𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍
𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍

@iMahett

23 تغريدة 78 قراءة Mar 31, 2020
ثريد اليوم عن الشخصيه الخياليه والمشهوره المحقق شيرلوك هولمز وراح اتكلم عن حياته وغيرها
شرلوك هولمز شخصية خيالية لمحقق من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ابتكرها الكاتب والطبيب الإسكتلندي سير آرثر كونان دويل. يعرّف هولمز نفسه على أنه "محقق استشاري" يتخذ من مدينة لندن مقرًا له، ويساعد رجال الشرطة والمحققين عندما لا يجدون حلولًا للجرائم التي تواجههم.
اشتهر هولمز بمهارته في استخدام التفكير المنطقي، وقدرته على التنكر والتمويه، إضافة إلى استخدام معلوماته في مجال الطب الشرعي لحل أعقد القضايا. تعد شخصية شرلوك هولمز أشهر شخصية لمحقق خيالي على الإطلاق.
ظهر هولمز لأول مرة سنة 1887م، ومنذ ذلك الحين، كتب سير آرثر كونان دويل 4 روايات، 56 قصة قصيرة من بطولة هولمز، ابتدأها برواية"دراسة في اللون القرمزي"، تلتها رواية "علامة الأربعة". أما القصص القصيرة فقد بدأ إصدارها عام 1891م،وقد تتابع نشر هذه الروايات والقصص القصيرة حتى عام 1914م.
والان راح اتكلم كيف اتت فكره شخصيه شيرلوك هولمز:
استوحى كونان دويل شخصية هولمز من الدكتور جوزيف بيل الذي كان دويل يعمل لديه في المستشفى الملكي في أدنبرة باسكتلندا. ومثلما كان هولمز، كان الدكتور جوزيف بيل يصل إلى استنتاجات مذهلة بناءً على ملاحظات بسيطة،
ومع ذلك، فقد كتب الدكتور جوزيف بيل إلى كونان دويل قائلًا: "أنت هو شرلوك هولمز، ومن الجيد أن تعلم ذلك
وبالإضافة إلى جوزيف بيل، يُعتبر الدكتور هنري ليتلجون، المحاضر بقسم الطب الشرعي والصحة العامة بكلية الطب بجامعة أدنبرة، أحد مصادر إلهام دويل أثناء ابتكاره لشخصية هولمز، الدكتور ليتلجون عمل جراحًا في مستشفيات الشرطة، وإداريًا في مكتب الصحة العامة بأدنبرة، ووفر لكونان دويل مدخلًا
يربط بين التحقيقات الطبية، واستنتاجات الجرائم.[5] مصدر إلهام آخر لشخصية هولمز تمثل في فرانسيس سميث، شرطي وخبير في أساليب التمويه والتخفي، والذي أصبح لاحقًا المحقق الخاص الأول في مدينة لستر
الان سنأتي لحياه شيرلوك بكامل تفاصيلها:
-التفاصيل الدقيقة لحياة شرلوك هولمز خارج إطار التحقيقات والمغامرات التي دونها دكتور واطسون تعد قليلة ومبعثرة بين القصص والروايات، مما أدى إلى سيرة ذاتية مشوهة وغير مكتملة عن حياته الخاصة.
التقدير التقريبي لعمر هولمز في قصة "قوسه الأخير" تبين أنه ولد حوالي سنة 1854م، حيث أن القصة قد نشرت في أغسطس 1914م، وكان عمر هولمز فيها 60 عامًا، يعتقد بعض الباحثين أن يوم ميلاده هو 6 يناير.
أولى محاولات هولمز لتطوير مهاراته في الاستنتاج كانت قبيل تخرجه من الجامعة،أولى القضايا التي حلها -وقتما كان لايزال هاويًا- كانت من أحد أصدقائه في الجامعة. ووفقًا لهولمز، فإن لقاءً غير متوقع بوالد أحد زملائه هو ما دفعه إلى اتخاذ قرار باحتراف التحري والتحقيق فقضى الست سنوات التالية
لتخرجه من الجامعة يعمل كـ "محقق استشاري"، قبل أن تضطره ظروفه المالية إلى قبول واطسون كشريك سكن، وهي النقطة التي بدأت عندها روايات وقصص هولمز.
منذ 1881م، أصبح هولمز يسكن في 221ب شارع بيكر، لندن. حيث كان يبدأ من هناك مغامراته، ويقدم خدماته كمحقق استشاري. 221ب شارع بيكر هو عنوان شقة لها سلم من 17 درجة، وكانت هذه الشقة في الماضي تمثل النهاية العليا لشارع بيكر. قبل وصول الدكتور واطسون، كان هولمز يعمل منفردًا،
وكان أحيانًا يوظف وكيلًا عنه من الطبقة الفقيرة في لندن. ولعل أهم من تعاونوا مع هولمز من الطبقات الفقيرة، مجموعة من أطفال الشوارع كان هولمز يطلق عليهم مشردو شارع بيكر، أو فرقة شارع بيكر
أورد كونان دويل القليل من المعلومات حول عائلة هولمز، فلم يذكر شيئًا حول والديه، واكتفى بالإشارة إلى أن أسلافه كانوا من الإقطاعيين. في قصة ادعى هولمز أن أحد أقاربه هو الفنان الفرنسي الشهير فرنيه. لدى هولمز أخ أكبر منه بسبع سنوات يدعى "مايكروفت هولمز"، مايكروفت هو موظف حكومي
ويشغل وظيفة فريدة من نوعها في الحكومة البريطانية، حيث يعمل كقاعدة بيانات بشرية للقوانين والسياسات الحكومية. ذكرت الروايات أن مايكروفت أكثر ذكاءً وقدرة على التحليل والاستنتاج من هولمز، إلا أنه لايهتم بالجانب الميداني من التحقيقات، حيث يفضل قضاء معظم وقته في "نادي ديوجينز"،
قضى هولمز أغلب سنوات عمله كمحقق استشاري مع صديقه المقرب وكاتب سيرة حياته، الدكتور جون هـ. واطسون، الذي عاش مع هولمز فترة طويلة قبل أن يتزوج في 1887م من "ماري مورستان"ثم عاد للإقامة معه مرة أخرى بعد وفاة زوجته. المنزل الذي أقاما فيه في شارع بيكر كان ملكًا لأرملة تدعى "السيدة هدسن"
كان لواطسون مهمتان رئيسيتان في حياة هولمز، المهمة الأولى: أنه كان بمثابة اليد اليمنى له، فبالإضافة إلى تقديم المساعدة لهولمز في الجزء الطبي من التحقيقات -بحكم كونه طبيبًا-، كان واطسون يقوم بمهمات مساعدة أخرى، كالبحث، والتنكر، والمراسلة بالنيابة عنه.
المهمة الثانية: أنه كان كاتب سيرة حياته، وتفاصيل القضايا التي حلها هولمز دُونت من قبل واطسون، على شكل قصة تلخص مراحل سير القضية، كان هولمز ينتقد أسلوب واطسون في الكتابة ويصفه بالعاطفي والشعبوي مضيفًا إلى ذلك، أن أسلوب واطسون يفتقر إلى الدقة في توثيق "الجانب العلمي" من القضيه
صداقة هولمز وواطسون كان أهم علاقة في قصص وروايات كونان دويل. في العديد من القصص، وبالرغم من حالة تبلد المشاعر الواضحة لدى هولمز، إلا أن تقديره واحترامه لواطسون سرعان ما يظهر بوضوح. عندما أصيب واطسون بطلق ناري، أبدى هولمز تعاطفًا واضحًا مع صديقه المصاب، رغم أن الإصابة كانت سطحية.
وقد كتب واطسون عن مشاعر هولمز قائلًا أن الأمر كان يستحق أن تُصاب من أجله وبشكل عام، ظل هولمز يعمل محققًا استشاريًا طيلة ثلاث وعشرين عامًا، وثق منها د.واطسون سبعة عشر عامًا.
حياته بعد تقدمه بالعمر:
-ذُكر في قصة "قوسه الأخير" أن هولمز قد تقاعد وانتقل للعيش في مزرعة صغيرة في "ساسكس داونز"، إلا أن تاريخ هذا الانتقال غير محدد بالضبط، لكنه من المفترض أن يكون قرابة عام 1904م. وقد اتخذ هولمز من هوايته في تربية النحل كوظيفة أساسية تلتهم معظم وقته.
تظهر القصة أن هولمز وواطسون قطعا فترة تقاعدهما في المزرعة مرتين: الأولى للمشاركة في المجهود الحربي أثناء الحرب العالمية الأولى. والثانية أثناء "مغامرة عرف الأسد" التي رُويت بواسطة هولمز نفسه، ووقعت أحداثها أثناء فترة تقاعده. تفاصيل وفاة هولمز غير معروفة.

جاري تحميل الاقتراحات...