( ٥٠ ألف سنة )
يقف الناس أمام الله تعالى في يوم القيامة .. العجيب في الأمر أنها أطول بكثير جدا من عمرك .. ثم ينصرف الخلق بعد الحساب إلى السكن الحقيقي الدائم إما غابات غنّاء ووديان فيحاء لا يُعرف فيها مسمى يقال له الحزن أو الخوف أو نار مظلمة مُجهمة .
يقف الناس أمام الله تعالى في يوم القيامة .. العجيب في الأمر أنها أطول بكثير جدا من عمرك .. ثم ينصرف الخلق بعد الحساب إلى السكن الحقيقي الدائم إما غابات غنّاء ووديان فيحاء لا يُعرف فيها مسمى يقال له الحزن أو الخوف أو نار مظلمة مُجهمة .
الوقوف عند هذا يستدعي التفكير في الحال ..
لماذا أنا بعيد عن الله الذي خلق كل هذا ؟
لماذا جعلت همّي مقصورا على متعة لحظية سرعان ما تتلاشى ؟
لماذا قلبي لا يرفّ للسكن الحقيقي الدائم الذي سيواجهني حتما ربما بعد أيام أو شهور أو سنين ..؟
لماذا أنا بعيد عن الله الذي خلق كل هذا ؟
لماذا جعلت همّي مقصورا على متعة لحظية سرعان ما تتلاشى ؟
لماذا قلبي لا يرفّ للسكن الحقيقي الدائم الذي سيواجهني حتما ربما بعد أيام أو شهور أو سنين ..؟
لنطالع الماضي من حياتنا ..
ما هي الفرحة التي مرت علينا ودامت شهورا ..؟!
لا شيء
ما هي اللذة التي التي لو لم تدركها لأصبحت بائسا طول عمرك ..؟!
لا شيء
من هنا تعلم أن الحياة مجرد لحظات وأشبه بالخيال ..
ليس هناك شيء يسوى .
ما هي الفرحة التي مرت علينا ودامت شهورا ..؟!
لا شيء
ما هي اللذة التي التي لو لم تدركها لأصبحت بائسا طول عمرك ..؟!
لا شيء
من هنا تعلم أن الحياة مجرد لحظات وأشبه بالخيال ..
ليس هناك شيء يسوى .
ولو قلبنا الصورة ورجعنا للماضي في شخص أنهك جسمه ووقته وحياته في ( حب الله ) وطاعته ..
ما هي الخسارة التي جناها ؟
وما الذي فاته حتى يتحسر عليه ..؟
لا شيء
هو الفائز فعلا .
ما هي الخسارة التي جناها ؟
وما الذي فاته حتى يتحسر عليه ..؟
لا شيء
هو الفائز فعلا .
الحياة لحظات سريعة ومشهد انفعالي تتجاوب معه أحاسيسك ومشاعرك لما يحدث فيها فتحلّق بعيدا عن الحقيقة التي تتنظرك عن ( ٥٠ ) ألف سنة ..
أعقل الناس من سيطرت عليه حقائق الوعود الإلهية على لوحة المفاتيح في القلب فقادته إلى سعادته في شحنه بالإيمان بربه والعمل لوجهه واستحضر الآخرة أمام عينيه .
جاري تحميل الاقتراحات...