ماذا فعلت لأوصل إلى هذي المرحلة الدناءة
كل يوم احسب نفسي في قاع الارض و كل يوم انخفض إلى الأسفل وارى اقواع قاع الارض
كيف لي ان اقف امام وجوه أناسٍ رأت فيني رجل صالح و اثنين تعبى لأجلي ثم اخذلتهم جميعا لأجل لذة مؤقته لم تدوم و كيف لي ان اقف أمام ربي بعد ان عصيته ولم أفي بوعدي له انني الاسوء لم ارى شخصا في سوئي ركضت للشيطان و احببت كلامه ولم اسمع لمن خلقني
لم اجد اسوء مني من قبل لم ارى في نفسي شخصا طيبا قط بل كل ما رأيت المرأة ارى شيطانا حتى اعتزلتها كلما حاولت ان اساعد شخصا جبت له هما عندما انصح شخصا افعل الذي هو اسوء الا يكف بطش الشيطان في الناس وهله
جميع ما أوقفت الناس عنه و نصحتهم فعلته و فعلت الذي اسوء كيف لي ان انتظر غدا واعلم اننا سوف افعل جميع الذي أبغضه الان وكيف لي ان انتظر غدا وانا عالة على من حولي يرونني اصبت بالجنون او انني ابالغ في نهيق المي
عندنا دخلت عالما لم ارى مثله من قبل مليئ بالأشياء التي لم اكن احلم فيها ورأيت اناسا تتخبئ تحت ستار الملائكة كنت في قمة سعادتي إلى ان قربت من ملاكا حتى أردت ان اصبح شخصًا واحدًا معه لكني تفاجئت انه يدلي بستار الملك ويريني حقيقته وأنه من البشر و الجميع بشر في هذا العالم
يتبع
يتبع
و انني شيطانا متخبئ تحت ستار البشر ما اغرب هذا العالم الذي يجعلني اتعذب بمعرفة حقيقتي كل يوم وانا متعلق فيه لأمل رجوع الملائكة إلى الحياة
بعدما اقتربت من هذا الملاك رأيته يذهب و يذهبوا من حولي لم أعش بهذا الحزن قط كالذي اصابني ورأيت نفسي انعزل ويبعد النور الذي لا طالما كنت اركض اليه فوجدت ملاك ضايع يبحث عن شخصا احبه ابتعد عنه يسألني الم ترى أين هو وانا كنت في ظلمه وارى نورا يشع من وجنتيه فتعلقت بأمل رأيت
يتبع
يتبع
النور مره أخرى وامل ان اصبح معه شخصا واحد لأني ارى نفسي ضعيفا ان اعيش وحيدا فذهبت لأبحث معه و كنت في قمة سعادتي و كنت اعلم انه سوف يلتقي به لان هذا الملاك لا يستحق ان يحزن و رغم خوفي من اخذ الشخص الذي نبحث عنه للملك فكنت أتمنى رجوعه لأرى ابتسامته مره أخرى
فأتى من ذهبنا لإيجاده وتقربت من الملاك وكنت مذعورا من رجوعي إلى الظلام وحيدًا و رأيت انهما يتقربى من بعضهما البعض ورأيت شخصا اخر قريبا جدا من هذا الملاك لم أتمالك نفسي و ذهبت لاندمج معه فمنعني و لكنه لم يقل لي اذهب بعيدا فاكملت طريقي معه بأمل مجهول و مستحيل المنال لخوفي من الماضي
بعد ذلك حاولت الاقتراب كثيرا لكنه كان يرفض و يرفض أيضًا مني الابتعاد هذا ما جعلني كل مره اخذ أمل في قربه إلى ان مات هذا الأمل ورجعت في ظلام لم اره من قبل وصلت مرحله شبه المريض في ظلمات ووحيد و انتهى النور البعيد ثم اختفى وعلمت وتحققت اني من الشياطين إلى ان أتى شخص بلا سبب
ومن العدم أراد مني ان ارجع إلى الحياة فلانها فرصه بعد ظلام كادح لم اره من قبل فتمسكت بها وعلمت انها ليست من الملائكه بالبشر فذهبت اليها وتفاجئت انه اتجه للجهة مقابله للنور السابق و وارجعني إلى الوراء لكن كان الأقرب حتى اننا اندمجنا في جزء كبير من اجسادنا لكن كنا نمشي في الاتجاه
الخطأ كنت اعلم انه الاتجاه الخطأ لكن أردت ان نندمج ثم نتقدم إلى الامام معن الى اني تفاجئت انها مخيلتي التي تتخيل اننا اندمجنا و وجدته اختفى وذهب فجأة وجعلني اذهب للوراء بلا سبب فعلمت اننا جميعًا شياطين ولا يوجد بشر في هذا العالم الغريب
والآن انا وحيد لا اعلم أين اذهب و أين النور و من هو القادم ولكن أتمنى ابتعاد الجميع من هذا العالم لأني الان اتراعب من جميع من في العالم
لم يضحكني في هذي الحياة سوا نبحي في رجاء عطف الاخرين و الجميع لا يبالي و عندما ارى شخصا قد أتى أتعلق فيه كانه حبل نجاتي فيه خروجي من هذا المكان المظلم و يذهب مرةً أخرى وانا أقع في قاعا اخر
لا خير في زمن انا فيه
الان كشفت ستار البشر لشخص وجعلته يراني على هيأت شيطان الحقيقية
جاري تحميل الاقتراحات...