ومن آداب واتساب التي تتأكد خلال هذه الفترة:
عدم إغراق الآخرين واختراق خصوصيتهم بسيل رسائلك العامة، سواء كانت ترفيهية أو توعوية أو إخبارية أو غيرها دون إذن منهم..
والكثير منهم يمنعه الحرج منك أن يطلب منك الكف عن إزعاجه.
عدم إغراق الآخرين واختراق خصوصيتهم بسيل رسائلك العامة، سواء كانت ترفيهية أو توعوية أو إخبارية أو غيرها دون إذن منهم..
والكثير منهم يمنعه الحرج منك أن يطلب منك الكف عن إزعاجه.
ومن تمام الأدب -إن كنت مصممًا على إرسال رسائل واتساب العامة (البرودكاست)-:
ألاّ تسأل قائمة المستقبلين لرسائلك إن كانت رسائلك مزعجة لهم فتوقفها؛
بل أن تسألهم عن رغبتهم في استقبال رسائلك تلك، فإن وافقوا فواصل إرسالها، ولكن سكوتهم هنا يعني رفضهم.
ألاّ تسأل قائمة المستقبلين لرسائلك إن كانت رسائلك مزعجة لهم فتوقفها؛
بل أن تسألهم عن رغبتهم في استقبال رسائلك تلك، فإن وافقوا فواصل إرسالها، ولكن سكوتهم هنا يعني رفضهم.
وعند التواصل بالرسائل الصوتية (أو المرئية والمعاد إرسالها) لا تنس أن مستقبلها يجلس معظم وقته بين أهله..
وهذا قد يدعوك إلى تحري الحذر وعدم التباسط في الألفاظ والموضوعات والمشاهد التي تعتبرونها بينكم وفي جلساتكم الخاصة مقبولة.
هذا فضلًا عن المحتوى الذي قد لا يسعدك أن يسطر في كتابك.
وهذا قد يدعوك إلى تحري الحذر وعدم التباسط في الألفاظ والموضوعات والمشاهد التي تعتبرونها بينكم وفي جلساتكم الخاصة مقبولة.
هذا فضلًا عن المحتوى الذي قد لا يسعدك أن يسطر في كتابك.
جاري تحميل الاقتراحات...