والاقتباس الماضي من كتاب (ما المعرفة لدنكان بريتشارد) وهو للمثال لا للحصر ، فالصور المتناقلة شكل من أشكال الخبر (ومضمونه أن الصورة لنهر النيل الموجود في مصر)
وثانيا وهو المهم أنه بقطع النظر كون الخبر قابل للتجربة أم لا . فهل حصل اليقين (مع كونك لم تجرب بنفسك) أم لم يحصل؟ الواقع -وهنا حرف الحجة- أنه حصل يعني هذا يقين قطعي لا تشك فيه حصل في نفسك مع كونك لم تجرب الشيء ولم تفحصه بنفسك
وهذا ما يحتجون عليك به فافهم
وهذا ما يحتجون عليك به فافهم
فإذا كان الأمر كذلك وكان الخبر بهذه الأهمية في معارفنا وبه تتنقل المعرفة ويتحضر الإنسان فلابد إذن من أداة لفحصه وبيان الصحيح وغير الصحيح فيه،وهذا هو فضل المحدثين وإسهامهم المعرفي رضي من رضي وكره من كره
ومن القرائن أو الدلائل التي تخبرك عن سخف وضعف اشتراط معاينة الشيء بأنفسنا وعدم الاكتفاء بالخبر المتواتر ، أننا لا نزداد علما ولا يتحرك فينا شيء عند حصول هذه المعاينة، مثلا هل خطر ببالك عندما زرت مكة أول مرة في حياتك أنك الآن تأكدت من وجودها؟!
جاري تحميل الاقتراحات...