21 تغريدة 28 قراءة Mar 30, 2020
في مثل هذا اليوم 30 مارس من عام 1977 رحل العظيم عندليب الأغنية العربية عبدالحليم حافظ
رحمه الله رحمة واسعة، جنازة عبدالحليم حافظ
حتى العجائز تبكيه
بليغ حمدي ونظرة ذهول على جثمان رفيق دربه
يقال بأنها آخر صورة التقطت له، قبل ساعات من وفاته
كان الأطباء قد أعطوا تعليماتهم بألاّ يرد عبد الحليم أبداً على أية مكالمة تليفونية، ولكنه رفض هذه التعليمات وأخذ يمسك بسمّاعة التليفون طوال ساعات ويتحدّث إلى جميع مَن يستطيع الاتصال بهم عبر الخط التليفوني
الدولي.
وكان أيضاً يخالف تعليمات الأطباء عندما يقوم من سريره، ويأخذ في تنسيق وترتيب سلات الزهور التي كانت تصل إليه كل يوم بالعشرات من المعجبين والطلاب، ولم يكن لهذا التصرّف سوى معنى واحد، هو أنه يريد أن يشغل نفسه بأي شيء، لكي لا يخلو إلى نفسه ويفكر في النهاية التي اقتربت.
ومرة جاء مجدي العمروسي، إلى المستشفى في الثامنة صباحاً فلم يجد عبدالحليم حافظ، في غرفته، ولا في سريره، ولا في الحمام، وبحث عنه فوجده في بهو المستشفى يجلس على مقعد ويخبّئ وجهه براحتيه، واقترب منه مجدي وأمسك بيديه وأزاحهما عن وجهه، فرأى الدموع تتدفّق غزيرة من عينيه
ويوم الثلاثين من مارس 1977 كان حليم عاديًا جدًا في مستشفى «كينجز كوليدچ» بلندن، وغرفة عبدالحليم لا جديد فيها، زهور هنا وهناك، محبّون وأصدقاء على الكراسي، عبدالحليم في سريره، وارتدى العندليب الأسمر ثيابه، وغسل شعره ثم جفّفه بالسيشوار وأخذ مقصًا صغيرًا وراح يقلّم أظافره
وفجأة حدث النزيف الذي كان علامة بداية النهاية، وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم لم يستطع بلع البالون الطبي. (بينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعائه مما أدى إلى النزيف
وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي)
وفِي الساعة العاشرة مساء يوم الأربعاء 30 مارس1977 بمستشفى كينجز كوليچ في لندن سكت صوت عبدالحليم حافظ إلى الأبد عن عمر يناهز السابعة والأربعين عاما.
ضريح عبدالحليم حافظ، يروى أنه منذ أكثر من 40 عام لم يمر يوم دون أن يوضع الورد عليه
كتب عبدالحليم في مذكراته:
"أتمزق من الألم، أشعر أنه وحش له أسنان ضارية وأنياب خانقة، وأنا أواجهه بجسمٍ نحيل ولكن بإيمانٍ كبير".
وفي لحظة ما في الربيع، وقد ظل يتأرجح طويلًا بين السماء والأرض .. نادته السماء وتخلت عنه الأرض
فلبى النداء .. مستسلمًا
ولم يعد يكتب الفتى الأسمر.
آخر مرة مسك عبدالحليم فيها القلم
كيف استقبل محمد عبدالوهاب نبأ وفاة عبدالحليم حافظ؟
ليالي وليالي عشناها مع فنك يا حليم 3>
حليم يضبط صفقات الجماهير العريضة في مسرح الأوليمبيا بباريس
فاصل، ردود الفعل على الخبر ومنها انتحاب شقيقة حليم على سرير شقيقها
أهواك يا حليم لكن ما اتمنى أنساك
فاكرينك لآخر الزمان
حليم يعزف على البيانو
وداعًا يا حبيبي.

جاري تحميل الاقتراحات...