إن قلت التجربة هي مصدر المعرفة فهي مصدرية غير موثوقة فإنها قد توصلنا لنتيجة خاطئة كما في المثال أعلاه
فضاقت به صدور الملاحدة ولم يجدوا مخرجا إلا بمخالفة البدهيات وجاء بما يضحك الصبيان
فقالوا بنسبية الحق (أن الحق يختلف باختلاف الحال)
فكان الحق قبل: الشمس تدور ثم صار أن الأرض تدور
فضاقت به صدور الملاحدة ولم يجدوا مخرجا إلا بمخالفة البدهيات وجاء بما يضحك الصبيان
فقالوا بنسبية الحق (أن الحق يختلف باختلاف الحال)
فكان الحق قبل: الشمس تدور ثم صار أن الأرض تدور
وربما استعانوا بنظرية السفساطئية(التي أنكرها كل العقلاء) بأن الحق تابع للتصور
ومن أوجه الرد القوية ما أشار إليه عدد كبير منهم أوستن هيوز في the folly of scientism بأن الجوارح لا يمكن الثقة بها فإن العين تخطئ كرؤيتها القلم منكسرا إذا أدخل في الماء وكعجزها عن رؤية البعيد رغم وجوده
ومن أوجه الرد القوية ما أشار إليه عدد كبير منهم أوستن هيوز في the folly of scientism بأن الجوارح لا يمكن الثقة بها فإن العين تخطئ كرؤيتها القلم منكسرا إذا أدخل في الماء وكعجزها عن رؤية البعيد رغم وجوده
جاري تحميل الاقتراحات...