه المشكلة هو بتركيز التفكير على ماتريد تحقيقه وليس مالاتريد .. أريد أن أحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن .. أريد أن يكون إبني متفوقا في دراسته .. أريد أن أضاعف دخلي الشهري ..
مثل هذا النمط من التفكير يحول إحساسك نحو الهدف مباشرة ويجعلك تفكر في إيجاد الحلول بدلا من الضياع في دوامة المشكلة .
هذه حقيقة .. كل المبررات والتبريرات التي يؤلفها الإنسان من أجل ألا يطمح بحياة أفضل هي مبررات واهية ومجرد محاولة داخلية لتخفيف الشعور بالإحباط ...
تأكد دائما وتيقن بأنه لم يفت الوقت أبدا ولم يتأخر لعيش الحياة الطيبة الممتعة .
الناجحون يتميزون بميزة ذهبية . إنهم قادرون على التركيز في اللحظة الراهنة . واللحظة الراهنة هي الحياة الحقيقية فالعيش في أحزان الماضي ومشاكله..
الخوف من مايخبئه المستقبل، هو في الحقيقة خروج عن واقع الزمن، وضياع للوقت وهدر للجهد، وتشتيت للتفكير .. ركز على اللحظة الراهنة ، ركز على مايجعل معيشتك أفضل ، وقدراتك أعلى ، ومواهبك أكثر تطورا وأكثر متعة ..
كل شيء يخضع للمعنى .. نحن بحاجة ماسة للتمسك بالمعاني الإيجابية . لاشك أن الحياة ليست خالية من المنغصات والأزمات إنما ماهو في متناول أيدينا أن نتحكم في تغيير المعنى .. فحين يواجه شخص ما صدمة أو موقف صعب أو فشل عليه أن يجعل المعنى إيجابيا لأن ذلك هو موقع التفاؤل الحقيقي ..
لو افترضنا أن شخص ما تعرض لحادث اصطدام بسيارته فهو حين يخرج من سيارته أمام معنيين لذلك الحادث ، إما أن ينظر له على أنه شؤم وخسارة مادية مؤلمة وتسود الحياة في عينيه تلك اللحظة .. أو يخرج وهو يحمد الله أن سلمه من أي إصابة جسدية ويمتلئ قلبه بالامتنان لله عز وجل على سلامته ...
المعنى دائما هو سيد الموقف وفي كل أزمة ردد دائما لعله خير إن شاء الله ...
تتشكل كثير من المعاناة النفسية لدى الناس من مبدأ واحد .. وهو (مبدأ الرفض ) .. فمبدأ الرفض يعني أن الشخص يرفض حدث حصل له في الماضي ولايستطيع تجاوزه فيسبب له الحزن والضيق والاكتئاب . أو يرفض شيء يمكن أن يحدث له في المستقبل فيسبب له القلق والتوتر والخوف ...
الرفض يعطي دلالة نفسية داخلية عند الشخص بأنه في حالة مقاومة وحالة تأزم ..
مهم جدا أن نبسط الأمور ونتعامل مع أنفسنا برفق وأن نتقبل كل ماحصل في الماضي أو ماسيحصل في المستقبل هو خير . نزيح فكرة الرفض بفكرة القبول بقضاء الله وقدره وهو منتهى الإيمان وغاية الاستقرار النفسي ..
ونعلم أننا قادرون بعون الله أن نكمل مسيرة الحياة بنجاح تحت أي ظرف وفي ظل أي واقع بكل ما نملك من عزيمة وجهد ولايكلف الله نفسا إلا وسعها ...

جاري تحميل الاقتراحات...