15 تغريدة 23 قراءة Mar 28, 2020
1-كيف كان أداء الحكومة الفنلاندية النسوية الشابة خلال فترة الوباء كأول تحدي حقيقي لحكومة تقودها أغلبية نسائية؟
يجيب على ذلك رئيس تحرير صحيفة HilsinkiTimes الفنلاندية (Dr.Alexis Kouros/طبيب مختص في الصحة العامة وعلم الأوبئة)في مقال له-علما أن الجريدة أشادت من قبل بفوز الحكومة
2- النسوية بالرئاسة قبل4 أشهر واصفة الحركة''النسوية بأنها قد بلغت مرحلة النضج'' ليعود الكاتب ويعنون لمقاله الأخير هذا تقييما لأداءها في هذا الظرف الحاسم بقوله:
"مكافحة فايروس كورونا في فنلندا تعثرت بسبب الإفتقار للقيادة"
فيقول: "المؤتمر الصحفي الذي عقدته رئيسة الوزراء
3-الفنلاندية(سانا مارين)-بداية هذا الشهر-رفقة حكومتها(وزيرة الصحة والشؤون الإجتماعية/ووزيرة المالية/ووزيرة شؤون الأسرة والخدمات الإجتماعية) ينفين فيه وجود حالة وباء في البلاد وأنه لا ضرورة لاتخاذ تدابير استثنائية، لم يفصل بينه وبين عودتهن لعقد مؤتمر ثان إلا أسبوعين يعلن فيه
4-أن الوباء في فلندا وصل لمرحلة لا يمكن إيقافه فيها، وأن الهدف حاليا هو إبطاء انتشاره."
يضيف: "والتدابير المربكة والغير كافية المعلنة من طرف الحكومة افتقرت للقرارات الحاسمة الضرورية في هكذا وضع، إذ أن رئيسة الحكومة والوزيرات جل ما قمن به هو القراءة العلنية للتوصيات التي
5-يتم نصحهن بها من طرف مستشاريهن، كحال تلك السكرتيرة التي تلقي خطابا رسميا في مؤتمر صحفي من دون أدنى فهم لمحتواه،
فالخطاب يكاد يخلو من أي قرارات تعود إليهن، ومسؤولية المبادرة والتصرف تم تمريرها للسلطات المحلية والمدارس والموظفين وعامة الناس،"
"رئيسة الوزراء رفقة حكومتها كن أكثر
6-تخوفا من البروز واتخاذ مبادرة استثنائية، فالتزمن الإجراءات الإعتيادية بدل استيعاب الوضع الغير اعتيادي واتخاذ تدابير استباقية للحيلولة دون الوقوع فيما وقعت فيه دول أخرى، فالقيادة ليست هي تلخيص ملاحظات موظفيك وإنما هي اتخاذ المبادرة والقرارات الشجاعة انطلاقا مما يمدونك به
7-من معلومات،
القيادة والأداء الهزيل للحكومة كان محط سخرية في مواقع التواصل"
"وبعض التوصيات الصادرة عن الرباعي(رئيسة الحكومة والوزيرات الثلاث) كانت محض ضرر صريح مفتقرة لأي أساس، ومثاله، إعلان رئيسة الحكومة أنه يلزم أي أحد حتى يجري فحصا طبيا لفيروس كورونا أن يحصل أولا على إذن طبيب
8- بعد استشارة اختصاصي أمراض معدية، وهنالك فقط 100 اختصاصي أمراض معدية في البلاد وهم لديهم أولويات أخرى أهم في حال كهذه، وكذلك الأطباء، عملية تحديد من يلزمه الخضوع لفحص أمر بسيط تستطيعه حتى الممرضات، بينما استقطاع وقت من برنامج عمل مزدحم لاثنين من الاطباء من أجل كل عملية فحص هذا
9- قرار مثير للسخرية، فنلاندا ارتكبت القرار الخطأ باتخاذ نهج متحفظ بدل تعميم عمليات الفحص ضد الفيروس، ولو أن الإشكال قلة معدات الفحص فهذا أمر كان ينبغي على الحكومة التفكير فيه في شهر يناير، ويجب تدارك الأمر الآن وبسرعة، فتعميم الفحص لكل من يشتبه بإصابته أثبت أنه أمر أساس في
10-مكافحة الوباء،
توجيه آخر مربك وغير عقلاني كان هو سماح الحكومة للتجمعات التي تحوي أقل من500 شخص، وعندما تم سؤال رئيسة الوزراء ما منطلقها في تحديد هذا الرقم أجابت بجواب طويل خلاصته أن تحديد الرقم كام منها محض حدس،"
"قرار آخر اتخذته الحكومة وهو إرسال رسائل بريد تقليدي-بطيء-
11-باللغتين الرسميتين لكل بيت تحوي توجيهات خاصة بهذه الفترة، وهذا إجراء لا فائدة منه بل تضييع للمال، لأن الوضع والتوجيهات يتغيران بسرعة، وعامة الناس يتابعون تفاصيل كل جديد في الموضوع، وأكثر وعيا بتغير الأحداث، وفي بعض الحالات يتولى الناس اتخاذ تدابيرهم الخاصة في ظل غياب
12- القيادة الواضحة الحاسمة، وفي المقابل أتيح رقم اتصال واحد لمن أراد الإتصال لإجراء فحص أو احتاج استفسارا، والطابور يستغرقك ساعة ليصلك الدور.
استراتيجية "الإنتظار والترقب" من طرف الحكومة الفيلاندية كانت لتكون معقولة لو أن فنلاندا كانت أول بلد يصاب بالفايروس ولم تكن هنالك نماذج
13-سبقت لدول أخرى، لكنها سياسة غبية وغير مسؤولة بل كارثية بعدما رأينا الوضع في الصين وإيران وإيطاليا وإسبانيا،
المسار المبياني لانتشار حالات العدوى الجديدة في فيلاندا يبدو أسوء من باقي الدول الإسكندنافية، فعند اليوم العاشر بعد أول حالة مسجلة في الدول الإسكندنافية
14-بلغ ارتفاع نسبة الإصابات في فلندا 50% مقارنة مع باقي الدول الإسكندنافية، وواضح إلى ما يقود ذلك، فما الفائدة من الإنتظار والترقب؟"
-وبعد ان سرد الكاتب مجموعة طويلة من التدابير الواجب على الحكومة المبادرة باتخاذها ختم كلامه بقوله:
15-"في أوقات انتشار الوباء مثل كورونا، فيلاندا ربما هي أفضل مكان للتواجد فيه، فهي جغرافيا معزولة وكثافتها السكانية منخفضة، وأناسها انعزاليون عن بعضهم بطبعهم، متعلمون، طيعون ويثقون في السلطة، ومع ذلك فالقيادة المرتبكة الغير حاسمة قد تذهب بجميع هذه الإمتيازات."

جاري تحميل الاقتراحات...