ِمحبة العلم
ِمحبة العلم

@xhibds

4 تغريدة 11 قراءة Mar 31, 2020
سيظل للكلمة أثرها الفعال في تغيير أفكار الناس وأمزجتهم ومشاعرهم وواقعهم،
وليس أدل على رفعة مكانة الكلمة في حياة البشر من أن الأنبياء عليهم السلام،
كانوا يجيدون استخدامها في التعبير عن العقائد الصحيحة الراسخة التي يدعون لها والربط بينها وبين واقع البشر ورصيد الفطرة المتبقي لديهم .
ونحن في كثير من الأحيان نستخف بقيمة الكلمة،
ومع أهمية العمل إلا أن لكل منهما مجاله الذي لا يصلح فيه غيره،
وفى تاريخنا الإسلامي أمثلة كثيرة جداً غيَّرت فيها الكلمة مسار شخص أو مدينة،بل قارة،
فمما يُذكر في هذا الصدد أن وفداً من بعض البلاد ألأفريقية وفد حاجاً، فالتقى بالإمام مالك بن
أنس صاحب المذهب، فأثنى مالك على والي ذلك البلد خيراً،
وتمنى لو رُزقت المدينة مثله في عدله وصلاحه فبلغ ذلك الوالي الإفريقي،
فأمر بتدريس كتب مالك في بلده!
وأدى ذلك إلى انتشار المذهب المالكي في أرجاء أفريقية!
وما أظن أن ما حدث كان يخطر ببال للإمام مالك
وإنما هو الأثر البالغ للكلمة
ومما يحسن ذكره هنا على أهمية الكلمة وعظم أثرها قول أحد التجار
لو كان عندي عشرة دنانير لاستثمرت بدينار واحد وأنفقت الباقي في الدعاية !
ولايخفى من نراه اليوم من أثر الإعلام الكبير في توجيه الناس وتغيير افكارهم بل في توجيه دول وتثبيها او إسقاطها
نسأل الله ان نكون مباركين حيثما كنا.

جاري تحميل الاقتراحات...