الحرب الروسية الاوكرانية
الحرب الروسية الاوكرانية

@arcoronavirus

17 تغريدة 30 قراءة Mar 31, 2020
مصر تخطت الاسبوع السادس لأزمة #كورونا بنجاح منقطع النظير، لم يكن يتوقعه أشد المتفائلين بعد العلامات السلبية التي كانت تشير إلي انفجار علي وشك الحدوث،حسب أطباء تحدثت معهم.
لا أحد يفهم حتي في القطاع الطبي ماذا يحدث بالظبط سأعود لتلك التغريدة لاحقا بسلسلة تغريدات مطولة اليوم أو غدا.
مصر الآن قد بدأت الاسبوع السابع منذ أول إصابة رسميا بفيروس #كورونا هناك، الكثير من المؤشرات في بداية الأزمة واعلان عدد من الدول بأنه قد وصلها أشخاص تم تشخيصهم بكورونا جاءوا من مصر، ومعلومات أخري كانت تنذر بأن الوضع في مصر لن يكون جيدا في وقت قريب. ولكن ماذا حدث ؟
مر الاسبوع السادس بسلام علي دولة تعداد سكانها 100 مليون نسمة ومع نسبة وفيات مرتفعة بالنسبة للاصابات المعلنة إلا إنها قليلة جدا بالنسبة لمرحلة الفيروس في مصر. توقع البعض تكتم الحكومة والبعض الآخر عدم معرفتهم بعدد الحالات الفعلي لقلة الفحوصات ولكن كل ذلك سيظهر في وقت الانفجار.
مرحلة الانفجار الوبائي لايمكن عندها لأي سلطة التكتم بقصد أو بدون قصد عن الحالة الوبائية. مع فيروس مثل #فيروس_كورونا عندما تنتقل العدوي لآلاف المرضي وكبار السن ستمتليء المستشفيات عن آخرها ونسبة كبيرة ستتوقف حياتها علي توفر مكان بغرفة العناية المركزة وجهاز تنفس صناعي.
ذلك لم يحدث في مصر ونتمني أن لا يحدث بكل تأكيد. ولكن ماتفسير ذلك؟
هناك احتمالين. الأول هو أن الفيروس لا يزال تحت السيطرة في مصر. وبالنسبة للمؤشرات وللازدحام السكاني ولعدم اهتمام الكثير من المصريين بأزمة فيروس كورونا في البداية و احتياطات عدم نقل العدوي فإن ذلك شئ غريب جدا.
اثناء البحث في الموضوع وبسؤال أطباء يعتقدون أن حظر التجوال في مصر قلل من الامراض الموسمية في ذلك الوقت بل وأن نسبة المرضي بأمراض صدرية في المستشفيات أقل من نسبتها بذلك الوقت من العام.
لا نتحدث هنا عن وجود ضغط علي المستشفيات ولكن النسبة العادية نفسها قلت لأن الناس في بيوتهم.
طبيب مصري يدعي علاء عمر كتب علي صفحته يوم 27 مارس آذار الحالي أنه لا أحد يدري مالذي يحدث في مصر. وصف وضع مصر الآن بأنه معجزه في وقت كان يتوقع الجميع أنه وقت المجزرة حسب كلماته.
لقد وصف مايحدث بأنه يفوق أحلام جميع العاملين في المجال الطبي والمتابعين لازمة فيروس #كورونا
السيطرة علي تفشي وباء سريع العدوي مثل #كورونا في بلد مثل مصر أمر صعب جدا ولكنه ليس مستحيلا. هل هناك تفسيرات أخري؟ ربما. دعونا نرجع إلي الاحتمال الثاني.
وهو أن #فيروس_كورونا تفشي بالفعل في مصر!
أصاب الآلاف وربما تعدي ماهو أكثر من الآلاف.
كيف ذلك ؟
الشعب المصري شعب شاب. من بين 100 مليون مصري يوجد 3.8٪ فقط (حسب آخر تعداد دقيق للسكان عام 2017) أعمارهم فوق 65 عام.
معني ذلك أن فكرة مناعة القطيع هي مثالية ليتم حدوثها في مصر عندما نتحدث عن فيروس أكثر ضحاياه من المسنين.
مناعة القطيع أو مناعة المجتمع ماهي؟
إنها تحدث عندما تكتسب نسبة كبيرة من المجتمع مناعة ضد عدوي معينة سواء بسبب تناول لقاح أو الاصابة السابقة بالعدوى. كلما ازدادت نسبة الأفراد الذين لديهم مناعة فإن العدوي ستتوقف عن الانتقال للضعفاء مناعيا إلي أن تختفي تدريجيا. في مصر بحالة تمت إصابة عدد كبير من الشباب بالفيروس
فإن ذلك يعني اكتساب عدد كبير جدا للمناعة من #فيروس_كورونا. سيقل انتشار الفيروس ويتباطئ. سيقتل البعض بكل تأكيد اثناء تلك الفترة ولكنها ستظل نسبة قليلة.لن يحدث ذلك الانفجار الذي رأيناه في إيطاليا والتي بها عدد السكان فوق ال65 سنة نسبتهم 25٪ تقريبا من المجتمع! هل لاحظت الفرق الشاسع؟
هل فيروس #كورونا في مصر منذ شهر فبراير فقط؟ أم أنه تواجد قبل ذلك بكثير. الصين نفسها تكتمت عليه 21 يوم واعتقد أنه متواجد من قبل تلك ال21 يوم ايضا. يرجح أنه في شهري أكتوبر و نوفمبر 2019.
وليس ديسمبر أرجح أيضا طول فترة حضانته عن شهر . لماذا أتناول تلك النقطه؟
حدثت حالة في مصر في ذلك الشتاء وصفها الكثير من الاشخاص بالعامية المصرية ( دور برد ما بيروحش) أعراض برد عنيفة وحمي وتستمر فترة طويلة.
هل يمكن أن يكون ذلك #كورونا؟ هل نوع انفلونزا عادية قوي؟ ولو كان كذلك هل تسبب في تقوية وتحفيز الجهاز المناعي لما هو أقوي؟
لذلك ذكرت نقطة عدم دقة توقيت ظهور الفيروس. هل من الوارد أنه ظهر مثلا بشكل ضعيف واصبح أكثر فتكا في مرحلة من تطوراته كان منبعها سوق الحيوانات البرية في الصين؟
نقاط قد تتضح أكثر مع الوقت.
نرجع إلي الاحتمالات.
أتمني أن يكون الاحتمال الثاني هو الاقرب. شخصيا لم أكن متفائلا بوضع مصر ( مصر بالذات وضعها خاص جدا ) مع فيروس كورونا ومازلت كذلك. ولكن قد تكون مصر الآن ودول أخري بنفس حالتها المجتمعية في النقطة الحرجة لإما إن يحدث الاستقرار ويستمر المعدل البطئ لإما يحدث الانهيار (لا قدر الله).ه
هل يمكن الكشف علميا عن الاحتمال الثاني؟أتوقع أنه يمكن ذلك بحالة توافرت فحوصات عن الاجسام المضادة لفيروس #كورونا. حينها سيتم اكتشاف حتي هؤلاء الذين أصيبوا من قبل ولم يعلم أحد ولا حتي أنفسهم.
لا أعلم ماذا يمكن أن يحدث أو ماذا تخبئ لنا الأيام المقبلة.
جميع تلك التغريدات مجرد قراءة ودراسة من زاوية أخري لوضع محدد قد يساعدنا أكثر في التعرف علي أزمة جائحة #كورونا بشكل ما في مصر وبلاد أخري بنفس وضع مصر المجتمعي وقريب من التركيبة السكانية.

جاري تحميل الاقتراحات...