كاسِف ,
كاسِف ,

@ALm6iri1

13 تغريدة 30 قراءة Apr 17, 2020
لتفسير القرآن ٦ طرق أهمها:
تفسير القرآن بالقرآن
٢- تفسير القرآن بالسنة
٣- تفسير القرآن بأقوال الصحابة
٤- تفسير القرآن بأقوال التابعين.
لماذ تفسير القرآن بالقرآن أبلغ التفاسير وأقواها؟
لأنه كلام الله وكل قائل أعلم بقوله من غيره.
فقد فسّر النبي ﷺ لما نزلت آية: ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ) فسّرها بقوله ( إن الشرك لظلم عظيم ).
ومن أنواع تفسير القرآن بالقرآن:
القرآن يُفسّر بعضه بعضا:
١- منه بيان المجمل: أي غير الواضح؛ كقوله ( أُحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم ) وفُسرت في آية أُخرى تبييناً لمجمل الآية( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير )
٢- ومنه كذلك تخصيص العام؛ كقوله ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) وفُسرت في آية أخرى تخصيصاً لعموم الآية( وأولات الأحمال أجلهنّ أن يضعنَ حملهنّ)
•رجع الصحابة إلى مرويات أهل الكتاب، وكان هذا المصدر الرابع من مصادهم في التفسير، ولا يلزم ذكرهم لهذه المرويات قبولهم لها.
•قرأ معاوية هذه الآية فقال ( عينٍ حامية ) فقال ابن عباس: إنها ( عينٍ حمئةٍ) الكهف٨٦، فجعلا كعباً بينهما، فأرسلا إلى كعب الأحبار، فسألاه، فقال كعب؛ أما الشمس فإنها تغيب في ثأط، فكانت على ما قال ابن عباس، والثأط: الطين.
?لتفسير القرآن قواعد منها:
قاعدة ( إذا عُرف تفسير القرآن من جهة النبي ﷺ فلا حاجة إلى قول من بعده ).
قاعدة (ما أُبهم في القرآن فلا فائدة في بحثه)
قال الشنقيطي: ففي القرآن العظيم أشياء كثيرة لم يبينها الله لنا ولا رسوله ﷺ، ولم يثبت في بيانها شيء، والبحث عنها لا طائل تحته ولا فائدة فيه.
نزل القرآن بلغة العرب، وهي لغة الصحابة - رضي الله.
ولذاً فهم فد فهموا الخطاب الإلهي؛ لأنه نزل بلغتهم، وقد فسروا القرآن بلغتهم.
ومن ذلك تفسير ابن عباس لقوله ( وأذنت لربها وحقت) قال: سمعت لربها.
أعمل الصحابة - رضي الله عنهم - عقولهم في فهم القرآن، واستنبطوا منه، وكانوا فيه على تفاوت، فمنهم المُكثر ومنهم دون ذلك، وكان اجتهادهم مبنياً على علم.
ولم يكونوا يقولون في القرآن بآرائهم بغير علم، لذاً حلوا ما استشكل على غيرهم فهمه، وأوضحوا لهم المشكل.
ومن الأمثلة مارواه البخاري من الأسئلة المشكلة التي طُرحت على ابن عباس، ومنها:
قوله ( أم السماء بناها ) إلى قوله:( دحاها)
فذكر خلق السماء قبل الأرض، وفي قوله( أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداداً ذلك ربُ العالمين ) إلى قوله ( طائِعِين)
فذكر خلق الأرض قبل السماء في هذه الآية.
فأجاب ابن عباس عن ذلك، فقال: خلق الأرض في يومين، ثم استوى إلى السماء فسواهنّ في يومين آخرين، ثم دحا الأرض، ودحوها أن أخرج منها الماء والمرعى، وخلق الجبال والجمال والآكام وما بينه في يومين آخرين.
فذلك قوله ( دحاها) وقوله ( خلق الأرض في يومين ) فجعل الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخُلقت السماء في يومين.
انتهى .

جاري تحميل الاقتراحات...