لا خلق الإسلام يردع ولا وباء العالم يمنع، الحقد الدفين حين يبلغ منتهاه، يمسخ البشرية مسخا، في ظل انتشار فيروس صار يحصد الأرواح بلا رحمة، لا زال "فيروس الطائفية السياسي" يعبث في أستاه أعداء الأمن، ففي حين انشغال العالم بمكافحة #فيروس_كورونا، انشغلت طغمة بأمن بلاد الحرمين الشريفين.
عداء العجم مع العرب مفهوم، لكن ما حجة العربي حين يستعجم ويصبح ذيلا ذليلا يتصرف فيه العجمي من خلال السياسة والعقيدة؟ أمن المعقول أن يقدم طبق قربانٍ ليكون شريكا في محاولات إضعاف المنطقة، ومن ثم أداء دور أبرهة الحبشي والقرامطة في استهداف أرض الكعبة المشرفة؟
كما أؤمن بقدرات وطني #باكستان في صد ورد عدوان المتربصين بها، فإنني على يقين تام بجاهزية الأبطال السعوديين في الحد من أي محاولة ساعية لزعزعة استقرار البلد ومن خلفها المنطقة، وكبلاد صديقة لبلدي فإنني على يقين أن تتخطى السعودية الصعاب وتبقى بلاد الحرمين شامخة أبية، عصية على الأعداء.
جاري تحميل الاقتراحات...