قرأت مقال على فيسبوك بقلم النور محمد يوسف أحب أشارككم له بعنوان مصر لا تعطي السودان شيئًا بالمجان
المصرين لا يقدمون شيئًا بالمجان أبدا
المصرين هم سبب مشاكل السودان
مصر في نظري ليست هبة النيل بل هي هبة كل شعب السودان
الشعوب تعيش على المحبة والتواصل والتراحم والتكافل حالنا مع
المصرين لا يقدمون شيئًا بالمجان أبدا
المصرين هم سبب مشاكل السودان
مصر في نظري ليست هبة النيل بل هي هبة كل شعب السودان
الشعوب تعيش على المحبة والتواصل والتراحم والتكافل حالنا مع
مع جميع جيراننا ما عدا المصرين
منذ عهد جدنا بعانخي وترهاقا كان المد والجزر بيننا وبينهم تستقيم الأمور أحيانًا وأخيرا تستقر لكن أتت صفوة السياسة المصرية لترسم العلاقة بيننا وبين مصر يكون الترجيح لكفتهم أما كفة السودان فإلى الجحيم دائما
ولأنهم فشلوا بمفردهم في كسر عظم شعب السودان
منذ عهد جدنا بعانخي وترهاقا كان المد والجزر بيننا وبينهم تستقيم الأمور أحيانًا وأخيرا تستقر لكن أتت صفوة السياسة المصرية لترسم العلاقة بيننا وبين مصر يكون الترجيح لكفتهم أما كفة السودان فإلى الجحيم دائما
ولأنهم فشلوا بمفردهم في كسر عظم شعب السودان
لشدة بأس السوداني وإعتزازه بأصله وتمسكه بأرضه لجأوا إلى مع الأتراك ثم الإنجليز لإحتلال السودان لذلك فمصر حسب التاريخ تعيش طفيلية على خيرات السودان فشلوا مع الأتراك وفشلوا مع الإنجليز ولكن مصر يجب أن تعيش بتعب وعرق وخيرات السودان فلجأوا إلى الخبث والمكر حتى أصبح ذلك ديدنهم وأولى
إستراتيجيتهم كيف تنهب مصر خيرات السودان بدون قطرة دم مصرية واحدة وإستقامت البوصلة وتحدد المسار بدون تحديد المدى فهو مفتوح وإلى قيام الساعة وبدأ خبث المصرين بدهاء ونحن نصفق لهم نسأل أنفسنا مصر من قديم الزمان تأخذ من يرسبون في الشهادة السودانية وتدخلهم في جامعاتها ومن لم يستطيع
الحضور إلى مصر فتحت له جامعة أسمتها ( جامعة القاهرة فرع الخرطوم ) لتخرج سنويا ٤ أضعاف ما تخرجه جامعة الخرطوم لماذا ؟ كي يكون لها كادر داخل السودان ينفذ سياساتها فطن السودانين إلى هذا وتحول الفرع إلى جامعة سودانية ( جامعة النيلين ) بعد فوات الأوان لكن أن تحضر متأخرا خيرا من الا
تحضر أبدا وإحتدم الصراع الخفي التحتي بيننا وبين المصرين فقد فطن السودان للعبة فإتبع ضربته الموجعة المتمثلة في سودنة الفرع بضربة تأميم القناطر وخزان جبل الأولياء وتعلية خزان الروصيرص بعدها لجأوا إلى تخريب قنوات الري بالعرير والمسكيت مخرب كل أرض تصلح للزراعة لم تجد تخطيطات المصرين
تخطيطات المصرين نفعا بالترغيب أحيانًا وبالترهيب أحيانًا أخرى حتى توصلوا إلى قنبلتهم المدمرة المتمثلة في إدخال خلاياهم الأمنية في شكل إسلاميين وأقنعوا وإشتروا الأهبل على عثمان طه وقاموا بمحاولة إغتيال حسني مبارك في أثيوبيا تلك المسرحية الخبيثة التي نجحت فيها مصر واستفادت منها حتى
حتى الآن فتنازل السودان لمصر عن حلايب وتم وضع السودان في قائمة الدول الراعية للإهارب لتذهب جميع البضائع السودانية تحت مسمى ( صنع أو أنتج في مصر مثل اللحوم والجلود التي تصدر إلى الدول الأخرى تحت نفس الإسم ) وعندما نجحت ثورة ديسمبر لم تقبل مصر وتحاول إجهاض الثورة ومازالت تحاول بكل
جهودها الخبيثة وأي موقف رافض لموقفها ستحاول إجهاضه إغراء أو تصفية جسدية خاصة وأن مصر الآن فقدت تلك ( اللافتة بإسم صنع أو أنتج في مصر ) بعد أن تم قبول المنتج السوداني لذلك مازالت مصر تصر على عدم رفع إسم السودان من قائمة الإرهاب وهي الآن تعلب ورقة فاعلة حاليا متمثلة في عدم التعامل
عدم التعامل مع البنوك العالمية نشر الخوف بينهم على الرغم من إشارات القبول والرضا بعودة تعامل تلك البنوك مع السودان ؛ ستظل مصر المؤجج للصراع القبلي في السودان وإبقاء جميع مشاكله ملتهبة ولن ترضى بطوابيرها العميلة السودانية بعودة مشروع الجزيرة ومحالجه خشية منافسة القطن السوداني
للقطن المصري بما أن القطن السوداني إختفى من الأسواق العالمية لفترة طويلة بفضل تدمير مشروع الجزيرة ولا بعودة البحرية السودانية ولا السكك الحديدية السودانية ولا … ولا … ؛ مصر تريد السودان أن يعيش على الرعي بما تجود به الأمطار حتى تستفيد هي من الثروة الحيوانية التي تذهب إليها بسعر
بخس وتستفيد من اللحوم والصوف والجلود ومن ثم تعيد التصدير تحت مسمى أنتج في مصر ولا تريد للسودان إستقرارا يأتي بديمقراطية منتحبة يصعب على مصر شراؤها مصر لن تترك أي ديمقراطية تأتي بحكومة تجعل مصلحة السودان ومكانة السودان هو أولى وأقدس أولوياتها حكومة تعيد مشاريع السودان الزراعية
والصناعية حكومة تصدر منتجات السودان بإسم أنتج وصنع في السودان حكومة تعيد حلايب وشلاتين إلى سيادة السودان حكومة حرة في زراعة ما تريد واستصلاح ما تريد من أراضي زراعية دون خوف مصر من أن تسبب تلك المشاريع في نقص حصة مصر من مياه النيل حكومة تطالب مصر بتنفذ تعهداتها وإنفاقها مع السودان
عند بناء السد العالي بالإمداد الكهربائي الثروة السمكية في البحيرة الموجودة داخل أراضي السودان والتي تسمح مصر للصيادين المصرين للصيد فيها فقط حكومة تطالب مصر بقيمة السلفة المائية من السودان طيلة ال ٥٠ سنةً الماضية حكومة تستفيد من كامل حصتها من مياه النيل وتستطلع ما تريد من أراضي
أراضي زراعية حكومة تستطيع وتطالب بمراجعة إتفاقية مياه النيل المجحفة بحق السودان مصر لا تريد حكومة سودانية تقرر أين تقف ومع من تقف وقف لمصالح السودان ومع من تتفق بعيدا عن القرار المصري بل مصر تريد من السودان أن يكون دائما تابع لها في القرار حكومة تحدد من تصالح ومن تعادي وفق لمصلحة
السودان مصر لا تريد حكومة سودانية تقول بالفم المليان لن يتوقف إمداد مياه الري في السودان من نهاية مارس حتى بداية يونيو تجف القنوات وتتوقف الزراعة وتموت الأغنام لأجل عدم وصول ما تبقى من نصيب السودان من مياه النيل إليها مصر لا تريد أن يستفيد السودان من كامل حصته من مياه النيل
البالغة ١٨/٥ حتى يذهب ثلاث ارباع الحصة إلى مصر
مصر لا تريد حكومة تقول لن نجوع ونمرض ونموت من أجل مصر حكومة تدعم موقف مصر في سد السد النهضة المقام على أرض سودانية وتقول لاثيوبيا لنا فيه مثل ما لكم فيه فنحن مالك الأرض ولن نكون دولة عبور
حكومة تقول نحن يا مصر سنستفيد من سد النهضة
مصر لا تريد حكومة تقول لن نجوع ونمرض ونموت من أجل مصر حكومة تدعم موقف مصر في سد السد النهضة المقام على أرض سودانية وتقول لاثيوبيا لنا فيه مثل ما لكم فيه فنحن مالك الأرض ولن نكون دولة عبور
حكومة تقول نحن يا مصر سنستفيد من سد النهضة
بتحجيم كوارث الطمي وتنظيم جيران المياه بسلاسة حسب طلبنا وعلى مدار العام فتدور تروبيناتنا لتوليد الكهرباء بلا إنقطاع حتى تصل الكهرباء الى مصانعنا ومزارعنا وتصبح المياه منسابة طوال العام في اي ترعة او جدول مياه في عموم السودان ؛ حكومة تقول لمصر لن نسمح بعد الآن بتجفيف القنوات من
من المياه من بداية مارس حتى بداية يونيو لأجل مصر لفظ الخليجين مصر بعد حرب الخليج بعد أن فهم الخليجين خبثهم ومحاولة شيطنة السودان ومواقف السودان الداعمة للعرب رغم محاولات مصر على إنساء الجميع مواقف السودان نحو اخوانهم في الخليج فإستحسن الخليجين مواقف أخوانهم السودانين وقربوا إليهم
الجالية السودانية وهنا وبدافع الغيرة والحسد والنظرة الإستعلائية قامت مصر بمخابراتها وأذرعها العملية وأطلقت لأول مرة فرية وتهمة ( الشعب السوداني كسول السوداني الكسول ) وإشتغلت الأقلام المصرية المأجورة وضربت على وتر الشعب الكسول على مبدأ أكذب أكذب حتى تصدق وكاد البعض من الجهلاء
أن يصدق وجارى بعضهم المصرين بل ساعدوا في نشر تلك الفرية لكن بعض أقلام السودانين الشرفاء صمدت ودافعت عن نشاط وهمة وكرامة ونخوة ونجاح وتفرد الشخصية السودانية ؛ كيف لشعب كسول أن تهرول اليه كل الشعوب ليجدوا فيه الملجأ والغذاء في مخيمات اللاجئين في الشرق والغرب دون مساعدة من أحد ؟
فرية الشعب السوداني الكسول كان الهدف من ورائها إقناع كل العالم ولو في أسوأ الأحوال إقناع العالم العربي بجعل الوصاية المصرية على السودان أمر ملح وضروري للإستفادة من أراضيه الزراعية الواسعة لتوفير الغذاء لهم فتتبرع أي دولة لدخول السودان وتدخل مصر معهم كما تعودت مصر دائما الدخول إلى
الدخول إلى السودان مع مع كل مستعمر يدخل إلى السودان كعاداتها الطفيلية كما فعلت مع الأرتراك والإنجليز وتنهب خيرات السودان نسبة لعجزها منفردة من تحقيق ذلك الهدف ؛ لو كان الشعب المصري يعرف حقوق الجار ومعنى الجوار يعرف المعروف ورد المعروف لكان من الممكن بلع ( المغص ) لكنه شعب كله خبث
شعب كله مؤامرات لا يستحق أنين الفقراء والمرضى التي تخرج ولا المشردين السودانين في جميع بقاع الأرض طلبًا للرزق ولقمة العيش الحلال أعدم المصرين الزراعة في السودان وبدأوا بإعدام المناجم وثروات السودان تحت الأرض ؛ مالنا نحن شعب السودان لا نفطن لخبث المصرين ولا نستطيع إيقاف العبث
لا نستطيع إيقاف العبث المصري عنا ؛ كيف يظهر الذهب بهذه الكميات الكبيرة في السودان وفجأة يزداد عائد الذهب في مصر إلى مليون الضعف في مصر ؟ البصل السوداني يباع في جميع دول الخليج تحت إسم زرع في مصر وكذلك السكر الكركدي الزيوت الصمغ العربي والجلود في الغرب تحت إسم مصر وقد سمعنا مؤخرا
أن اللحوم السودانية تغزوا أوربا وكذلك الجلود تحت مسمى لحوم مصرية يقيمون مصانع وورش لتزييف العملة السودانية لاستنزاف موارد السودان بتلك العملة المزيفة نبيع الثروة الحيوانية لهم فنرى المواشي والجمال واللحوم المذبوحة وكل المحاصيل السودانية تذهب إلى مصر عن طريق التهريب أما كان
بالإمكان أن تذهب تلك الثروات بالطرق الرسمية فيستفيد منها الجانبان ؟ لكنه الحقد والحسد والكره وتطبيق أما أن تعطيني أو سأخذ ذلك عنوة عنك وبكل الطرق والوسائل
مصر هي كل مصيبتنا
نحتاج إلى قرارت ثورية وإلى شباب ثوري لم تلوث أقدامه بزيارة مصر ولن تتلوث يده بفلوس مصر أن يوقف هذا العبث
مصر هي كل مصيبتنا
نحتاج إلى قرارت ثورية وإلى شباب ثوري لم تلوث أقدامه بزيارة مصر ولن تتلوث يده بفلوس مصر أن يوقف هذا العبث
نحتاج إلى قرارت تنبع من ضمير حي غير متأثر بتهديدات المصرين
مصر يا سادة تصطاد قياداتنا ومثقفينا وتمسك عليهم مذلة حتى تهددهم بها ثم تضرب ضربتها لذلك مصر تكره ثوراتنا وتحاربها لأن الثورات تأتي بأشخاص لم يلوثهم مصر بخبثها ودهائها بعد كل ثورة تصبر مصر لفترة من الوقت ثم تختار الهدف
مصر يا سادة تصطاد قياداتنا ومثقفينا وتمسك عليهم مذلة حتى تهددهم بها ثم تضرب ضربتها لذلك مصر تكره ثوراتنا وتحاربها لأن الثورات تأتي بأشخاص لم يلوثهم مصر بخبثها ودهائها بعد كل ثورة تصبر مصر لفترة من الوقت ثم تختار الهدف
ثم تنقض عليه بالإغراء والخبث والدهاء ثم تهديده بالفضيحة والتصفية دوامة لابد من الحذر منها ؛ ولو فشلوا فالاغتيال أو محاولة الإغتيال هما المصير المحتوم يا ترى هل وضعوا حميدتي والبرهان في القائمة بعد أن وضح أنهم فشلوا في أصطياد حمدوك وجاءت بعدها محاولة الإغتيال بطريقة مباشرة وفشلت
نتوقع يوما ما ظهور ظهور فضائح لبعض قيادتنا إذا رفضوا الخضوع لأوامر مصر وإبتزازها هذا السلاح لجهلهم في أيدينا نعم لن ننتبه لأي وضع شاذ لأي شخصية سودانية قد تكون في لحظة ضعف وإنتصرت الشخصية السودانية لوطنها ورفضت تنفيذ الأوامر المصرية نعم نحن الشعب السوداني يعيش على الفضيلة ويموت
لأجل الفضلية لكننا سنغفر أي ذلة تأتي من قبل المصرين لأي من شخصياتنا القومية ؛ لا تخافوا يا قياداتنا الوطنية فنحن فهمنا الدرس ونحن تعلمنا الدرس ونحن لهم بالمرصاد
النور محمد يوسف
أم تيربات ريفي الحوش قروب الجزيرة في قلوبنا
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد
النور محمد يوسف
أم تيربات ريفي الحوش قروب الجزيرة في قلوبنا
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد
خلص الشحن سأعود بعده
جاري تحميل الاقتراحات...