|~ فهد التميمي
|~ فهد التميمي

@FaFeMr

7 تغريدة 1,680 قراءة Mar 30, 2020
من أروع الكتب التي قرأتها مؤخراً كتاب [الاعتبار بعاقبة أعلام ماتوا بحوادث مستغربة أو مرعبة] للشيخ الخطيب راشد بن عبد الرحمن البداح حفظه الله؛ إذ جمع كتابه بين المتعة المقرونة بالدهشة والفائدة المتبوعة بالعبرة، وسأعرض تحت هذه التغريدة وفيات غريبة ومرعبة لأعلام متقدمين ومتأخرين:
=
استوقفتني فصول كثيرة من هذا الكتاب، أهمها :(المنتقصون من الصحابة الأجلاء والعلماء، والذين ماتوا بين كتبهم ومجالس العلم، والذين انتحروا من نكد الدنيا، والذين تسلّط عليهم مجنونٌ فقتلهم، وغيرها).
وأول ما أبدأ به قصة أروى بنت أويس التي كذبت على الصحابي سعيد بن زيد، فأصبحت مضرب مثل:
=
هل سمعتم برجل مات بالجنون بعد احتراق مكتبته؟ دونكم ما قيل عن الحافظ ابن المُلقّن -رحمه الله- :«لقد ابتُلي في أواخر عمره باحتراق مكتبته، واحترق معها الكثير من مسوداته ومصنفاته، فحزن عليها ابن الملقّن أشد الحزن، وتغيّرت حاله بعد هذا الحريق، فأُصيب بالذهول، فحجبه ولده إلى أن مات».
=
مَن الصحابية التي سمعت أنّ النّبي -صلى الله عليه وسلم- يريدها زوجةً له فماتت من الفرح؟
الجواب:
=
تعاطفتُ مع رجلٍ مات على يد امرأة مجنونة، أمرها بالمعروف ونهاها عن المنكر:
• القصة:
=
حفظنا أخبار هولاكو وقوة جيشه الجرار، وكيف أسقط الخلافة العباسية .. وعلِمنا جريمته التي لا تُغتفر حين رمى الكتب والمجلّدات الكبيرة في النهر الجاري .. لكن كيف كانت ميتته؟
• الجواب:
=
ثمّة رجلٌ فقيه يُسمى (التقي الأعمى)، سُرق ماله فاتَّهم طالباً من طلابه رغم عدم امتلاكه بيّنة تثبت ادعاءه مع تأكده من شخص السارق، فقام النّاس يشنعون به ويقدحون بعرضه وعلمه، فما كان منه إلا الانتحار لضياع ماله ومكانته:
• (انتهى)

جاري تحميل الاقتراحات...