عائشة ناصر
عائشة ناصر

@UmbrlaKSA

42 تغريدة 17 قراءة Mar 28, 2020
نبدأ الثريد عن بداية الخلق
بيكون طويل شوي الرجاء عمل ميوت إذًا يضايقكم
قال الله تعالى " خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير [ الحديد : 4 ] .
أجمع العلماء قاطبة أن الله خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام
وقال الله تعالى : وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء .
عن رزين لقيط بن عامر العقيلي أنه قال : يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ قال : كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ثم خلق عرشه على الماء .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول ما خلق الله القلم ، ثم قال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة "
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال :
وعرشه على الماء .
وفي بعض المصادر التي قرأتها الأغلب اتفق على أن القلم خلق قبل العرش مع غرابة الأحاديث الدالة على خلق العرش قبله كما سأتي بذكر ذلك بالتفصيل في آخر الثريد بإذن الله
وبين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة
وبين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة سنة
وفوق السماء السابعة بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض
ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهن وأظلافهن كما بين السموات والأرض
ثم فوق ذلك العرش بين أسفله وأعلاه كما بين السموات والأرض
وثبت في صحيح البخاري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس ; فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة ، وفوقه عرش الرحمن .
وقد جاء في بعض الآثار : أن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش ، وهو تسبيحه وتعظيمه ، وما ذاك إلا لقربهم منه
وصفة العرش أن العرش مخلوق من ياقوتة حمراء ، بعد ما بين قطريه مسيرة خمسين ألف سنة . وذكرنا عند قوله تعالى : تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة [ المعارج : 4 ] . أنه بعد ما بين العرش إلى الأرض السابعة مسيرة خمسين ألف سنة ، وأن اتساعه خمسون ألف سنة
حملة العرش ثمانية : أربعة منهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك ، لك الحمد على حلمك بعد علمك ، وأربعة يقولون سبحانك اللهم وبحمدك ، لك الحمد على عفوك بعد قدرتك .
وقيل : وعلى أنه يوم القيامة يحمله ثمانية ، إما ثمانية أملاك ، وإما ثمانية أصناف وصنوف
وعن جابر بن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله عز وجل من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام .
وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكرسي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ما السماوات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة
و قوله : " وسع كرسيه السماوات والأرض " قال : كرسيه الذي يوضع تحت العرش ، الذي يجعل الملوك عليه أقدامهم .
وقال تعالى : هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم [ البقرة : 29 ] .
هذا دليل عن أن الأرض خلقت قبل السماء لأنها الأساس بالبناء
وقوله تعالى والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم "
فقد تمسك بعض الناس بهذه الآية على تقدم خلق السماء على خلق الأرض فإن مقتضى هذه الآية أن دحي الأرض وإخراج الماء والمرعى منها بالفعل بعد خلق السماء ، وقد كان ذلك مقدرا فيها بالقوة كما قال تعالى : وبارك فيها وقدر فيها أقواتها [ فصلت : 10 ] .
أي هيأ أماكن الزرع ومواضع العيون والأنهار ، ثم لما أكمل خلق صورة العالم السفلي والعلوي دحى الأرض ، فأخرج منها ما كان مودعا فيها فخرجت العيون ، وجرت الأنهار ، ونبت الزرع والثمار
مراحل الخلق حسب الأيام
خلق الله التربة يوم السبت
الجبال يوم الأحد
الشجر فيها يوم الاثنين
المكروه يوم الثلاثاء
النور والماء والمدائن والعمران والخراب يوم الأربعاء
والدواب يوم الخميس
وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة
فيما بين العصر إلى الليل
وخلق في كل سماء خلقها من الملائكة والبحار وجبال البرد ، وما لا يعلمه غيره ، ثم زين السماء بالكواكب فجعلها زينة وحفظا تحفظ من الشياطين ، فلما فرغ من خلق ما أحب استوى على العرش
وسمى الجمعة ; لأنه جمع فيه خلق السماوات والأرض ، وأوحى في كل سماء أمرها
سكان السماوات السبع يعمرونها عبادة دائبة ليلا ونهارا صباحا ومساء ، كما قال : يسبحون الليل والنهار لا يفترون [ الأنبياء : 20 ] . فمنهم الراكع دائما ، والقائم دائما ، والساجد دائما ، ومنهم الذين يتعاقبون زمرة بعد زمرة إلى البيت المعمور كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما
عليهم ، ومنهم الموكلون بالجنان ، وإعداد الكرامة لأهلها ، وتهيئة الضيافة لساكنيها ; من ملابس ، ومصاغ ، ومساكن ، ومآكل ، ومشارب ، وغير ذلك مما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .
الملائكة والجن وآدم عليه السلام :
قال الله تعالى : خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار فبأي آلاء ربكما تكذبان [ الرحمن . عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار ، وخلق آدم مما وصف لكم . رواه مسلم .
خلقت الجن قبل آدم عليه السلام
وكان قبلهم في الأرض الحن والبن
فسلط الله الجن عليهم فقتلوهم وأجلوهم عنها وأبادوهم منها
وسكنوها بعدهم بسبب ما أحدثوا
عن ابن عباس : أن الجن لما أفسدوا في الأرض وسفكوا الدماء ، بعث الله إليهم إبليس ومعه جند من الملائكة فقتلوهم
وأجلوهم عن الأرض إلى جزائر البحور . لذا الجزر اليوم هي مواطن الجن الآن وعرش إبليس على الماء كما سيأتي ذكره في بقية السرد وبالنسبة للحن والبن وردت الكثير من الروايات عنهم وبعضها إسرائيليات في وصفهم لكن الثابت أن مفسدون بالأرض
اسم إبليس قبل أن يرتكب المعصية عزازيل وكان من سكان الأرض ويوجد بعض الأحاديث المكذوبة بأنه من الملائكة وكلها كذب كما قال
الحسن البصري لم يكن من الملائكة طرفة عين ، وإنه لأصل الجن كما أن آدم أصل البشر .
لما أراد الله خلق آدم ليكون في الأرض هو وذريته من بعده لما رآه إبليس أجوف
عرف أنه خلق لا يتمالك وقال أما لئن سلطت عليك لأهلكنك ، ولئن سلطت علي لأعصينك قيل أنه كان يطعنه من على جنب وكانت هذه بداية الحسد لذا نسمع صرخة المواليد عن قدومهم للدنيا بسبب نكش الشيطان له إلا مريم عليها السَّلام قدمت للدنيا ولم ينشكها الشيطان
" إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محرّرًا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم
لذا ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: باسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضي بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً»
لما أن نفخ الله في آدم من روحه وأمر الملائكة بالسجود له دخل إبليس منه حسد عظيم ، وامتنع من السجود له . وقال : أنا خير منه خلقتني من نار ، وخلقته من طين . فخالف الأمر ، واعترض على الرب عز وجل
فنزل إلى الأرض حقيرا ذليلا مذءوما مدحورا متوعدا بالنار هو ومن اتبعه من الجن والإنس ، إلا أنه مع ذلك جاهد كل الجهد على إضلال بني آدم بكل طريق وبكل مرصد
فإبليس لعنه الله حي حتى الآن منظر إلى يوم القيامة بنص القرآن وله عرش على وجه البحر ، وهو جالس عليه ، ويبعث سراياه يلقون بين الناس الشر والفتن
على أن عرش إبليس على البحر الحديث الذي رواه الإمام أحمد ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا صفوان حدثني ماعز التميمي ، عن جابر بن عبد الله قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عرش إبليس في البحر يبعث سراياه في كل يوم يفتنون الناس فأعظمهم عنده منزلة أعظمهم فتنة للناس .
عن أبي هريرة قال : قال صلى الله عليه وسلم : كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد غير عيسى ابن مريم ذهب يطعن فطعن في الحجاب
تصحيح الخطأ في التغريدة السابقة عيسى عليه السلام من عصم من إبليس وليس مريم بنت عمران
قال الله تعالى وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)
وجاء إخبار المولى عن خلق آدم وذريته للملائكة للتنويه فقط وكان استفسار الملائكة عن وجه الحكمة من خلق آدم وليس غير ذلك كما أورد بعض المفسرون الجهلة وذلك أنه قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام قتلت الملائكة الحن والبن بالأرض بسبب إفسادهم وإراقتهم الدماء
وكان هذا تفسير الآية : قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين
قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاخرج منها فإنك رجيم
كان استحقار إبليس لآدم عليه السلام لأنه من طين لذا كان الكبر من صفات إبليس لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
": ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبرٍ))
وقال الحسن البصري أن إبليس أول ما قاس بسبب أنه رأي أنه آدم من طين وصنعه الله بيده وهو من نار فيرى نفسه أفضل منه
لما نفخت في آدم الروح فسار فيه
ثم نفخ فيه أخرى فاستوى جالساً
فعطس فألقى الله على لسانه: الحمد لله رب العالمين، فقالت الملائكة: رحمك الله "
وعلم آدم الأسماء كلها وَذَكَرَ القُرْطبي، واختار أنه علَّمه أسماء جميع الأشياء كلها جليلها وحقيرها،
عمر آدم عليه السلام هو ما بينه الحديث: إن الله عز وجل لما خلق آدم مسح ظهره فأخرج منه ما هو من ذراري إلى يوم القيامة، فجعل يعرض ذريته عليه فرأى فيهم رجلا يزهر، فقال: أي رب من هذا؟ قال: هذا ابنك داود
قال: أي رب كم عمره؟ قال: ستون عاما، قال رب: زد في عمره. قال: لا، إلا أن أزيده من عمرك، وكان عمر آدم ألف عام. فزاده أربعين عاما، فكتب الله عز وجل عليه بذلك كتابا وأشهد عليه الملائكة، فلما احتضر آدم وأتته الملائكة لتقبضه قال
: إنه قد بقي من عمري أربعون عاما، فقيل إنك قد وهبتها لابنك داود قال: ما فعلت، وأبرز الله عز وجل عليه الكتاب وشهدت عليه الملائكة.
لذا سمي آدم بالإنسان لأنه ينسى
اللي معي في الثريد إذًا أعطى آدم من عمره ٤٠ سنةً لداود عليه السلام كم عمر آدم عليه السلام ؟
عمر آدم عليه السلام ٩٦٠ سنةً
ولما أخرج الله إبليس من الجنة جعل فيها آدم عليه السلام وخلق من ضلعه حواء عليها السلام وهي من جمعت كل جمال نساء الأرض بوجهها وسارة زوجة إبراهيم عليه السلام نصف جمال نساء الأرض
قصة نزول آدم من الأرض وإغواء إبليس له وذريته ووفاته عليه السلام
إذًا وجدت تفاعل في هذا الثريد أكملتها
بإنتظار ملاحظاتكم
المصادر
البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله
تفسير القرطبي
وكالة ناسا لروابط اليوتيوب
المصحف الإلكتروني جامعة الملك سعود
تمت أعتذر على الإطالة والتقصير
مجرد كاتبة وقارئة للأحداث
كل الشكر لشخصية تويترية رائعة وضعتني على أول الطريق في هذا البحث المتواضع ♥️
بإنتظار أرائكم والتصويت على مدى إستفادتكم من المطروح لنرى هل سنكمله أم لا
ولا تنسون الرتويت واللايك???

جاري تحميل الاقتراحات...