في بداية الأزمة صرح معاليه بأن الحجر المنزلي إجراء فعَّال جداً متحججا بأن دول متقدمة كألمانيا جربته سابقا وأثبت فاعليته ولكنه غفل شيء مهم وهو ما نوع المرض وسرعة انتشاره وخطورته الذي كان في ألمانيا وطبقت حياله الحجر المنزلي، كذلك عامل الوعي المجتمعي له دور كبير في نجاحه.
كان الأصح ألا نستمع إلا إلى صوت العقل والمنطق فقط تجاه الحجر المنزلي ومدى فائدته في تقنين الانتشار ويومها خرجت أصوات وكتابات كثيرة منتقدة لهذا الإجراء ولكن صمتت بعدها من باب (وزارة وهي أدرى) وفيما بعد اتضح فعلا بأن الحجز المنزلي إجراء خاطئ وتم التحول إلى الحجر المؤسسي بعدها.
لست هنا بصدد الإعادة والتكرار ولكني أرى هذه القضية تمسني وعائلتي بشكل مباشر ولا مجال فيها للخطأ وللتكهنات ولإعمال العقل والفلسفة في التعاطي مع مثل هذا الوباء.
ماذا لو منذ بداية شهر مارس مباشرة نفذنا الحجر المؤسسي الحازم وفرضنا عدم التجول فلا شك اليوم نحصد أرقام قليلة والحمدلله.
ماذا لو منذ بداية شهر مارس مباشرة نفذنا الحجر المؤسسي الحازم وفرضنا عدم التجول فلا شك اليوم نحصد أرقام قليلة والحمدلله.
جاري تحميل الاقتراحات...