زهير الشماسي
زهير الشماسي

@Zuheir_shammasi

13 تغريدة 60 قراءة Mar 29, 2020
ثريد (سلسلة تغريدات)
بهذه الأهزوجة تقول جماهير نابولي حرفياً التالي :
نحن إبناء (فيزوف) ربما يعود لحياة يوماً ما !
ما هو فيزوف و هل أن عاد لحياة سيعود لثلاثة مليون مواطن بنابولي حياة ؟
عن مدينتين دثرتا حقيقة و ليس أسطورة كأتلانتس مثلاً
عن كارثة فيزوف التغريدات التالية ..
تعيش إيطاليا هذه الأيام ظروف صعبة جداً بإجتياح فايروس كورونا لبلاد الشمال يعاني أكثر من الجنوب نسبياً
لكن بالجنوب دائماً ما كانت الحياة أصعب و دائماً ما كان هناك تهديدات مختلفة بعضها بسبب ظروف الحياة و البعض بسبب ظروف الطبيعة الخارقة !
نابولي عروس الجنوب !
المدينة الجميلة .. يمثل الالتقاء البحر بالجبال بها عقد رباني بديع المدينة القديمة الحديثة
و أنت تتجول فيها سواءً بالواقع الحقيقي او حتى بالواقع الافتراضي عبر الصور لا يمكن أن تتصور أن بين هذا الجمال مخبئ قنبلة موقوتة ممكن أن تنفجر بأي وقت!
أين ؟ بالغرب!
غرب نابولي يقع جبل فيزوف !
ليس جبل عادي بل جبل بركاني يعد من الأخطر و الأكثر تدميراً بحال نشط
هذا لا يعتبر كلام نظري بل تم أختباره فهذا البركان دفن مدينتين عريقتين بساكنيها و آثارها بكل ما حملت من تاريخ و عراقه !
بومبي (بالإيطالية: Pompeii) أو پُمْپِيِي
هي مدينة رومانية تقليدية كان يعيش فيها حوالي عشرون ألف نسمة
تأسست المدينة حوالي القرن 6-7 قبل الميلاد و دفنت بعام ٧٩ فقط بعد الميلاد
كانت مدينة عريقة و مهمة جداً بالنسبة لروما و تحمل آثار و معابد مهمة و تاريخية
عندما ثار بركان فيزوف ٧٩م دفن المدينة التي تقع على مقربة من سفحه و قتل كل ساكنيها تقريباً حتى من حاول الهروب بالبحر مات من الدخان و الألهبة النارية
دفن الرماد البركاني المدينة لمدة ١٦٠٠ سنة كاملة حتى تم أكتشافها بالقرن الثامن عشر !
وجدت المدينة المدفونة حرفياً
حتى الجثث وجدت و هي محترقة و مغطاة بالرماد البركاني كما سلمت عدد من الأبنية الأثرية و المعابد و التي كانت بالطبع وثنية بذلك الوقت !
لازال حتى اليوم الباحثون و مختصين الآثار ينقبون بآثار هذه المدينة التي تم إعادة أكتشافها
صورتين توضح التصور على ما كانت عليه بومبي سابقاً و حالياً بعد الترميم
صورة تم إستخراجها من جدران أحد المنازل بالمدينة المدفونة يعتقد انها لخباز و زوجته وفق ما وجد بالمنزل !
المدينة المدفونة الآخرى تدعى هركولانيوم و من المسمى يتضح أنها مرتبطة بطريقة أو بآخرى بالبطل الأغريقي هيراكليس و الذي تقول الأسطورة أنه مؤسس المدينة نالت المدينة ما نالته جارتها بنفس التاريخ و بنفس الأحداث
آثار هركولانيوم كما تبدو بحال زرتها اليوم !
هيكل عظمي تم إيجاده على شواطئ هركولانيوم لشخص كان يبدو انه يريد الهرب من البركان لكن لم يستطع
آخر نشاط بركاني لفيزوف كان بشهر مارس ١٩٤٤ و كان نشاط خفيف لم يخلف دمار أو ضحايا و حالة البركان الحالية خامدة !
لكن يبقى هذا التهديد موجود و راسخ رسوخ الجبل نفسه بالأرض !
لم تكن هذه قصة خرافية عن أتلانتس ضائعة آخرى بل قصة مدينتين دفنا و تم إستخراجهما بعد ١٦٠٠ سنة .
أنتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...