طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 39 قراءة Apr 02, 2020
ليس السؤال "ماذا سيخسر الله؟" وإنما "ما هي حكمة الله؟".
فقد خلق الله كل شيء بقدر ولحكمة محددة، فيعطي هذا ويحرم ذاك ويرفع هذا ويخفض ذاك اختبارا وابتلاء ولتحقيق مبدأ التدافع وعمارة الأرض وغير ذلك.
فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط -ولن يغير الله السنن بناء على هوى أحد-.
يحب البشر أن تسير الأمور وفق مصالحهم، فيكون مُنطلقهم منها: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾.
الإعاقة الجسدية لن تكون مشكلة بل ستكون نعمة تُبلّغ صاحبها الدرجات العلا -لو صبر-، المشكلة لو انقلب بسببها.
يضع الله كل شخص في بيئة امتحان محددة لحكمة هو أعلم بها، فيمتحن هذا بالمال وذاك بالصحة وذاك بالعلم وذاك بالشهرة وذاك بالمنصب وغير ذلك، يزيد هذا وينقص ذاك.
فيتكامل الناس فيما بينهم وتعمر الأرض بخدمةهذا لذاك لامتلاكه ماينقص الآخر، وفي نفس الوقت يكون هذا امتحانا للناس لتحديد مصيرهم.
تريد حياة كاملة آمنة مطمئنة على أعلى مستوى من الجودة ولا يعتريها النقص ولا الخوف من انقطاع النعيم؟ استقم في هذه الدنيا كما أُمرت وأبشر بالخير.
أما إن كنت تعتقد بأن الله كالبشر الذين إذا تباكيت عندهم أعطوك ماتريد لإسكاتك فأعد النظر حتى لاتدفع ثمنا غاليا إذا حانت ساعتك.
الظلم يكون بفعل ما ليس لك بحق، الخالق هو من أوجد كل شيء من العدم وأنت أيها البشري مخلوق لم توجد ذرّة واحدة حتى يكون لك حق تُطالب بأخذه.
فلو أعطاك الله مزيّة فهذا فضل منه، ولو منعك أو شاء أن يخلقك ككنبة فهذا حق له.
اختلت مفاهيم العدل والظلم لديهم فاختلت عقيدتهم بالكامل.

جاري تحميل الاقتراحات...