حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

8 تغريدة 58 قراءة Mar 31, 2020
ٌسئلت من أين تأتي بهذه الذكريات، ومتى كتبتها؟!، فأجبت:
1- لاحظت ان الناس مؤخرا قد ملت من الكتابات الثقيلة والجادة، وأنها تحتفي غالبا بالحكاوي والقصص والذكريات. فقلت ولما لا أعيد نشر ماضمنته كتابي (بدون مقدمات) وهو كتاب نشرته في 2015م، لعلي أسلي بمحتواه القاعدين في بيوتهم
2- في أواخر عام 1431هـ الموافق 2010م فتحت حائطا على الفيسبوك، وبدأت أنشر فيه بمعدل خاطرة واحدة كل يوم، أكتبها من بنات أفكاري أو أنقلها إلى أصدقاء الحائط لتعم بها الفائدة، كنت أكتب ما يجول في خاطري ... لا ما يهم المتابعين والمتابعات.
3- فتجمع لدي على مرور تلك السنين خواطر وأفكار وتعليقات وتأملات متنوعة شملت: ذكريات ولمحات من حياتي ... و شذرات من تأملات شخصية في شؤون الدين والفكر ... والطب والصحة و ... الأكاديميا، كتبتها لنفسي ولأحبتي، وقررت وكررت التذكير بأنها لا تلزم أحدا غيري.
4- هنا طلب مني بعض الأحبة ممن أثق في نصحهم وأعتز بحبهم جمعها في كتاب واحد لعل الله ينفع بها في الحاضر والمستقبل، فراقت لي الفكرة بعد تأمل في منافعها ومضارها، فاستخرت الله وجمعت ما رأيته مناسبا من منشورات على حائطي، وشجعتني ابنتي طبيبة الأسنان/ أفنان ووعدت بمساعدتي فصنفتها لي.
5- ثم تحيرت في اختيار عنوان لهذا المؤلف "الموزاييك" "الكشكول"، وبعد تأمل وعناء اخترت ... (بدون مقدمات) ...عنوانا للكتاب لعلمي بأنني لا أعتبر هذا العمل عملا علميا ممنهجا ولا كتابا مرجعيا بل هو شذرات وأفكار شخصية متناثرة عنت لي فكتبتها قصدا! كما جالت في خاطري دون تنميق!
6- لم أتقيد في كتاباتي بطقوس الكتابة العلمية، فبعض ما كتبت كتبته وأنا مستلق في سريري وبعضها في مقعد طائرة وأحيانا وأنا على سفر أو وأنا انتظر مريضا تأخر عن موعده في عيادتي!.
والذي أرجوه من القارئ هو أن يغض الطرف عن أي نقص أو خطأ أو سهو او نسيان، ويلتمس لي عذرا
7- تقيدت في كتابتي بالإيجاز والبعد عن الاسترسال في عصر لا يناسبه الإطناب ولا التطويل ولا التمطيط، فأعذروني! واستروا ما واجهتكم.
سأنقل بين الفينة والأخرى من الكتاب ما يناسب الوقت للمتعة الهادفة والتسلية المنضبطة، فإن أعجب بعضكم فالحمد لله وان لم يرق للبعض الآخر فلا مانع، ودمتم
@Rattibha فضلا منكم

جاري تحميل الاقتراحات...