و أجريت أكبر دراسة علمية في هذا المجال، طوال أربعة سنوات، قضاها العلماء في دراسة ألفي مريض، عانوا من السكتات القلبية، في 15 مستشفى من بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والنمسا، وخلصت تلك الدراسة إلى أن الإنسان يظل واعيًا لعدة دقائق عقب وفاته، من توقف القلب والدماغ.
واحد من المرضى أكد أنه شاف نفسه على سرير العناية المركزة بينما كان واقف في زاوية الغرفة مراقبًا للأطباء الذين حاولوا إسعافه وأكد 40% من الي بنيت عليهم الدراسة، وعيهم في لحظات توقفت فيها أجهزتهم الحيوية عن الحياة، وتم بعدها إنعاش القلب بالومضات الكهربائية.
وروى ذلك الرجل للممرضين والأطباء والقائمين على الدراسة ما حدث تفصيليا داخل الغرفة بعد شبه فقد تام للوعي لثلاث دقائق كاملة، ووصف صوت الآلات والأطباء بينما يقول دكتور سام بارنيا، الباحث في جامعة نيويورك، إنو من الطبيعي أن يظل الدماغ في وعي عقب توقف القلب، ولكن فقط لـ"30 ثانية".
في بعض الديانات والفلسفات، الروح مخلوقةً من جنسٍ لا نظير له في الوجود.
وكلمة الروح في العربية قريبة من كلمة ريح ويُعتقد أن معنى كلمة الروح هي "ذَات لَطِيفَة كَالْهَوَاءِ سَارِيَة فِي الْجَسَد كَسَرَيَانِ الْمَاء فِي عُرُوق الشَّجَر".
وكلمة الروح في العربية قريبة من كلمة ريح ويُعتقد أن معنى كلمة الروح هي "ذَات لَطِيفَة كَالْهَوَاءِ سَارِيَة فِي الْجَسَد كَسَرَيَانِ الْمَاء فِي عُرُوق الشَّجَر".
اعتبر افلاطون الروح أساس لكينونة الإنسان والمحرك لها واعتقد بأنها تتكون من 3 أجزاء متناغمة وهي العقل والنفس والرغبة
وأرسطو عرف الروح كمحور رئيسي للوجود ولكنه لم يعتبر الروح وجودا مستقلا عن الجسد ولكن مرادفا للكينونة،
بينما حاول ديكارت إثبات إن الروح تقع في منطقة محددة في الدماغ.
وأرسطو عرف الروح كمحور رئيسي للوجود ولكنه لم يعتبر الروح وجودا مستقلا عن الجسد ولكن مرادفا للكينونة،
بينما حاول ديكارت إثبات إن الروح تقع في منطقة محددة في الدماغ.
وهناك تجربة الـ21 جرام الي نُشرت عام 1907 من قبل دنكان ماكدوغال، الي افترض أن للأرواح أوزان مادية، وحاول قياس الكتلة الي يفقدها الإنسان عندما تغادر الروح جسده. وعند قياس التغيير في كتلة أجساد ستة مرضى في لحظة الموت. شخص واحد من الستة أشخاص فقد ثلاثة أرباع الأوقية (21.3 غرام)
.
.
أتذكر وإحنا صغار سمعنا إن في علماء نجحوا في عملية إستنساخ بشري، وثم نهض المجتمع الدولي لمنع وتحريم القيام بهذا الشيء وتحولت التجارب العلمية الى روايات خفية في مختبرات سرية وبقيت هناك علامات استفهام كثيرة. وفي ٢٠١٧ تكلمت عن عملية زرع رأس في جسد ووقتها كانت التجربة على جثة هامدة.
وكتب ويل دورانت في وصف الروح أنها "الأمل لحياة أخرى" وهي تمنحنا الشجاعة لمواجهة موتنا ، وتحمل موت أحبائنا ؛ نحن مسلحون مرتين إذا حاربنا بالإيمان ".
ونحن مسلحون ثلاث مرات إذا حاربنا بالعلم.
ونحن مسلحون ثلاث مرات إذا حاربنا بالعلم.
ويبقى التساؤل المؤرق لي .. هل الإنسان عبارة عن مجموعة اجزاء واعضاء وشوية كيمياء؟! ولو نجح العلماء في صنع روبوت بمجموعة اوامر وذكاء صناعي وتقني وقدرة على الوعي والإدراك والشعور يكونوا نجحوا ف الخلق؟.. لا أعلم ولا العلم يعلم إلى الآن ولكن كما يقولون إن غدًا لناظره قريب !
جاري تحميل الاقتراحات...