عبدالله المزهر
عبدالله المزهر

@agrni

7 تغريدة 1,442 قراءة Mar 28, 2020
أيها الناس مواليد النصف الأول من الألفية الجديدة والنصف الثاني من التسعينات، أنتم الآن تصدقون كيراً من محترفي نبش التغرديات وتظنون لفرط حماسهم في تخوين الناس أنهم كانوا مع المؤسس طيب الله ثراه حين فتح الرياض..
فهاكم هذه السلسلة التي لعلها تشرح ما استعصى عليكم فهمه.
في عام 2011 حين لم يكن يسمح الأهل لكثير منكم فتح حساب في تويتر، كانت موجة ثورية، وكان تويتر بكل ما فيه ضد الحكومات، كل الحكومات في كل مكان ..
ثم أتى الربيع العربي الذي أيده الجميع، وكان تويتر مكاناً للسخرية من الشبيحة والبلطيجة وانتشر حينها مصطلح " البيض".
الذين يقودون حملة التخوين اليوم هم في الغالب من فئتين :
فئة وأدت مفرفاتها الثورية وعادت بمعرفات جديدة ولبست قناع المرحلة.
وفئة حذفت كل تغريداتها الثورية، وتتعامل مع المتلقي بقاعدة : اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الجميع.
طيف عريض من المخونين اليوم ومحاكمة الآخرين على تغريدة ساخرة أو تغريدة حمالة أوجه، لم يكن نشاطهم في تلك الفترة مجرد " كلام ورأي " بل تواصلوا مع جهات خارجية ودعوا لتغيير النظام وكتبوا وظهروا في صحف وقنوات محرضة.
كان السائد في تلك الفترة أن هذه الاتجاه هو الذي سينتصر في آخر المطاف، ولأنهم بلا مبدأ غيروا البوصلة سريعاً وقفزوا للضفة الأخرى غير مكتفين بحذف ما كتبوه، بل لبسوا ثوب الدولة، فأصبحوا يحاكمون ويدينون ويحكمون على غيرهم ممن لم يفعل عشر ما فعلوه.
وأنا هنا لا أحاكمهم ولا أرتكب ما يرتكبون، ولكني أقول أنه ليس منطقياً ان نحاكم الكلمات خارج سياقاتها التاريخية والاجتماعية، ما يعد أمراً غير مقبول اليوم كان في فترة سابقة أمراً ليس بذات الدرجة من التجريم.
وخلاصة القول :

جاري تحميل الاقتراحات...