- موقف ادم مع موسى عليهم السلام
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه و سلم قال : ان موسى عليه السلام قال يا ربي ارنا ابانا الذي اخرجنا و نفسه من الجنه ، فرأه الله تعالى ادم عليه السلام فقال موسى لـ ادم : انت الذي اخرجتنا و نفسك من الجنه ؟.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه و سلم قال : ان موسى عليه السلام قال يا ربي ارنا ابانا الذي اخرجنا و نفسه من الجنه ، فرأه الله تعالى ادم عليه السلام فقال موسى لـ ادم : انت الذي اخرجتنا و نفسك من الجنه ؟.
قال نعم ، قال انت الذي نفخ الله فيك من روحه و علمك الاسماء و امرى ملائكته فسجدوا لك ؟. قال نعم ، قال فما حملك على ان اخرجتنا و نفسك من الجنه ؟. قال له ادم و من انت ؟. قال انا موسى ، قال انت نبي بني اسرائيل انت الذي كلمك ربك من ورى حجاب لم يجعل بينك و بينه رسول من خلقه ؟. قال نعم
قال كيف وجدت في التوراه الم تجد ان الله قدر معصيتي و قدر خروجي قبل ان اخلق بـ 40 عام ؟. قال موسى : نعم ، فقال ادم فكيف تلومني على شي قدره الله علي قبل ان يخلقني
و قوله صلَ الله عليه و سلم ( فحاج ادم موسى ) اي غلب ادم موسى بالحجه و ظهر عليه بها .
و قوله صلَ الله عليه و سلم ( فحاج ادم موسى ) اي غلب ادم موسى بالحجه و ظهر عليه بها .
- موقف ادريس علية السلام مع ملك الموت
قال ادريس لـ احد الملائكه : احب ان ارى ملك الموت ، فحمله الملك معه الى السماء حتى اذا كان في السماء الرابعه اذ بملك الموت هابط ، فقال الملك الذي اتى بـ ادريس : هذا ملك الموت ، و قال لملك الموت هذا ادريس
قال ادريس لـ احد الملائكه : احب ان ارى ملك الموت ، فحمله الملك معه الى السماء حتى اذا كان في السماء الرابعه اذ بملك الموت هابط ، فقال الملك الذي اتى بـ ادريس : هذا ملك الموت ، و قال لملك الموت هذا ادريس
فقال ملك الموت : سبحان الله امرت ان اقبض روح ادريس في السماء الرابعه ، فقبض روح ادريس في السماء الرابعه .
هذا على ما قيل في تفسير { وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا * وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا} اي رفعناه الى السماء الرابعه
هذا على ما قيل في تفسير { وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا * وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا} اي رفعناه الى السماء الرابعه
- قصة نوح مع الله سبحانه و تعالى يوم الحساب :
يقول الله سبحانه لـ نوح عليه السلام : يا نوح هل بلغت قومك ؟. فيقول نوح نعم يا رب لقد بلغتهم ، فيقول الله لـ قوم نوح : هل بلغكم ؟. يقولون لا يا رب ، فيقول نوح عليه السلام و عزتك و جلالك لقد ابلغتهم ، فيقول الله عز وجل امعك من يشهد ؟.
يقول الله سبحانه لـ نوح عليه السلام : يا نوح هل بلغت قومك ؟. فيقول نوح نعم يا رب لقد بلغتهم ، فيقول الله لـ قوم نوح : هل بلغكم ؟. يقولون لا يا رب ، فيقول نوح عليه السلام و عزتك و جلالك لقد ابلغتهم ، فيقول الله عز وجل امعك من يشهد ؟.
فـ يقول نعم محمد و امته ، {و كذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيداً}
فيقول الله لـ محمد صلَ الله عليه وسلم : يا محمد هل ابلغ نوح قومه ؟. فـ يقول محمد نعم ، ثم يسأل الله عز وجل امة محمد : هل تشهدون ان نوح بلغ قومه ؟. يقولون نعم يا ربنا
فيقول الله لـ محمد صلَ الله عليه وسلم : يا محمد هل ابلغ نوح قومه ؟. فـ يقول محمد نعم ، ثم يسأل الله عز وجل امة محمد : هل تشهدون ان نوح بلغ قومه ؟. يقولون نعم يا ربنا
ثم تقول امة نوح كيف يستشهد علينا من لم يرانا !! ثم يقول الله عز وجل : يا امة محمد كيف تشهدون على شي لم ترونه ؟. ثم تقول امة محمد يا ربنا لقد قرأنا كتابك و علمنا ان ما فيه حق و ان نوح بلغ قومه و انهم كذبوه ، ثم يقول الله عز وجل : صدق محمد صدق نوح صدقة امة محمد
- قصة هود مع قومه :
بعد اصرار قوم هود على الكفر بدأ الجفاف في الأرض لم تعد السماء تمطر وهرع قوم هود إليه قالوا ما هذا الجفاف يا هود ؟. قال هود : إن الله غاضب عليكم ولو آمنتم فسوف يرضى الله عنكم ويرسل المطر فيزيدكم قوة إلى قوتكم ، و سخر قوم هود منه و زادو في العناد و الكفر ، ثم ..
بعد اصرار قوم هود على الكفر بدأ الجفاف في الأرض لم تعد السماء تمطر وهرع قوم هود إليه قالوا ما هذا الجفاف يا هود ؟. قال هود : إن الله غاضب عليكم ولو آمنتم فسوف يرضى الله عنكم ويرسل المطر فيزيدكم قوة إلى قوتكم ، و سخر قوم هود منه و زادو في العناد و الكفر ، ثم ..
ثم زاد الجفاف و اصفرت الأشجار الخضراء وجاء يوم فإذا سحاب عظيم يملأ السماء وفرح قوم هود وخرجوا من بيوتهم يقولون : (هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا) تغير الجو فجأة من الجفاف الشديد والحر إلى البرد الشديد القارس بدأت الرياح تهب و ارتعش كل شي واستمرت الريح ليلة بعد ليلة ويومًا بعد يوم
ثم بدأ قوم هود يفرون إلى الخيام واختبئوا داخلها اشتد هبوب الرياح واقتلعت الخيام ، ثم اختبئوا تحت الأغطية فاشتد هبوب الرياح وتطايرت الأغطية ، كانت الرياح تمزق الملابس و تمزق الجلد لا تكاد الريح تمس شيئًا إلا قتلته ودمرته وجعلته كالرميم لم تر الدنيا مثلها قط
ثم توقفت الريح بإذن ربها لم يعُد باقيًا ممن كفر من قوم هود إلا ما يبقى من النخل الميت مجرد غلاف خارجي لا تكاد تضع يدك عليه حتى يتطاير ذرات في الهواء ، نجا هود و من آمن معه وهلك الجبابرة ، وهذه نهاية عادلة لمن يتحدى الله ويستكبر عن عبادته .
- قصة صالح و ثمود مع الصخره :
في يوماً من الأيام اجتمعوا ثمود في ناديهم ، فجاءهم صالح يدعوهم إلى عبادة الله فقالو له : يا صالح ما انت الا بشراً مثلنا فأتي بـ ايه إن كنت من الصادقين ، ثم قال صالح : و ما هي المعجزه التي تريدون ؟. قالوا إن اخرجت لنا من هذه الصخره ناقه سوف نؤمن بك
في يوماً من الأيام اجتمعوا ثمود في ناديهم ، فجاءهم صالح يدعوهم إلى عبادة الله فقالو له : يا صالح ما انت الا بشراً مثلنا فأتي بـ ايه إن كنت من الصادقين ، ثم قال صالح : و ما هي المعجزه التي تريدون ؟. قالوا إن اخرجت لنا من هذه الصخره ناقه سوف نؤمن بك
و يقال انهم كانو يشربون من لبنها كفايتهم ، و في يوم من الأيام اجتمعوا لـ يرون في امر الناقه ثم اتفقوا جميعاً على ان يقتلون الناقه فقد شح الماء بسببها ، ثم اجتمع تسعة رجال و كان الذي تولى في قتلها رئيسهم ( قدار بن سالف بن جندع ) و كان يُقال له ولد زانيه
عرف صالح عليه السلام بما اقترفت ايديهم من جريمة بشعه فـ قال لهم : تمتعوا في دياركم ثلاثة ايام و سيأتيكم العذاب بعدها ، ثم قالوا بستهزاء فليحل بنا عذاب ربك إن كنت صادق ، ثم قال صالح مؤكداً : تمتعوا في دياركم ثلاثة ايام و سيأتيكم العذاب بعدها ، و لم يصدقوه بل انهم تأمروا على قتله .
فلما كان صبيحة يوم الأحد تأهبوا و قعدوا ينتظرون ماذا سيحل بهم من العذاب ، فلما اشرقت الشمس جاءتهم صيحة من السماء من فوقهم ، و رجفة من اسفل منهم فـ فاضت الأرواح و زهقت النفوس و كانوا عبره لمن جاء بعدهم .
- قصة لوط مع الملائكه :
خرجت الملائكه من عند إبراهيم نحو قرية لوط ، فلما بلغوا نهر ( سدوم ) لقوا ابنة لوط تستقي من الماء لأهلها ، فـ قالوا لها الملائكه : يا جاريه هل من منزل ؟. فـ قالت لهم نعم، مكانكم لا تدخلوا حتى آتيكم شفقة عليهم من قومها ، فأتت اباها فقالت ..
خرجت الملائكه من عند إبراهيم نحو قرية لوط ، فلما بلغوا نهر ( سدوم ) لقوا ابنة لوط تستقي من الماء لأهلها ، فـ قالوا لها الملائكه : يا جاريه هل من منزل ؟. فـ قالت لهم نعم، مكانكم لا تدخلوا حتى آتيكم شفقة عليهم من قومها ، فأتت اباها فقالت ..
يا ابتاه ارادك فتيان ما رأيت وجوه قوم قط هي احسن منهم ، لا يأخذهم قومك فـ يفضحوهم ، و قد كان قومه نهوه ان يضيف رجلاً ، فجاء بهم فلم يعلم احد إلا اهل بيته فـ خرجت امرأته اخبرت قومها فقالت : إن في بيت لوط رجالاً ما رأيت مثل وجوههم قط ، فجاء قومه يهرعون إليه
نبي الله لوط عليه السلام جعل يمانع قومه من الدخول و يدافعهم و الباب مغلق ، و هم يرمون فتحه و ولوجه ، و هو يعظهم و ينهاهم من وراء الباب ، و لكنهم كانوا في إلحاح و إنحاح فلما ضاق الأمر و عسر الحال على لوط قال : { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ }
ثم قالت الملائكه : {قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} و ذكروا ان جبريل عليه السلام خرج عليهم فضرب وجوههم بطرف جناحه فطمست اعينهم ، حتى قيل انهم رجعوا يتحسسون مع الحيطان و يتوعدون النبي لوط ( و لقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي و نذر )
و لقد امرت الملائكه لوط عليه السلام ان يسري هو و اهله من اخر الليل إلا امرأته كانت من الغابرين و اسم امرأة لوط حسب ما قيل ( والهة ) و يقال ايضًا ان امرأة لوط مكثت مع قومها و يقال انها خرجت مع زوجها و بنتيها ، ولكنها لما سمعت الصيحه و سقوط البلده التفتت إلى قومها و قالت : واقوماه!
- قصة سيدنا إبراهيم مع النمرود :
النمرود كان كلما يأتيه الناس ليأخذوا منه الطعام كان يقول لكل منهم : من ربك أتؤمن أني ربك ؟. فيقول له هذا الشخص المحتاج للطعام والشراب : نعم أؤمن أنك كذلك فيعطيه الطعام والشراب ، ولما أتاه إبراهيم قال له النمرود من ربك ؟ أتؤمن أني ربك ؟.
النمرود كان كلما يأتيه الناس ليأخذوا منه الطعام كان يقول لكل منهم : من ربك أتؤمن أني ربك ؟. فيقول له هذا الشخص المحتاج للطعام والشراب : نعم أؤمن أنك كذلك فيعطيه الطعام والشراب ، ولما أتاه إبراهيم قال له النمرود من ربك ؟ أتؤمن أني ربك ؟.
فقال إبراهيم لا ، النمرود زاد عجبًا من موقف سيدنا إبراهيم فـ قال : أولك رب غيري ؟ فأجاب سيدنا إبراهيم نعم ، فقال له النمرود : ما صفات ربك ؟ فقال له سيدنا إبراهيم ربي الذي يحي ويميت ، فقال ذلك الطاغية : أنا أحيي وأميت ، ثم دعا برجلين كانا بالسجن فقتل واحدًا منهم ثم ترك الأخر يعيش
ثم قال أنا أحييت واحدًا وتركت الأخر يموت ، إذا أنا أحيي وأميت ! النمرود تابع موجها خطابه لسيدنا إبراهيم : وماذا يفعل ربك أيضًا ؟ فلم يطل سيدنا إبراهيم معه في حواره هذا ثم قال له سيدنا إبراهيم إن الله يأتي بالشمس من المشرق فإذا كنت ربٌ كما تقول فآت بها من المغرب { فبهت الذي كفر }
وبهذا الطلب كشف سيدنا إبراهيم خداع النمرود وضلاله للناس أمام قومه ، فلم يستطع الإجابة على سيدنا إبراهيم بل سكت ، وخرج سيدنا إبراهيم من عنده دون أن يأخذ طعامًا لأهله ولا شرابًا ، وعندما اقترب سيدنا إبراهيم من أهله ملأ ما كان معه من عدليه بالتراب ، كي يشغل اهله به
فلما وصل منزله وضع رحاله واتكأ ونام ، فلما قامت زوجته إلى العدليين ويقصد بهم ما كان معه من أمتعة وجدتهما مليئين بالطعام والشراب فصنعت منهما الطعام ، ولما استيقظ سيدنا إبراهيم وجد طعامًا وشرابًا فقال لأهله من أين لكم هذا ؟ فـ قالت سارة : من الذي جئت به ، فعلم أن الله رزقه من فضله
- قصة إسماعيل مع الكبش :
بعد أن رزق الله نبيه إبراهيم عليه السلام بولد من هاجر هو إسماعيل عليه السلام ، أحبه إبراهيم حبًا شديدًا وتعلق قلبه به ، فأراد الله أن يختبر نبيه إبراهيم عليه السلام فـ امره أن يذبح ولده الوحيد وقد جاء هذا الأمر في رؤيا رآها إبراهيم عليه السلام في المنام
بعد أن رزق الله نبيه إبراهيم عليه السلام بولد من هاجر هو إسماعيل عليه السلام ، أحبه إبراهيم حبًا شديدًا وتعلق قلبه به ، فأراد الله أن يختبر نبيه إبراهيم عليه السلام فـ امره أن يذبح ولده الوحيد وقد جاء هذا الأمر في رؤيا رآها إبراهيم عليه السلام في المنام
فذهب إبراهيم عليه السلام لولده وأخبره بما أمره الله به ، ثم قال إسماعيل : {يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} ثم ذهبا سويًا إلى مكان بعيد وخلع إسماعيل قميصه ليكفنه والده فيه ، وأضجع إبراهيمُ ولدَه على وجهه لئلا ينظر إليه فيشفق عليه
وضع إبراهيم عليه السلام السكين على رقبة ولده ليحزها ، فسُلِبت السكين حدها كما سُلبت النار من قبل إحراقها وإذا بكبش عظيم أبيض قد بعثه الله تعالى فداءً لإسماعيل عليه السلام وأصبح هذا اليوم يومُ عيدٍ للمسلمين وأصبح ذبح الأضحية نُسكًا يُتقَرب به إلى الله تعالى إكرامًا لذكرى إبراهيم
يُقال ان كان إسحاق عليه السلام كان يحب عيسو اكثر من يعقوب لأنه بكره ، و كانت امهم رفقا تحب يعقوب اكثر لأنه الأبن الأصغر ، و في تلك الأيام كان الإبن الأكبر يأخذ القسم الأكثر من الميراث ، و في يوم من الأيام رجع عيسو من الصيد تعباناً جداً و لما وصل إلى البيت شم رائحة الطعام
الطيب الذي كان يطبخه يعقوب عليه السلام فـ قال له : انا جائع اعطني من هذا الطبيخ ، قال يعقوب : اعطيك لكن عدني اولاً ان تعطيني الميراث ، قال عيسو لا يهمني الميراث خذه اريد ان اكل فقط ، فلما كبر اسحاق عليه السلام اشتهى على ابنه عيسو طعاماً ، و امره ان يصطاد له و يطبخه له
ليبارك عليه و يدعو له ، فـ امرت رفقا ابنها يعقوب ان يذبح جديين من خيار غنمه و يصنع منه طعام كما اشتاه والده و يأتي به قبل اخيه ليدعو له ، ثم قامت فألبسته ثياب اخيه عيسو ، فلما جاء به و قربه إليه قال اسحاق : من انت ؟. قال يعقوب : انا ولدك ، فضمه إليه و قال :
اما الصوت فصوت يعقوب اما الثياب فعيسو ، فلما اكل و فرغ دعا له ان يكون اكبر إخوته قدراً ، و ان يكثر رزقه و ولده ، فلما خرج من عنده جاء اخوه عيسو بما امره والده فقال له ما هذا يا بني ؟ قال هذا الطعام الذي اشتهيته ، فقال : اما جأتني به قبل ساعه و اكلت منه و دعوت لك فـ قال : لا والله
و عرف ان اخوه سبقه في ذلك و توعده بالقتل اذا مات ابوهما ، فلما سمعت امهم ما يتوعد به عيسو ارسلت يعقوب إلى اخيها ( لابان ) و ان يكون عنده إلى حين يسكن غضب اخيه
- يوسف مع امرأة العزيز :
مرأة العزيز فقد كانت لا تنجب بسبب عقم زوجها ، و لما كان يوسف يتمتع بجمال باهر و حسن في الخلق و الخلقة ، فتنت به و أحبته حباً شديداً و أخذت تتقرب منه و تبدي له حبها ، إلا أن يوسف كان دائماً يعرض عنها امتثالاً لأوامر الله و خوف من عصيانه ثم راودت يوسف
مرأة العزيز فقد كانت لا تنجب بسبب عقم زوجها ، و لما كان يوسف يتمتع بجمال باهر و حسن في الخلق و الخلقة ، فتنت به و أحبته حباً شديداً و أخذت تتقرب منه و تبدي له حبها ، إلا أن يوسف كان دائماً يعرض عنها امتثالاً لأوامر الله و خوف من عصيانه ثم راودت يوسف
إلا ان يوسف أبى و أراد الخروج من المكان ، فمزقت له ثوبه من الخلف و عندما وصل إلى الباب و فتحه وجد زوجها عند الباب ، { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا } و قال : ان كان قميص يوسف قد شق من الخلف فـ هو صادق و هي كاذبة ، و إن كان قد شق من الأمام فـ هي الصادقة و يوسف من الكاذبين
إلا أن الواقع كان القميص قد شق من الخلف ، شاعت هذه القصة بين نساء المدينة ، فتحدثت كل النساء عنها بالسوء و تعجبن للأمر ، فـ ارادت إمرأة العزيز مقابلة كيدهن بكيد و مكر اعظم ، فأعدت لهن حفلاً و هيأت لهن الأرائك و قدمت لكل منهن صحناً من الفاكهة مع سكين
و بعد ذلك أمرت يوسف ان يخرج عليهن ، فسحرت جميع النساء بجماله لدرجة أنهن قامن بتقطيع أيديهن بالسكين ، ثم قالت امرأة العزيز لنساء المدينه : هذا الذي لمتني فيه .
- قصة شعيب عليه السلام مع قومه :
انطلق شعيب إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله وحده و ان يتركون عبادة الأشجار ، و لكن كـ عادة الأقوام المتكبره الكافره فقد رفض قوم مدين الإستماع إلى شعيب عليه السلام ، فـ قالوا له : اتريد منا ان نترك دين ابائنا و اجدادنا و نستمع لك فمن تظن نفسك ؟.
انطلق شعيب إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله وحده و ان يتركون عبادة الأشجار ، و لكن كـ عادة الأقوام المتكبره الكافره فقد رفض قوم مدين الإستماع إلى شعيب عليه السلام ، فـ قالوا له : اتريد منا ان نترك دين ابائنا و اجدادنا و نستمع لك فمن تظن نفسك ؟.
فـ قال لهم شعيب : انا لم امركم بشي الا و اكون اول من يفعله فيكم ، و لن انهاكم عن شي الا و سأكون اول من يتركه فيكم ، فلما لا تصدقون كلامي ؟. فقد كان كلام شعيب إلى قومه يعكر عليهم صفوة حياتهم و يتدخل في امورهم ، ثم بدأو يخططون بـ الخلاص منه بشكل نهائي و طرته من المدينه و من امن معه
فـ اجتمعوا معاً و ذهبوا إلى بيته ليهددوه و خيروه اما ان تعود إلى ديننا و دين ابائنا او نطردك من القريه ﴿لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا﴾ ، ثم قال شعيب : كيف تجبرونا ان نترك ديننا و ان نترك عبادة الله الواحد بعد اذ هدانا ؟.
و اكمل شعيب عليه السلام : يا قومي لا تجعلوا حبكم لـ مخالفتي يدفعكم على الأستمرار على ظلالكم و جهلكم ، فـ يحل الله العذاب بكم كما احله بـ الأقوام من قبلكم ، من قوم نوح و قوم هود و قوم صالح ، ثم قال قوم مدين : نحن لا نفهم ما تقوله يا شعيب و انك تألف كلام من الخدع
فلما ايقن شعيب عليه السلام ان قومه قد وصلوا اعلى درجات النكران و العصيان لله تعالى ، قال لهم بـ لهجة تهديد : ان كان هذا ما تريدون ابقوا على كفركم و انا و المؤمنين معي سنبقى على ديننا ، ثم بدأ قوم مدين بالأعتداء على شعيب و من امن معه ، ثم استعجل شعيب على قومه العذاب فـ قال :
و عاد شعيب إلى ابواب القريه و نظر إلى ما حل بقومه و قال : يا قوم مدين قد اديت ما كان واجب علي من الدعوه و النصح الدائم لكم ، و حرصت على هدايتكم بكل ما اقدر عليه فلم ينفعكم ذلك لأن الله لا يهدي من يظل ، فكفرتم فـ كيف احزن على القوم الكافرين .
- قصة ايوب عليه السلام مع زوجته
قيل إن زوجة أيوب طلبت منه عليه السلام أن يتكلم بكلمة كان إبليس عليه لعنة الله قد طلب من أيوب عليه السلام أن يتكلم بها ، وهي كلمة غير شرعية ، فيها نسبة الشفاء لغير الله ، فأبى أيوب وحلف إن شفاه الله أن يعاقب زوجته التي استجابت لما وسوس به إبليس
قيل إن زوجة أيوب طلبت منه عليه السلام أن يتكلم بكلمة كان إبليس عليه لعنة الله قد طلب من أيوب عليه السلام أن يتكلم بها ، وهي كلمة غير شرعية ، فيها نسبة الشفاء لغير الله ، فأبى أيوب وحلف إن شفاه الله أن يعاقب زوجته التي استجابت لما وسوس به إبليس
- قصة ذو الكفل عليه السلام مع إبليس :
ارسل الله تعالى نبيه اليسع إلى بني اسرائيل فقضى فيهم سنين يدلهم على الله تعالى و يحكم بينهم بالحق ، و عندما احس بقرب اجله احب ان يستخلف عليهم رجلاً منهم يكمل ما بدأه به و يكون لهم ناصح و مرشداً ، فجمع بالناس فـ قال : من يتكفل بثلاث استخلفه
ارسل الله تعالى نبيه اليسع إلى بني اسرائيل فقضى فيهم سنين يدلهم على الله تعالى و يحكم بينهم بالحق ، و عندما احس بقرب اجله احب ان يستخلف عليهم رجلاً منهم يكمل ما بدأه به و يكون لهم ناصح و مرشداً ، فجمع بالناس فـ قال : من يتكفل بثلاث استخلفه
يصوم النهار ، و يقوم الليل ، ولا يغضب ، فقام رجلاً منهم و هو ذو الكفل فقال : انا ، فقال اليسع : انت تصوم النهار و تقوم الليل ولا تغضب ؟. قال ذو الكفل : نعم ، ثم عاد في اليوم التالي و قال مثل ما قال في اليوم الأول ، فلم يجيبه احد الا ذلك الرجل نفسه فـ استخلفه على قومه
و بعد وفاة ذا اليسع عليه السلام كلف الله تعالى ذو الكفل بالنبوه ، و في يوم من الأيام اراد ابليس الخبيث إيقاع ذو الكفل بالمعصيه ، فقال لـ شياطينه : انظروا ماذا سأفعل به ( كان يريد ان يغضبه ) ، فـ اتاه بصورت شيخ كبير فقير و اتاه حين استلقى في سريره للقيلوله
فإن ذو الكفل عليه السلام لم يكُن ينام الليل و هو يعبد الله ، و كان يقضي بالناس حتى وقت الظهر و بعد ذلك يعود وقت القيلوله للبيت حتى ينام ، ثم يعود يقضي بين الناس حتى الليل ، فـ دق إبليس على ذو الكفل الباب وقت قيلولته ، قال ذو الكفل من هذا ؟. رد إبليس : شيخ كبيراً مظلوم
ثم فتح ذو الكفل الباب فجعله يقص عليه فقال إبليس : إن بيني و بين قومي خصومه و انهم ظلموني و فعلوا بي كذا و كذا ، حتى حان وقت الذهاب لـ مجلسه و ضاعت منه قيلولته ، فقال ذو الكفل : اذا رحت للمجلس فأتني حتى اخذ حقك ، فجلس ذو الكفل في مجلسه و جعل ينتظر هل يأتي الشيخ فلم يأتي ولم يراه
فلما جاء الغد و هو يقضى بين الناس و ينتظره فلم يراه ايضاً ، ثم رجع إلى بيته وقت الظهيره لـ ينام اتاه إبليس مره اخرى ، قال له ذو الكفل : الم اقول لك ان اذا رحت الى مجلسي فأتني ، قال إبليس : ان قومي اخبث قوم اذا عرفوا انك قاعد قالوا نحن نعطيك حقك و اذا قمت جحدوني ، فـ قال ذو الكفل
انطلق الان و تعال إلي عندما اذهب إلى مجلسي فـ انتظره و لم يراه ، ثم ذهب إلى بيته و قال لأحد اهله : لا تجعل احد يقرب هذا الباب فقد شق علي النعاس ، ثم جاء الشيخ مره اخرى و منعه الرجل من الدخول و لما رأى ابليس عناد ذلك الرجل على عدم إدخاله ، دخل على ذو الكفل خلسه وليس عبر الأبواب
و اذ و هو يدق الباب من الداخل فـ استيقض ذو الكفل و قال لرجل الواقف في الخارج : ايها الرجل الم اأمرك الا يدخل علي احد ؟. فقال الرجل : والله لن ندع احد يقترب فأنظر من اين دخل ، و عندما قام ذو الكفل وجد الباب كما اغلقه ، و جال إلى البيت و لم يكن هناك اي منفذ يمكن لشيخ ان يدخل منه
فـ علم حينها ان هذا الشيخ ما هو إلا إبليس فقال له : ما انت الا عدو الله إبليس ، فقال إبليس : نعم ، فقال ذو الكفل : و لماذا فعلت كل هذا ؟. فقال إبليس : اردت ان اثير غضبك فـ تقع في الخطأ فعصمك الله مني ، لأن من صفات ذو الكفل و هو عدم الغضب لذلك إبليس اراد ان يغضبه .
- قصة يونس عليه السلام في بطن الحوت :
سمعت الملائكه تسبيح يونس عليه السلام و هو في بطن الحوت فقالو : يا ربنا إنا نسمع صوتاً ضعيفاً في ارض غريبه ! ثم قال الله عز وجل : هذا صوت عبدي يونس ابن مته عصاني فـ حبسته في بطن الحوت في البحر
سمعت الملائكه تسبيح يونس عليه السلام و هو في بطن الحوت فقالو : يا ربنا إنا نسمع صوتاً ضعيفاً في ارض غريبه ! ثم قال الله عز وجل : هذا صوت عبدي يونس ابن مته عصاني فـ حبسته في بطن الحوت في البحر
قالت الملائكه : العبد الصالح ! الذي كان يصعد إليك منه في كل يوم و ليله عمل صالح ، قال الله عز وجل : نعم ، قالت الملائكه : الم تنجيه يا رب ؟. قال الله : بلى سأنجيه ، فظل يونس عليه السلام في بطن الحوت يسبح و يهلل ، و قد امر الله تعالى الحوت ان يقذفه إلى شاطي البحر فقذفه .
- قصة هارون عليه السلام مع بني اسرائيل :
بعد خروج بني إسرائيل من مصر باتجاه الأرض المقدسة وغرق فرعون وقومه استخلف موسى عليه السلام اخاه هارون عليه السلام على قومه حين ذهب إلى لقاء الله عز وجل عند جبل الطور كما جاء في القرآن الكريم ، و في غياب موسى عليه السلام حدثت فتنه
بعد خروج بني إسرائيل من مصر باتجاه الأرض المقدسة وغرق فرعون وقومه استخلف موسى عليه السلام اخاه هارون عليه السلام على قومه حين ذهب إلى لقاء الله عز وجل عند جبل الطور كما جاء في القرآن الكريم ، و في غياب موسى عليه السلام حدثت فتنه
ذات يوم جاء رجل الى بني اسرائيل يدعى - السامري - فقال : يا بني اسرائيل الا تريدون ان ترون إلهكم ؟. فقالوا : نعم ، فقال السامري : اأتوني بما معكم من الذهب ، ثم صنع لهم من الذهب الخالص عجل له خوار - الخوار هو صوت العجل - ثم قال لهم هذا هو ربكم اعبدوه ، فـ قاموا بني اسرائيل بعبادته
فقام هارون -عليه السلام- بواجبه في دعوتهم إلى ترك عبادة العجل والعودة إلى دين موسى -عليه السلام- لكنّهم استكبروا وأصروا على عبادة العجل، وعندما عاد موسى ومع الألواح وعلم ما حدث من السامري وبني إسرائيل غضبَ من أخيه غضبًا شديدًا لإعتقاده بتقصيره
ثم قال موسى لقومه : يا قوم الم يعدكم ربكم وعداً حسناً الم يعدكم بالنصر و دخول الأرض المقدسه ، قالوا : بلى بلى
ثم التفت موسى إلى اخيه هارون و امسك برأسه و لحيته بشده و قال : يا هارون الم اأمرك بالحفاظ على قومك ام انك عصيت امري ؟. قال هارون عليه السلام :
ثم التفت موسى إلى اخيه هارون و امسك برأسه و لحيته بشده و قال : يا هارون الم اأمرك بالحفاظ على قومك ام انك عصيت امري ؟. قال هارون عليه السلام :
يا ابن ام لا تؤخذ بـ لحيتي ولا برأسي اني خشيت ان تقول فرقت بينا بني اسرائيل ولم تمتثل ما امرت به ، كان هارون عليه السلام اهداء من موسى و قليل الغضب و كان يحاور اخاه و في داخله عاطفة الأخوه حتى يهدى غضب موسى فلما هدأ غضب موسى رفع يديه إلى السماء داعياً ان يغفر إليه و الى اخيه
ثم قام موسى بطرد السامري من جماعة بني اسرائيل و حرق العجل ، و بهكذا قضى موسى عليه السلام على كفر بني اسرائيل ، فقد كان لـ هارون فضل كبيراً لأنه انتظر قدوم موسى لأنه يعلم ان اخاه يستطيع ارجاع بني اسرائيل ، بينما لو اجبرهم عن التخلي عن العجل سينقسمون بين مؤيداً له و معارض .
- قصة الياس و اليسع عليهم السلام مع قومهم
واحد من اكثر المؤازرين لـ نبي الله الياس كان ابن عمه ( اليسع ) في ذلك الحين لم يكُن نبياً بعد ، دعى الياس قومه إلى عبادة الله عز وجل و ان يتركون عبادة الصنم الذي يعبدونه من دون الله و كان يطلقون على هذا الصنم اسم ( بعل )
واحد من اكثر المؤازرين لـ نبي الله الياس كان ابن عمه ( اليسع ) في ذلك الحين لم يكُن نبياً بعد ، دعى الياس قومه إلى عبادة الله عز وجل و ان يتركون عبادة الصنم الذي يعبدونه من دون الله و كان يطلقون على هذا الصنم اسم ( بعل )
ذات يوم اجتمع الياس عليه السلام مع قومه قال الياس : يا قوم الا تتقون الله كفاكم كفراً ، فقالوا : بل نحن يا الياس مؤمنون فهانحن نعبد بعل و نقدسه ، قال الياس عليه السلام : اتتخذون هذا الصنم إله و تتركون عبادة الله احسن الخالقين ؟. قالوا : و هل هناك إله غير بعل ؟. قال الياس :
الله ربكم و رب ابائكم الأولين ، ثم قال اليسع ابن عم الياس عليهم السلام : يا قوم انتم تعلمون الياس مدى صدقه و نُبل اخلاقه فمن كانت لديه هذه الصفات لن يضلكم بل سيؤخذكم الى نور الهدايه
ظل الياس و اليسع يدعون قومهم إلى عبادة الله ، و دعى ملكهم بعبادة الله تعالى فأمرى الملك بقتله
ظل الياس و اليسع يدعون قومهم إلى عبادة الله ، و دعى ملكهم بعبادة الله تعالى فأمرى الملك بقتله
ثم قرر الياس و اليسع عليهم السلام الاختباء في مغارة في جبل اسمه جبل (قاسيون) ، مكان هذا الجبل بالقرب من مدينة دمشق سنضع لكم صورة هذا الجبل من الداخل و الخارج ، قام جنود الملك بالبحث عن الياس و اليسع ولكن لم يجدوهم ، مكث الياس و اليسع في هذه المغاره عشر سنين
ثم اهلك الله سبحانه و تعالى هذا الملك و ولى ملكاً غيره ، و عندما علم الياس و اليسع بذلك خرجوا من المغاره و ذهبوا الى الملك الجديد فقال الياس : ايها الملك لقد مات سلفك و هو على ضلاله فهل ينفعه بعل الان لقد مات كافراً و في عنقه ذنب الآلف الذين تبعوه على ما هو عليه من كفراً و ضلاله
سمع الملك الجديد حديث الياس فـ رقى قلبه و انشرح قلبه إلى الإيمان فأمنا هو و قومه إلا -عشر الآف- منهم ، و عندما يأسى الملك من إيمانهم امر بقتلهم جميعاً
- قصة داؤد عليه السلام مع جالوت
كان بني اسرائيل مؤمنين بالله و يعيشون على الإستقامه و العدل و عظماء شأنهم و قوية دولتهم و كانوا لا يقاتلون احداً الا غلبوه ، كانت قوتهم الحقيقه تكمن بإيمانهم بـ التواره و كان لديهم (تابوت) ورثوه من اجدادهم
كان بني اسرائيل مؤمنين بالله و يعيشون على الإستقامه و العدل و عظماء شأنهم و قوية دولتهم و كانوا لا يقاتلون احداً الا غلبوه ، كانت قوتهم الحقيقه تكمن بإيمانهم بـ التواره و كان لديهم (تابوت) ورثوه من اجدادهم
كان هذا التابوت نعمة من الله عز وجل و له شأناً كبيراً عندهم ، كانوا يقدمون التابوت إلى جنودهم لحظة اشتباكهم مع اعدائهم و يشعرون بالسكينه في نفوسهم ، بينما يبعث الخوف في نفوس اعدائهم بقدره من الله عز وجل ، إلا ان بني اسرائيل بعد ان عظماء شأنهم و قوية دولتهم ..
ابتعدوا عن طاعة الله ثم سلط الله عليهم اقوامً اخرى و اخذوا التابوت منهم و التوراه ، و لم يكن احداً من بني اسرائيل يحفظ التوراه إلى قله منهم فـ ضعف شإنهم حتى اصبحوا اذلاء ، ثم عادوا إلى رشدهم و عادوا إلى عبادة الله و بدأو يصومون و يصلون حتى يرضى الله عنهم
و بدأو يتضرعون إلى الله ان يبعث إليهم ملكاً يعيد إليهم كرامتهم ، فهيئ الله لهم ملكاً صالح اسمه (طالوت) ، علم طالوت ان اعداء لهم يجهزون انفسهم لـ قتالهم على رأسهم رجلاً يُدعى (جالوت) ، ثم قام طالوت بتجهيز الجيش ايضاً لملاقاة هذا الملك الجبار
اخبر طالوت جيشيه انهم سيمرون على نهر (الأردن) و من يشرب منه فليس من جيشه ولا يقاتل معه ، عندما وصل الجنود إلى النهر كان العطش قد اصابهم فـ شرب الكثير منهم إلا قلة ، و عند ملاقاة اعدائهم خاف جند طالوت لكثرة عدد جيش اعدائهم و بدأو بالدعاء يطلبون من الله مساعدتهم
تواجه الفريقان فخرج جالوت من بين صفوف جيشه طالباً المبارزه ، فلم يخرج من جيش طالوت احد لعلمهم بـ قوة جالوت و طغيانه فـ نادى مره اخرى و ايضاً لم يخرج احد لمبارزته ، هناء تدخل الملك الصالح طالوت فـ قال لجيشه : من يبارز جالوت و يقتله زوجته ابنتي و جعلته قائداً للجيش
و خرج من بين الصفوف شاباً صغير السن فقير الحال و كان هذا الشاب هو (داؤد) عليه السلام ، استغرب الجميع كيف يستطيع هذا الشاب الصغير مبارزة جالوت ، ثم تقدم بعصاه وخمسة أحجار ماس في جعبته ومعه مقلاعه
وبعد كلام مع جالوت، رماه داود بحجر، فأصاب جبهته فصرع، ثم تقدم منه وأخذ سيفه، وحزّ به رأسه، وانتصروا على جيش جالوت بعد موته. فزوجه الملك ابنته "ميكال" وجعله رئيس الجند.
- تعامل سليمان عليه السلام مع الجن
كانت الشياطين تخرج كل يوم الى الجبال بعضهم ينبشونها ويستخرجون دفائنها من الذهب والماس ، وآخرون يغوصون في البحار يصيدون حبّات اللؤلؤ الثمينة ويعود هؤلاء وهؤلاء في المساء فـ يضعون ما جمعوا في خزائن سليمان
كانت الشياطين تخرج كل يوم الى الجبال بعضهم ينبشونها ويستخرجون دفائنها من الذهب والماس ، وآخرون يغوصون في البحار يصيدون حبّات اللؤلؤ الثمينة ويعود هؤلاء وهؤلاء في المساء فـ يضعون ما جمعوا في خزائن سليمان
كان سليمان يعاقب من يخالفه من الشياطين عقابا صارماً فيحبسه في قارورة من زجاج فلا يستطيع الفرار منها طول حياته ، وفي يوم جيء له بأحد الشياطين مقيدا بالأغلال فلما سأل عن ذنبه قال له : انه قد أضاع لؤلؤة كبيرة خرج بها من البحر ولم يودعها خزائن الملك ، قال سليمان :
أين خبأتها أيها العفريت؟
قال الشيطان : لقد غصت مع الغائصين وخرجت بلؤلؤة في حجم رأس الانسان ما رأى أحد مثلها في جمالها وروعة بريقها وظننت أنني بهذه اللؤلؤة سأحظى برضاك عني طول حياتي ولكنني عند العودة فوجئت بمارد جبار قد انقض علي من السماء وخطفها مني ثم انطلق في الجو نحو الجنوب ..
قال الشيطان : لقد غصت مع الغائصين وخرجت بلؤلؤة في حجم رأس الانسان ما رأى أحد مثلها في جمالها وروعة بريقها وظننت أنني بهذه اللؤلؤة سأحظى برضاك عني طول حياتي ولكنني عند العودة فوجئت بمارد جبار قد انقض علي من السماء وخطفها مني ثم انطلق في الجو نحو الجنوب ..
واختفى بين طيّات السحاب فما استطعت اللحاق به.
قال سليمان: اذا كان حقا ما تقول فاني سأعرض الجن عليك لتخرجه من بينهم ، قال الشيطان : لو كان هذا الجني من مملكتك لما استطاع أن يفر مني ولكنه جني من نوع آخر يعيش في مملكة أخرى ، عندئذ أمر سليمان عليه السلام بسجنه حتى يرى مبلغ صدقه
قال سليمان: اذا كان حقا ما تقول فاني سأعرض الجن عليك لتخرجه من بينهم ، قال الشيطان : لو كان هذا الجني من مملكتك لما استطاع أن يفر مني ولكنه جني من نوع آخر يعيش في مملكة أخرى ، عندئذ أمر سليمان عليه السلام بسجنه حتى يرى مبلغ صدقه
ودعا وزيره "آصف" وكان وزيرا حكيما, وعالماً فرآى الوزير أن الجني صادق فيما يقوله فقال لسليمان : يا نبي الله ان الشياطين لا تهتم بجمع اللآلىء بنفسها ولا بد أنها مسخرة لملك من الانس ، ولقد ساق الله اليك هذا الحادث ليذكرك بما أخذته على نفسك وهو الجهاد في سبيل الله
أمر سليمان باطلاق سراح الجني الذي صاد اللؤلؤة ومكث بعد ذلك ساعة مطرقا يفكر في كلام وزيره ، ثم ذهب الى محرابه في بيت المقدس حتى منتصف الليل وفي الصباح أمر أن يتهيأ الجيش للزحف نحو الجنوب
معاناة زكريا عليه السلام في الإنجاب
كفل زكريا عليه السلام مريم ابنت عمران ، و كانت مريم امرأة صالحه تصلي و تتعبد في المحراب ، و كان كلما دخل عليها سيدنا زكريا المحراب وجد عندها رزقاً كثيراً من الطعام و الشراب ، فـ استغرب زكريا فقال : من اين لك هذا يا مريم ؟.
كفل زكريا عليه السلام مريم ابنت عمران ، و كانت مريم امرأة صالحه تصلي و تتعبد في المحراب ، و كان كلما دخل عليها سيدنا زكريا المحراب وجد عندها رزقاً كثيراً من الطعام و الشراب ، فـ استغرب زكريا فقال : من اين لك هذا يا مريم ؟.
قالت مريم العذراء : هو من عند الله يرزق من يشاء بغير حساب ، تعجب زكريا فـ هذه الفواكه الموجوده كانت في غير اوانِها فكان يوجد معها فاكهة الصيف و الشتاء معاً ، فكر سيدنا زكريا و قال في نفسه : ان الله القادر ان يأتي لـ مريم بفاكهة الصيف و الشتاء معاً قادراً ان يهبني غلام في هذا السن
فدعاء سيدنا زكريا ربه قائلاً : ربي اني اخاف ان يعصوك بني اسرائيل بعدي ربي هب لي من لدنك ولياً يرثني و يرث من ال يعقوب الحكمه و النبوه و جعله ربي رضيا ، فظل زكريا يدعي حتى استجاب ربه له و ارزقه يحيى عليه السلام
فلما علم سيدنا يحيى عليه السلام بالأمر اعلن ان هذا الزواج باطل ولا تقره الشريعه السماويه و ان ابنت الأخ لا تحل لـ عمها ، فغضبت هيروديا من سيدنا يحيى و خافت ان يعطل زواجها من عمها ، فدخلت على عمها الملك و هي في كامل زينتها
فقال لها الملك : اطلبي مني ما شأتي يا هيروديا فسوف البيه لكي ، فـ قالت : سيدي الملك لا اريد سوى رأس يحيى ابن زكريا ، فـ امر الملك رجاله ان يأتوه برأس يحيى عليه السلام و بالفعل كان ذلك فشفت هيروديا حقدها عليه ، ولكنها جنت على نفسها و قومها لعنة الله عز وجل
- لحظة ولادة عيسى عليه السلام
عندما بدأ الحمل يظهر على مريم العذراء خرجت من محرابها في بيت المقدس إلى مكان تتوارى فيه عن أعين الناس حتى لا تلفت الأنظار ، و عندما حانت ساعة الولاده جلست مريم تحت نخلة يابسه و هي تعاني الآم الحمل و بينما هي حزينه سمعت صوتاً يقول :
عندما بدأ الحمل يظهر على مريم العذراء خرجت من محرابها في بيت المقدس إلى مكان تتوارى فيه عن أعين الناس حتى لا تلفت الأنظار ، و عندما حانت ساعة الولاده جلست مريم تحت نخلة يابسه و هي تعاني الآم الحمل و بينما هي حزينه سمعت صوتاً يقول :
ثم هدأت نفس مريم بعد الذي سمعته فـ حملت ولدها و ذهبت به إلى قومِها ، فلما رأوها قالو : يا مريم لقد قمتي بأثم عظيم لا يساويه أثم ( يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ) ، قالت مريم : لن ارد عليكم و إن اردتم معرفت الحقيقه اسألوا ولدي
( اني عبدالله اتاني الكتاب و جعلني نبياً *و جعلني مباركاً اين ما كنت و اوصاني بالصلاة و الزكاة ما دمت حياً*و برا بوالدتي و لم يجعلني جباراً شقياً*و السلام علي يوم ولدت و يوم اموت و يوم ابعثُ حيا ) دهش القوم و انعقدت السنتهم امام هذه المعجزه العظيمه وعلموا ان لهذا الطفل شأناً عظيم
- موقف الرسول الكريم مع الشيخ الكبير
دخل الرسول ﷺ في يوم من الأيام على إعرابي و كان هذا الإعرابي كبير في سن و مريض ، فقال له رسولنا الكريم : لا بأس طهور إن شاء الله ، فـ قال الشيخ : قلت طهور ؟. كلاَّ بل هي حمى تفور أو تثور ، على شيخ كبير ، تزيره القبور ، فقال النبي : فنعم إذاً
دخل الرسول ﷺ في يوم من الأيام على إعرابي و كان هذا الإعرابي كبير في سن و مريض ، فقال له رسولنا الكريم : لا بأس طهور إن شاء الله ، فـ قال الشيخ : قلت طهور ؟. كلاَّ بل هي حمى تفور أو تثور ، على شيخ كبير ، تزيره القبور ، فقال النبي : فنعم إذاً
- القصد من كلام الشيخ ؛ اني انا لم اتعاقى من هذا المرض انا سوف اموت من هذا المرض
- القصد من كلام الرسول ( فنعم اذاً ) اي طالما انت قلت عن نفسك هكذاً اذاً سوف تموت
دعونا نتفاءل بالخير في كل شي ?
- القصد من كلام الرسول ( فنعم اذاً ) اي طالما انت قلت عن نفسك هكذاً اذاً سوف تموت
دعونا نتفاءل بالخير في كل شي ?
انتهينا من كتابة الثريد ولله الحمد اتمنى لكم وقت ممتع في القراءه ، و ايضاً لا تنسونا بدعمكم و تفاعلكم شكراً لكم جميعاً ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...