جهبذ
جهبذ

@fix4q

18 تغريدة 44 قراءة Mar 30, 2020
هل تعلم ما هي البذور التي قد تنتج ثمار الشيطان؟ وما الطريقة الفعالة لقلعها؟
• بذور النسوية ليست النسوية؛ فلا عارضَ أن تكون مزروعة فيمن يبغض النسوية.
• هذه البذور هي الخطوة الأولى لصناعة كائن مشوه فكريا.
• الهدف من محاربة البذور هو أنه متى اختفت البذور (أسهل)، اختفت المحاصيل (أصعب).
• مثال لمحصول البذرة النسوية:
• مثال لصوت الفطرة في زمن الانتكاسة؛ لأنها تربت بعيدا عن الأفكار النسوية:
قد يظن القارئ أن هذا المحصول لا ينبت إلا في غرب الأرض لأحداث تاريخية، هذا الكلام غير صحيح للأسف:
فيه مصطلح منتشر اسمه "متدثرة" وهو يحتمل معنيين، إما نسوية مندسة أو وحدة فيها بذور نسوية. أخص بهذه السلسلة المعنى الثاني حتى تتدارك نفسها. أما المعنى الأول فقد قارب الجنون.
أول بذرة وأشهرها وأوضحها هي "المظلومية". فهم يعدون أنفسهم أقلية مضطهدة بل ويبررون أفكارهم المتطرفة (مثل المقطع الأول والصور الي تحتها) بأنهم قد تعرضوا للاضطهاد من قبل! (هذا إن كانوا قد تعرضوا للاضطهاد أصلا)، ولو افترضنا=
=أنهم قد تعرضوا للاضطهاد، فهم ليسوا بأعينهم من تعرض للاضطهاد، ولسنا نحن بأعيننا من اضطهدهم؛ بالتالي نحن بأعيننا لا ذنب لنا.
حتى أذكر مرة أن أحدهم بتويتر كانت تضحك (بدافع الانتقام) على الرجال اليوم، فهم يدفعون النفقة ولا يملكون الولاية. والانتقام ممن؟ من الذين يعنفون بناتهم (:
عندكم أيضا النسوية "فاليري سونالاس" عاشت طفولة مضطربة فانضمت للنسويات وعاشت جو المظلومية. عام 1968م أطلقت 3 رصاصات على "آندي وارهول" (من أشهر فناني الولايات المتحدة للنصف الثاني من القرن 20). سجنت بعد هذه الحادثة لمدة ثلاث سنوات، وعندما خرجت طالبت بإعدام الرجال لأنهم أصل الشرور!
المظلومية لم تؤثر على النسويات فقط من حيث أنهم أصبحوا يتوهمون حقوق لا تمت للحقوق بصلة، مثل: الـــزنا وقتل الأجنة، فهي جعلت البعض يتنازل عن حقوقه الطبيعية المتعارف عليها عشان ما يحس أنه ظالم أو يكره غيره فيه أو في الدين مثل حق القوامة والولاية وأن يُطاع إذا أمر...إلى آخره.
عندما ذكر الشيخ "سقوط كثير من الواجبات عليها في مقابل نوع من التسلط الذي يقع عليها" فهو يعني يجب النظر إلى هذا كما نظرت إلى هذا.
وعندما ذكر "المصيبة أن الرجل قد يقتنع بإيديلوجيا الضحية" فهو لا يعني أن الرجل قد يقتنع أنه ضحية لا، بل يعني أن الرجل قد يقتنع أنه ظالم وهو لم يفعل شيئا.
الانطلاق من مركزية الذات هي ثاني بذرة، فهم يقيمون كل شيء بحسب معاملته للمرأة (حتى لو كان الشيء المُقيَّم لا علاقة له بذلك)، خذ على سبيل المثال لا الحصر:
• الأديان خاطئة؛ لأن رسلها رجال
• هذا فنان جيد؛ لأنه نسوي
• نظرية التطور خاطئة؛ لأنها تقلل من المرأة (لا أعني أنها صحيحة)
التهديد ببطاقة الكفر هي ثالث بذرة، فما تكاد تفتح فمك وتنصح إلا وتجد الرد "كرهتونا في الدين" هو أول رد! بل بعضهم يسبون الناصح مثل شيخنا الفاضل سعود الشريم وكأنه أخطأ عليهم!
ومعالجة التهديد بالكفر هو قول الله ﷻ ﴿يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين﴾
كان ودي الحقيقة أني أكمل سرد البذور لكن وجدت أن السلسلة لا تسع سوى 25 تغريدة؛ فبقية السلسلة بتكون طرق المعالجة.
وبما أن جل هذه البذور تندرج تحت المظلومية؛ فالمظلومية هي ما أرفقت كيفية علاجها. (المقطع مب كامل وقصيت منه بعض الأجزاء وهذا هو كامل youtu.be )
الدكتورة "بتسي كايرو" تتفق أيضًا في أن النسوية تمثل أوجه الاختلاف الشديد بين الجنسين وليس أوجه التشابه.
تقول أيضا لو دققت في منظمة "نساء ضد النسوية" ستجد أنها ترتكز على ثلاثة مفاهيم…وأحدها هو "أنهم لا يشعرن بالاضطهاد". الشعور هذا كيف أتى؟ الجواب أنه يأتي بعدم الشعور بالمظلومية من الأساس.

جاري تحميل الاقتراحات...