هناك وسائل إعلامية معادية للمملكة طبّقت نظرية وضع الأجندة في أكثر من قضية سابقة، واستمروا بعرض القضية على مدى شهور متواصلة وبتفاصيل ونقاشات عميقة دون كلل وملل، وهذا يُعطينا أبرز مثال لخبث الوسيلة واستطاعتها لتطبيق النظرية في الواقع.
دعونا نبتعد عن التطبيق الآن، ونطرح تساؤل، ماهو أهم خبر من في اعتقادك حينما تقرأ جريدة، أو تشاهد نشرة الأخبار؟
من الطبيعي أن الوسائل الإعلامية تؤمن ان الخبر الأول من نشرة التاسعة مثلًا يعتبر أهم خبر، وأن الصفحة الأولى من جريدة هي أهم صفحة.
لكن .. هل أن أول خبر يعني بالضرورة أهميته لنا كجمهور؟ أم أن #الإعلام يُشكل لنا بماذا نفكر به؟
لكن .. هل أن أول خبر يعني بالضرورة أهميته لنا كجمهور؟ أم أن #الإعلام يُشكل لنا بماذا نفكر به؟
الحقيقة أن الإعلام لا يفرض علينا كيف نفكر، لكنه يفرض علينا "بماذا نفكر" ، فحينما يركز على قضية بشكل مستمر يقود الناس بلا وعي للتفكير بها، ومثالنا الحي اليوم وهو "كورونا" ، أينما تحل تجد #الإعلام بمختلف منصّاته تتحدث عنه، تلفزيون وصحافة ومواقع تواصل اجتماعي.
بينما لو كان اهتمام وسائل الإعلام بأخبار "كورونا" أقل، لرأينا اهتمامنا بالجائحة أقل من ذلك.
- هل ذلك يعني أن #الإعلام يُركز على تفاهات الأمور؟
- هل ذلك يعني أن #الإعلام يُركز على تفاهات الأمور؟
جاري تحميل الاقتراحات...