السياسة
أدب
وسائل التواصل الاجتماعي
التكنولوجيا
الكتابة
الأمان
تحليل سياسي
التعليق الاجتماعي
التجهيل
الكتابة باسم مستعار تجعل الإنسان " مجهول العين ومجهول الحال " وهو مردود الشهادة ومردود الرواية ولا قيمة لكلامه ولا عبرة به .. اكتب باسمك الذي سماك به أبوك ، وكما قيل في المثل الشعبي :
لا تطول شليلك ولا يوطا .
لا تطول شليلك ولا يوطا .
مم يخاف الذي يكتب باسم مستعار ؟
رأينا في النت ان الذين يكتبون بأسماء مستعارة أصناف :
1- إرهابيون وثوريون يخافون على أنفسهم الأمن كأتباع القاعدة وداعش .
2- أناس يريدون الإساءة للآخرين متخفين بأسماء مستعارة فيقولون ما شاءوا بلا عقاب أو رقيب =
رأينا في النت ان الذين يكتبون بأسماء مستعارة أصناف :
1- إرهابيون وثوريون يخافون على أنفسهم الأمن كأتباع القاعدة وداعش .
2- أناس يريدون الإساءة للآخرين متخفين بأسماء مستعارة فيقولون ما شاءوا بلا عقاب أو رقيب =
3- أناس لا يرغبون بمعرفة أسمائهم باعتبارات علمية أو اجتماعية أو سياسية أو غيرها .
4- أناس يحبون فقط المطالعة دون المشاركة فيكتفون بالاسم المستعار .
5- أناس موظفون لأهداف حزبية كزيادة متابعين أو تعزيز لكتاب أو هجوم على خصوم فيدخلون بأسماء مستعارة .
4- أناس يحبون فقط المطالعة دون المشاركة فيكتفون بالاسم المستعار .
5- أناس موظفون لأهداف حزبية كزيادة متابعين أو تعزيز لكتاب أو هجوم على خصوم فيدخلون بأسماء مستعارة .
6- أناس يستخدمون الاسم المستعار رديفاً لأسمائهم الحقيقة ، لمدح أنفسهم ، او لسباب خصومهم بأمر لا يستطيعونه بأسمائهم ، أو تصفية خصوماتهم مع أناس يعرفونهم ولا يطيقون مواجهتهم ..
7- هناك من يكتب باسم مستعار حتى يتحايل ويفر من المؤاخذة القانونية والحقوقية ، فيخرق الأنظمة المرعية في الدولة التي تعاقب المعتدي فيلجأ إلى الكتابة بالاسم المستعار .. وتجده في نفس الوقت يحث على اتباع التعليمات وطاعة ولاة الأمر ..
أعرف شخصاً سبني واتهمني وآذني في النت باسم مستعار ، ويظن أني لا أعرفه ، فإذا لقيني يقابلني بابتسامة عريضة ، أي مشاعر يحملها مثل هؤلاء المعتدين ؟
لا مشكلة عندي في الكتابة بالاسم المستعار إذا كان الإنسان لا يقدم نفسه مفتياً ولا مجاهداً وطنياً أو منظراً سياسياً وإنما هو مشارك باحترام وأدب ، فمثل هذا الأمر فيه سهل .. ولا لوم عليه ، ولا تضر الجهالة به ما دام يشارك في حدود الأدب والإفادة ..
هناك من يتحايل بالكتابة باسم مستعار ، فهو يكتب اسمه مثلاً : عبدالله الشهري ، أو محمد الغامدي ، أو فهد الشمري ، ويظن أنه خلص من الكتابة باسم مستعار ، ولا يعلم أن بعض الأسماء يحملها مئات الآلاف من الناس ، الفارق هو ما يكتبه في التعريف عن نفسه في البايو ..
والسؤال الذي يطرح نفسه : هل السعودية بقوتها ، وشموخها ، واحترافية رجال أمنها ، وقدراتها الفائقة تحتاج لمن يدافع عنها باسم مستعار ؟ سؤال يحتاج إلى إجابة من الإخوة الأعزاء ..
جاري تحميل الاقتراحات...