الوأد هو دفن الطفلة وهي حية وقد يكون له صور غير الدفن، ودلالة كلمة وأد: آدها بالتراب.. أي: أثقلها به.
أسباب الوأد في الجاهلية متعددة:
العار كونها أنثى، خوفاً عليها من الاسترقاق في الحرب، عقيدة دينية يجعلهم يقدمون الأنثى كقرابين للآلهة، وأحياناً وأد الطفل بسبب الفقر مهما كان الجنس
أسباب الوأد في الجاهلية متعددة:
العار كونها أنثى، خوفاً عليها من الاسترقاق في الحرب، عقيدة دينية يجعلهم يقدمون الأنثى كقرابين للآلهة، وأحياناً وأد الطفل بسبب الفقر مهما كان الجنس
وردت آيات في القرآن الكريم تدل على حدوثه عند العرب، منها:
"وإذا الموءودة سُئلت بأي ذنبٍ قتلت"
وكذلك:
"وإذا بُشّر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم .. يتوارى من القوم من سوء ما بُشّر به أيمسكه على هون أم يدسّه في التراب ألا ساء ما يحكمون"
"وإذا الموءودة سُئلت بأي ذنبٍ قتلت"
وكذلك:
"وإذا بُشّر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم .. يتوارى من القوم من سوء ما بُشّر به أيمسكه على هون أم يدسّه في التراب ألا ساء ما يحكمون"
والقرآن الكريم يثبت الوأد للمسلم لأنه كلام الله عز وجل، ويثبته كذلك لغير المسلم لأنه مصدر تاريخي قطعي الثبوت في أنه يرجع لتلك الحقبة الزمنية. هذا بخصوص دلالة القرآن، وفي السنة النبوية المزيد.
أما في الشعر الجاهلي:
أما في الشعر الجاهلي:
- كان صعصعة جد الشاعر الأموي الفرزق، وكانت له محاولات للتقليل من ظاهرة الوأد بين قومه، وقد أنشد فيه الفرزدق مفتخراً:
ومنّا الذي منع الوائدات
وأحيا الوئيد فلم يوأد
- زيد بن عمرو بن نفيل: رجل في الجاهلية عُرف بأنه رفض الوأد الذي يراه بين قومه، وهو والد (سعيد) أحد المبشّرين بالجنة
ومنّا الذي منع الوائدات
وأحيا الوئيد فلم يوأد
- زيد بن عمرو بن نفيل: رجل في الجاهلية عُرف بأنه رفض الوأد الذي يراه بين قومه، وهو والد (سعيد) أحد المبشّرين بالجنة
قد يعترض البعض فيقول أن الوأد لو كان قاعدة لانقرضت القبيلة، وهذا بديهي.. الوأد لم يكن هو القاعدة بل الاستثناء. لم تمارس كل القبائل الوأد، لكنه كان موجوداً، وهذا هو محل النزاع وموضوع البحث.
يتبقى السؤال: ما الذي يدفعهم لإنكار الوأد؟
يتبقى السؤال: ما الذي يدفعهم لإنكار الوأد؟
محاولة إنكار محاسن الإسلام التشريعية ما هي إلا فقد للأمانة العلمية وعدم إنصاف
الصادق لا ينكر ثورة الإسلام على مفاهيم منحرفة مثل الأصنام والتحريف والعبودية والوأد والخمر والزنا والكهانة والعنصرية وذبح القرابين وغيرها
وليس الإسلام نهضة للجاهلية فحسب، بل للعالم كله.
(النهاية)
الصادق لا ينكر ثورة الإسلام على مفاهيم منحرفة مثل الأصنام والتحريف والعبودية والوأد والخمر والزنا والكهانة والعنصرية وذبح القرابين وغيرها
وليس الإسلام نهضة للجاهلية فحسب، بل للعالم كله.
(النهاية)
جاري تحميل الاقتراحات...