كما قالوا:
"جزى الله الشدائد كل خير" .. وجزى الله هذا المصاب الذي ألمّ بالبشرية ما أراد، فلقد أفاض علينا دروساً وعبر ستنقش في ذاكرة الموفق، ويحيا بها قلب اللبيب.
أدوّنها لا للقراءة، وإنما لعلي أن أذكرها كلما غفلت بعد انفراج الأزمة ..
ولنا في "كورونا" عبر:
=
"جزى الله الشدائد كل خير" .. وجزى الله هذا المصاب الذي ألمّ بالبشرية ما أراد، فلقد أفاض علينا دروساً وعبر ستنقش في ذاكرة الموفق، ويحيا بها قلب اللبيب.
أدوّنها لا للقراءة، وإنما لعلي أن أذكرها كلما غفلت بعد انفراج الأزمة ..
ولنا في "كورونا" عبر:
=
منها:
أن الله سبحانه لا يحجز سخطه شيء، وإذا سمعتُ واعظ القرآن يقول:
(أفأمنوا مكر الله)!؟
سيرتعد لها القلب فرَقاً .. وما أعجبه من مكر، فقد قُلبت الدنيا رأساً بما لا نراه احتقاراً، فكيف بالله عليك لو أرسل علينا جُنداً نراها؟
هذا يجعلنا نسير في دنيانا مع الله على حذر!
=
أن الله سبحانه لا يحجز سخطه شيء، وإذا سمعتُ واعظ القرآن يقول:
(أفأمنوا مكر الله)!؟
سيرتعد لها القلب فرَقاً .. وما أعجبه من مكر، فقد قُلبت الدنيا رأساً بما لا نراه احتقاراً، فكيف بالله عليك لو أرسل علينا جُنداً نراها؟
هذا يجعلنا نسير في دنيانا مع الله على حذر!
=
ومنها:
أن مدد الله سبحانه لا حد له، وتلك الظروف التي أثقلتك لا تنوء بها جند الله، ألست تقرأ:
(اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً "وجنوداً لم تروها")
فكيف إيمانك اليوم بالجنود التي لا تراها؟
ألا تجد يقيناً في قلبك الآن أن المعتصم بالله يأوي إلى ركن شديد!؟
=
أن مدد الله سبحانه لا حد له، وتلك الظروف التي أثقلتك لا تنوء بها جند الله، ألست تقرأ:
(اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً "وجنوداً لم تروها")
فكيف إيمانك اليوم بالجنود التي لا تراها؟
ألا تجد يقيناً في قلبك الآن أن المعتصم بالله يأوي إلى ركن شديد!؟
=
ومنها:
أن الحرمان من الطاعة أعظم ما يُعاقب به العبد ألماً، ولا يشعر بلوعته إلا من اعتاده.
فتعطّل بيوت الله في أرضه أحرقت القلوب حياءً؛ إذ اختارنا بين طبقات التاريخ أن نستحق هذا البُعد.
ذاك تقديره، وله الحكمة البالغة، ولكنه يبعث على القلب الأسى:
(ولكن كرِه الله انبعاثهم فثبّطهم)
=
أن الحرمان من الطاعة أعظم ما يُعاقب به العبد ألماً، ولا يشعر بلوعته إلا من اعتاده.
فتعطّل بيوت الله في أرضه أحرقت القلوب حياءً؛ إذ اختارنا بين طبقات التاريخ أن نستحق هذا البُعد.
ذاك تقديره، وله الحكمة البالغة، ولكنه يبعث على القلب الأسى:
(ولكن كرِه الله انبعاثهم فثبّطهم)
=
هذا يجعلنا نتذكر أصنافاً من الطاعات ثقُلنا عنها زمناً، وواظب عليها آخرون؛ ألا تعلّمنا الأيام أن قد يكون هذا من جنس ابتلاء تعطّل المساجد!؟
العبادة اصطفاء من الله، ولا يعطيها الله إلا من استحقها بصدقه:
(ولو علِم الله فيهم خيراً لأسمعهم)
=
العبادة اصطفاء من الله، ولا يعطيها الله إلا من استحقها بصدقه:
(ولو علِم الله فيهم خيراً لأسمعهم)
=
ومنها:
أن ثمّة ضروريات في حياتنا؛ لا ضير أن يتوقف لها كل شيء رجاء حفظها .. وتمثّل هذه الأيام في حفظ الأنفس من التلف.
ومن دخل في عقد الإسلام علِم أن ضرورة الدين لها اعتبار فوق كل اعتبار، فلو نادى أحد بحفظ ضرورة الدين؛ فهو من جنس من نادى بحفظ الأنفس اليوم بالتدابير الصحية.
=
أن ثمّة ضروريات في حياتنا؛ لا ضير أن يتوقف لها كل شيء رجاء حفظها .. وتمثّل هذه الأيام في حفظ الأنفس من التلف.
ومن دخل في عقد الإسلام علِم أن ضرورة الدين لها اعتبار فوق كل اعتبار، فلو نادى أحد بحفظ ضرورة الدين؛ فهو من جنس من نادى بحفظ الأنفس اليوم بالتدابير الصحية.
=
ومنها:
أن "قواعد السلامة" لا يحاجّ فيها أحد إذا كانت فيما يعظّمون، فلا نجد معترضاً اليوم حول التدابير الصحية التي ألجأت الناس إلى الحجر.
ولو عظُم الدين في أعيننا لما اعترضنا على "أصل" الاحتياط للدين وسد الذرائع، وإنما تباحثنا حول "حقيقة" الذرائع ومدى ضررها.
=
أن "قواعد السلامة" لا يحاجّ فيها أحد إذا كانت فيما يعظّمون، فلا نجد معترضاً اليوم حول التدابير الصحية التي ألجأت الناس إلى الحجر.
ولو عظُم الدين في أعيننا لما اعترضنا على "أصل" الاحتياط للدين وسد الذرائع، وإنما تباحثنا حول "حقيقة" الذرائع ومدى ضررها.
=
ومنها:
أن الفراغ علّمنا أن مشكلتنا في ضعف إنجازاتنا وسيرنا نحو طموحنا ليست في تراكم مهام الدنيا حولنا، وإنما في "صدقنا" في طلبها .. وإلا لو صدقنا في طلبها لوجدنا في الفراغ "منحة" الإنجاز، لا "محنة" الملل.
=
أن الفراغ علّمنا أن مشكلتنا في ضعف إنجازاتنا وسيرنا نحو طموحنا ليست في تراكم مهام الدنيا حولنا، وإنما في "صدقنا" في طلبها .. وإلا لو صدقنا في طلبها لوجدنا في الفراغ "منحة" الإنجاز، لا "محنة" الملل.
=
ومنها:
أن "القرار" في البيوت تكليف من الله ليس هيّناً، وترى من نفسك اليوم انزعاجاً .. أفهمت الآن قوله صلى الله عليه وسلم:
"استوصوا بالنساء خيراً" !؟
فالمزايدة على "القرار" دون إعانة ورحمة وتلطّف؛ نوع إكراه للمرأة ودفع لما هو أشق عليها.
فليتقِ الله من أولاه المسؤولية ..
=
أن "القرار" في البيوت تكليف من الله ليس هيّناً، وترى من نفسك اليوم انزعاجاً .. أفهمت الآن قوله صلى الله عليه وسلم:
"استوصوا بالنساء خيراً" !؟
فالمزايدة على "القرار" دون إعانة ورحمة وتلطّف؛ نوع إكراه للمرأة ودفع لما هو أشق عليها.
فليتقِ الله من أولاه المسؤولية ..
=
ومنها:
أن القلوب إذا طبع الله عليها؛ فلن تجد لنور الإيمان إليها مسلكاً مهما تكاثرت الآيات.
وجدنا اليوم حقاً قول الله:
(ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً)
وهم بيننا اليوم يهزؤون بمن يذكرهم بالله.
(إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون•ولو جاءتهم كل آية ..)
=
أن القلوب إذا طبع الله عليها؛ فلن تجد لنور الإيمان إليها مسلكاً مهما تكاثرت الآيات.
وجدنا اليوم حقاً قول الله:
(ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً)
وهم بيننا اليوم يهزؤون بمن يذكرهم بالله.
(إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون•ولو جاءتهم كل آية ..)
=
ومنها:
أن إخوان الصدق هم عدة البلاء وزينة الرخاء .. ألا ترى تثاقُلك نحو كثير من المعالي بنفس مترهّلة دون أخٍ معين!؟
حتى ترى أهل الهمم استعانوا ببرامج التواصل عن بُعد ألا تنقطع برامجهم.
لعلك الآن عرفت قدْرهم .. فالزمهم ولا تنتظرهم بل بادر إليهم على الدوام.
=
أن إخوان الصدق هم عدة البلاء وزينة الرخاء .. ألا ترى تثاقُلك نحو كثير من المعالي بنفس مترهّلة دون أخٍ معين!؟
حتى ترى أهل الهمم استعانوا ببرامج التواصل عن بُعد ألا تنقطع برامجهم.
لعلك الآن عرفت قدْرهم .. فالزمهم ولا تنتظرهم بل بادر إليهم على الدوام.
=
ومنها وآخرها:
أن الاستغراق في الدنيا جلعنا نستوحش خلوتنا مع الله، فما عادت أنفسنا تفهم العيش معه .. فإن كانت الأبواب أُغلقت دون لقاء الناس؛ ألا نجد في أنفسنا أُنساً في المقام مع الله ومناجاته وذكره!؟
هذا الأُنس لا تفتر في طلبه..فلو ذقته لهانت عليك الدنيا وما فيها.
أن الاستغراق في الدنيا جلعنا نستوحش خلوتنا مع الله، فما عادت أنفسنا تفهم العيش معه .. فإن كانت الأبواب أُغلقت دون لقاء الناس؛ ألا نجد في أنفسنا أُنساً في المقام مع الله ومناجاته وذكره!؟
هذا الأُنس لا تفتر في طلبه..فلو ذقته لهانت عليك الدنيا وما فيها.
جاري تحميل الاقتراحات...