في هذه الأيام مع #الحجر_المنزلي نجد أنفسنا أمام شاشات الكمبيوتر نحاول بشق الأنفس أن ننجز أعمالنا وواجباتنا العلمية والبحثية والدراسية!
ورغم محاولاتنا الحثيثة والمستميتة كل يوم، نجد أننا لا نقوم بعمل كافٍ يجعلنا نشعر بالانجاز. فماهو السبب في ذلك؟!
ورغم محاولاتنا الحثيثة والمستميتة كل يوم، نجد أننا لا نقوم بعمل كافٍ يجعلنا نشعر بالانجاز. فماهو السبب في ذلك؟!
هناك دراسات علمية متنوعة تقول بأننا نميل للمماطلة عندما يكون لدينا فترة تسليم طويلة المدى.
ولا شعورياً نعتقد أن العمل المطلوب انجازه ذو طبيعة صعبة ومعقدة -رغم أنه عكس ذلك- ويتطلب العمل الجاد مما يجعلنا نماطل وربما نستسلم تماما ونتوقف عن انجاز العمل المطلوب!!
ولا شعورياً نعتقد أن العمل المطلوب انجازه ذو طبيعة صعبة ومعقدة -رغم أنه عكس ذلك- ويتطلب العمل الجاد مما يجعلنا نماطل وربما نستسلم تماما ونتوقف عن انجاز العمل المطلوب!!
أيضاً، إننا حين نضع لأنفسنا مواعيد محددة لانجاز عمل ما، فإن الموعد بفقد سلطته علينا وتختفي دوافعنا لإنجاز المهمة.
يحصل ذلك لأننا نرضخ فقط للمواعيد التي تُفرض علينا من الغير؛ فيدفعنا الضغط المترتب على المهلة المحددة إلى أن نضطر لانجاز المهمةالمطلوبة!
يحصل ذلك لأننا نرضخ فقط للمواعيد التي تُفرض علينا من الغير؛ فيدفعنا الضغط المترتب على المهلة المحددة إلى أن نضطر لانجاز المهمةالمطلوبة!
أحد الأسباب أيضاً هو عدم وضوح الهدف المرجو تحقيقه بشكل واضح! كأن يكون المطلوب منك غير واضح المعالم، أو اعتقادك بأن المهمة المطلوبة منك غير قابلة للانجاز على أي حال!
أيضاً، ان النتائج أو المكافآت بعيد المدى في المستقبل البعيد تلعب دوراً فعالاً في مماطلتنا في انجاز المهام التي بين ايدينا. لذلك نفقد الدافعية لانجازها، ونظل نماطل ونماطل حتى ننضغط قبل موعد التسليم أو أن نترك العمل برمته!
أحد أغرب الأسباب في المماطلة هي مفهوم "الانفصال عن النفس المستقبلية"!
هذا يعني أن نفسك في الحاضر منفصلة عن نفسك المستقبلية وتراها أمر بعيد المدى جداً. مثلاً، أن تماطل في الأكل الصحي الذي يأمرك به الطبيب لأنك لا تستشعر الخطر الذي ستكون عليه نفسك المستقبلية لو لم تستجب للطبيب!!
هذا يعني أن نفسك في الحاضر منفصلة عن نفسك المستقبلية وتراها أمر بعيد المدى جداً. مثلاً، أن تماطل في الأكل الصحي الذي يأمرك به الطبيب لأنك لا تستشعر الخطر الذي ستكون عليه نفسك المستقبلية لو لم تستجب للطبيب!!
أيضاً، التركيز على الخيارات المستقبلية أحد اسباب المماطلة.هنا يماطل الشخص لاعتقاده أنه سينجز المهمة بشكل افضل في المستقبل
مثال على ذلك، اعتقادك انك لا تستطيع الانتهاء من كتابة مقال او قراءة ورقة وانت حبيس المنزل اثناء كورونا، وتنتظر حتى تخرج وتذهب الى عملك او الى المقهى لفعل ذلك
مثال على ذلك، اعتقادك انك لا تستطيع الانتهاء من كتابة مقال او قراءة ورقة وانت حبيس المنزل اثناء كورونا، وتنتظر حتى تخرج وتذهب الى عملك او الى المقهى لفعل ذلك
جاري تحميل الاقتراحات...