مَنصةُ خُطوَة
مَنصةُ خُطوَة

@khotwaah

8 تغريدة 22 قراءة Mar 30, 2020
يصاب البعض بنوع من الخوف المرضي يسمى برهاب الماء أو الأكوافوبيا، حيث يتعرض المريض للإصابة بالهلع أو الفزع الشديد بمجرد اقترابه من البحر أو النهر.
هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى هذا الإضطراب فقد تكون وراثية أو نفسية واجتماعية، مثلا:
تعرض لحادث غرق في الصغر،أو يكون بصورة غير مباشرة عند مشاهدة أحد الأشخاص يغرق، أو أن يسمع قصة تتعلق بالغرق أو الوفاة بسبب الغرق أو جراء مشاهدة فيلم سينمائي أو قراءة رواية أو قصة كان من بين الأحداث تعرض بطل العمل لخطر الغرق.
✨ينقسم الخوف من الماء إلى قسمين:
قسمين الأول وهو الخوف الطبيعي، حيث يرتبط بأسباب معروفة ومنطقية، والثاني خوف مرضي، وتكون أسباب الخوف غير معروفة وغير منطقية ..فمثلا :
تجد بعض المصابين يخشون قيادة السيارة فوق الكباري المنشأة على الأنهار،
ويخاف آخرون من السباحة في البحر وفي المياه العميقة على الرغم من إجادته لمهارة السباحة.
ويخاف كذلك بعض المصابين يهابون ركوب المراكب النهرية أو البحرية، ويصل الأمر في الحالات الشديدة إلى الخوف من مجرد الاقتراب من الماء.
وقد وصل البعض لمرحلة الخوف من ماء الصنبور فتجده يخاف من
حتى الوضوء والاستحمام، ويمكن حتى أن يخاف من شرب الماء
✨ الأعراض:
ازدياد خفقان القلب وارتفاع ضغط الدم وعدم القدرة على التنفس زيادة في إفراز العرق، قد يصاب بالغثيان، وجفاف الفم، ويشعر بعدم القدرة على التنفس.
ويفقد السيطرة على نفسه؛ فيبكي أو يتعرق أو يصاب بالارتجاف، ويشعر وكأنه يحتضر، ويصاب بنوبات من القلق البالغ والهلع الشديد لمجرد التفكير في أن يواجه الماء.
ويمكن أن يصل الأمر إلى حد الإغماء، ولا يمكن للمصاب بهذه الأعراض أن يتغلب عليها بسهولة
✨العلاج:
البالغين لا يسعون لمواجهة هذا الخوف المرضي، ويفضلون أن يظلوا بعيداً عن مصدر الخوف. ولكن العلاج يكون بالتعريض لمصدر الخوف والعلاج الدوائي
ويمكن أن يصل الأمر إلى حد الإغماء، ولا يمكن للمصاب بهذه الأعراض أن يتغلب عليها بسهولة
الطفل:عن طريق مخاطبة عقله، حيث تكمن المخاوف داخله، ويعمل المتخصصون على تغيير إدراك الطفل للمواقف التي ترتبط بالماء، واستبدال هذه المخاوف باستجابات إيجابية
alkhaleej.ae
#ياسر_الحزيمي

جاري تحميل الاقتراحات...