بعناءٍ شديد
وقراءات ومجالس كثيرة
وأزمنة طويلة
يحصِّل طلبة العلم وأشياخُهم معارفَهم الشرعية، ويميزون بين المتشابهات، ويحسنون فهم دينهم.
وبسهولة بالغة
يتجاسر عليهم جهلة أهل الأهواء،
وغلاةُ المكفِّرين،
فيقعون فيهم ويسفّهونهم،
وواحدُهم لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان.
فاللهم أعنهم.
وقراءات ومجالس كثيرة
وأزمنة طويلة
يحصِّل طلبة العلم وأشياخُهم معارفَهم الشرعية، ويميزون بين المتشابهات، ويحسنون فهم دينهم.
وبسهولة بالغة
يتجاسر عليهم جهلة أهل الأهواء،
وغلاةُ المكفِّرين،
فيقعون فيهم ويسفّهونهم،
وواحدُهم لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان.
فاللهم أعنهم.
لزمَ ابنُ وهب شيخه الإمام مالك ٢٠ سنة لم يفارقه حتى مات.
وابن القاسم يقول (لازمت مالك ٢٠ عاما، مافارق سوادي سواده إلا إذا ذهب للخلاء أو إلى بيته)
والعلامة علاء الدين العطار ذكر أن شيخه النووي لم يمَسَّ جنبُه الأرضَ لمدة عامين، إنما كان نومه بهذه الطريقة فيسقط على كتبه مغلوبا.!
وابن القاسم يقول (لازمت مالك ٢٠ عاما، مافارق سوادي سواده إلا إذا ذهب للخلاء أو إلى بيته)
والعلامة علاء الدين العطار ذكر أن شيخه النووي لم يمَسَّ جنبُه الأرضَ لمدة عامين، إنما كان نومه بهذه الطريقة فيسقط على كتبه مغلوبا.!
وهذا الإمام المرني يقول عن كتابه (المختصر) (كنت في تأليفه في عشرين سنة، وألّفتُه ثلاث مراتٍ، وغيّرتُه)
وسمعت الشيخ المقرئ/أيمن سويد يقول:
قال لي العلامة أحمد الزيات عن العلامة إبراهيم السمنودي رحمهما الله وغفر لهما:
كان يقرأ ويذاكر حتى يسقط هو والكتاب، من شدة ما يطيل المطالعة.
وسمعت الشيخ المقرئ/أيمن سويد يقول:
قال لي العلامة أحمد الزيات عن العلامة إبراهيم السمنودي رحمهما الله وغفر لهما:
كان يقرأ ويذاكر حتى يسقط هو والكتاب، من شدة ما يطيل المطالعة.
والعلامة ابن باز رحمه الله يقول عن شيخه محمد بن إبراهيم رحمهما الله:
لازمت حلقاته نحواً من ١٠ سنوات، وتلقيت عنه جميع العلوم الشرعية.
والشيخ البحَّاثة المتفنِّن بكر أبو زيد رحمه الله
لازم شيخه محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله نحو ١٠ سنين، منذ انتقل إلى #المدينة، حتى توفي ١٣٩٣ هـ
لازمت حلقاته نحواً من ١٠ سنوات، وتلقيت عنه جميع العلوم الشرعية.
والشيخ البحَّاثة المتفنِّن بكر أبو زيد رحمه الله
لازم شيخه محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله نحو ١٠ سنين، منذ انتقل إلى #المدينة، حتى توفي ١٣٩٣ هـ
ويقول الامام الزهري رحمه الله:
(مست ركبتي ركبة ابن المسيب ثمان سنين)
وابن جبرين لزم شيخه عبدالعزيز أبو حبيب الشثري، وحفظ عليه الكثير من المتون، وقرأ على الشيخ شروحها، وكان ذلك في مدة بلغت ٢٠ سنة.
هذه أمثلة متفرقة لعلماءَ راحلين في قرون متباعدة، ولللأحياء عجائب في هذا الباب.
(مست ركبتي ركبة ابن المسيب ثمان سنين)
وابن جبرين لزم شيخه عبدالعزيز أبو حبيب الشثري، وحفظ عليه الكثير من المتون، وقرأ على الشيخ شروحها، وكان ذلك في مدة بلغت ٢٠ سنة.
هذه أمثلة متفرقة لعلماءَ راحلين في قرون متباعدة، ولللأحياء عجائب في هذا الباب.
وأغيلمة هذا العصر ومن يؤزّهم للغواية، يظنون مسائل الشرع وإبداء الرأيِ فيها أحاجِيَّ يُتبارى في حلِّها بالتخمينِ والخَرص، ولا ييتحي واحدُهم من أن يقول:
هذا فهم الشافعي للحديث، وأنا لي فهمي.
وقل مثل ذلك عن الاعتراض على تفاسير الصحابة، وقل مثلهما عن القدح في أسانيد القراء الأثبات..!
هذا فهم الشافعي للحديث، وأنا لي فهمي.
وقل مثل ذلك عن الاعتراض على تفاسير الصحابة، وقل مثلهما عن القدح في أسانيد القراء الأثبات..!
جاري تحميل الاقتراحات...