ديـّار.
ديـّار.

@__liila

19 تغريدة 7 قراءة Apr 01, 2020
ثريد أجواء رمضان عندنا بالبيت ؛
أجواء رمضان ببيتنا أول يوم عندنا مختلف جداً,ومن أساسيات أول يوم نتسبح ونلبس قمصان طقم كلنا ويشترط تكون بـورقتها إنها جديده يعني وأيضاً لازم نحني يدينا قبل هاليوم والجلسة الأحب يوم نرجع من صلاة التراويح نضبط قهوة وحلى ونلتم كلنا حول بعض بين سوالف ضحك نصايح وبين مسجدنا وش تغير به.
ونبدا يومنا الأول كالعاده بحماس كل وحده بتورينا أبداعها بالطبخ وتلقون المطبخ حوسه وزحمه ويجون أخواني مشاركين مباركين يسولفون ونيتهم يساعدونا ولكنهم ينكبونا أكثر إلا أخو واحد طباخ واللي يختار يساعدها! أوه ياكبر حظها ذي خلاص ندري طبختها بتفوز ويجيها مدح واجد.
نجتمع على السفره كلنا وكالعاده حركت الطفوله ماخليناها نجلس بالحوش نسمع الأذان ونتسابق عشان نعلم أمي وأبوي انه أذن نحس اللي يعلمهم ويفطرون على علم منه ماخذ من حظوظ وأجور الدنيا أعظمها طبعاً من وجهة نظرنا كلنا هالشي لذلك حنا كل مغرب في سباق من يصرخ بأعلى صوته ويقول أذن.
وبعد الفطور يبدا هم المواعين اللي هي عقدة البنات واللي عليها الدور يوضح على وجهها الحزن من النظره إذا خلصنا طبعاً عندنا أخو رحمته تعادل رحمة الأم على عيالها فـيحزن على هالنظرات ويجيها القرم الشجاع ويقول المواعين عليك؟ وترد بنبره حزينه عشان تكسر خاطره إيه,ثم يطق صدره لها ويساعدها.
ومثل ماقلنا بعدها نبخر البيت ونتجهز لصلاة التراويح ثم نجلس بالحوش ننتظر أختي اللي كل رمضان تدور قرآن جديد تختم فيه وكالعاده تأخرنا كلنا وماتطلع إلا بعد ربع ساعه ونطلع من البيت مشي لين المسجد وأول ماندخل المسجد نهتف بـعباراتنا اللي تتكرر في أول أيام رمضان"يوه مسجدنا أشتقنا والله".
ونقعد نوزع الماء على الصفوف ونلتقي بـجاراتنا ونقعد نسلم على بعض وكان عندنا بالحاره حرمه كبيره بالسن نسميها أم الحي كانت هي أول وحده تتواجد بالمسجد وتتفقد ليه فلانه ماجت اليوم وأمس فلانه يوم صلت تقل تعبانه شخبارها "كانت بـمثابة أم لكل شخص يدخل المسجد هذا غير حكاويها الحلوه.
ونصلي وبعد مانخلص نلم العلب اللي أنشربت والباقي نرجعه بالثلاجه ونطفي المكيفات ولا أخفيكم سر إن من أكبر حرمه لين أصغر بنت بالمسجد يتسابقون على تطفيت لمبة المسجد وتقفيل الباب بعد مانطلع ولكن كل هذا بـصمت وتسحب مثل تقعد ساعه بـحجة تعدل نقابها وهي ودها الكل يطلع وتحظى بالتطفيه ذي.
وكل وحده بالحاره ترجع مشي لـبيتها والرجال يطلعون وكل واحد يروح مع عايلته مشي للبيت وهذا أكثر مشهد مليان روحانيه وراحه لما تشوفين الناس كلها طالعه من الصلاة رجال حريم كبار صغار تحسين يالله على شعور الروحانيه اللي يجتاح صدرك والضحكه اللي ترتسم على قلبك قبل وجهك.
ونرجع البيت وهنا تبدا سالفة من عليها القهوه طيب من الحلى طيب من اللي تسخن لنا فطاير طيب من اللي تجهز الجلسه والطاوله والمخاد وتحط المفرش وعلى طول نركض بـعباياتنا كل وحده تبي تاخذ أخف شغل وأمي جالسه"أنتبهن ياويلي لا تطيحن!"وحنا كل وحده حاطه حيلها تبي تاخذ المفرش ونجتمع عنده ونضحك.
بالنهايه نرضخ ونتقبل الأمر الواقع ونتقسم الشغل ونضبط جلستنا ونلتم حول بعضنا وسوالف وضحك ومزوح ونصايح لين مايروح الوقت وحنا مو حاسين واللي تاكلها صاحبة السحور ماودها تقوم من هالجلسه وتفوتها وتقعد بين نارين لين نقول لها"ترا الوقت راح قومي سوي سحورك!"هنا تقوم بـضجر وتحلطم أنها قامت.
نكمل يومنا بـشكل عادي واليوم الثاني هو يوم الجيران عندنا وضروري كل وحده تسوي طبق تزيده عن حاجتنا ونجهزه ونغلفه وقبل المغرب بـنص ساعه كل وحده تاخذ طبقها وتطق على أي بيت من جيرانا وتعطيها هالطبق ونرجع لـ أمي وكل وحده تتباهى وش قالت لها الحرمه من حكي ودعوات حلوه وتراحيب.
وباقي الأيام نقسمها بين فطور رجال وفطور عمال يعني اليوم اللي ماناخذ به فطور رجال نجهز فطور عمال ولا ننسى جيرانا لا من فطورنا ولا الفطورات اللي نسويها وعلى مقولة أمي الدائمه عن جاراتها "الروح دايم تتقاسم لو رغيف خبزه مع الروح اللي تلازمها وتحبها" وعلى ذلك نتقاسم معهم كل شي.
لا أحكي لكم عن فطور الرجال اللي نلمح حتى أخونا الكبير بالمطبخ معنا من الحماس وتجهيزات سفرة الرجال قبل يرجعون من الصلاة اللي يصير بها تصادم وضحك وركض وبعض من النكبات الخفيفه اللي نرتكبها يالبنات والعيال يهونون علينا ويقولون عادي عادي.
ومن الأشياء الخارجيه اللي تخصنا يالبنات,إذا جاء احد من أخواني وطلب أسم الأكله وحدد من يدين من يبيها يوه ياللي يمرها هالشي وكأن محد حولها من هالطلب وقتها تتباهى طول الأسبوع "إيه ترا أنا ذاك اليوم فلان قال لي يبي هالطبخه من يديني" نعتبرها شهادة تفوق أسبوعيه واللي تحظى بها نغبطها.
هذا غير أسبوعنا اللي نختاره نبقى بدون جوالات ونعيش مع بعض بـزياده رغم إنا نمسكه قليل ولكن حظر الجوالات يطلع الطباخه الصح من اللي تسلب من الأنستقرام وهالأسبوع نسميه أسبوع الأبداع عن حق وحقيقه تطلع كل وحده ومعرفتها وذاكرتها وش تلم من طبخات تكفيها أسبوع بدون أستعانه بـصديق.
وماننسى فقرة اللي تغسل المواعين وتخلص وتجي تغسل الأرضيه تنادينا لازم وعلى ظننا جميعاً بأنها صالة تزلج خاصه مدتها ١٠ دقايق قبل تلمحنا أمي وتخاف علينا وكالعاده هالفقرة لا تخلوا من الأصابات والطيحات والضحك اللي يعتلينا ونحاول نخبيه عن أمي لا تسمعنا.
وأخر ليلة بـرمضان تكون الليله الفارقه فعلاً اللي يعترينا حزن وداع هالشهر وفرحة العيد نشيل الأغراض ونبدا نرتب جلسات العيد وعيادي الصغار وبعدها كل وحده تتسبح وتخلص وتلبس بجامه جديده نسميها "بجامة العيد" ضروري نشتريها مع لبس العيد هالبجامه وبعد مانخلص أمورنا كلها من بيت ومن أنفسنا.
يطلعون العائله السعيده كلهم بالحوش ونبدا نطرطع مع بعض وكل عيد نحاول بأمي تجرب لو حبة ثوم وتتخلص من مخاوفها وترميها بـخفه لا تذكر حتى ونقعد نضحك وتضحك معنا ومن هنا رسمياً تعتلي صدورنا فرحة العيد الحلوه ونودع رمضان بـصدور راضيه وندعي الله يعودنا عليه,وشكراً لكم أنكم أستمعتوا لي.

جاري تحميل الاقتراحات...