قدم حمزة بن عبد الله بن الزبير على أبيه في خلافته بعد أن عُزل من العراق .. فلما سأله أبوه عن المال أخبره بأنه وزّعه على قومه فوصلهم به .. فقال له ابن الزبير: مالٌ ليس لك ولا لأبيك .. ثم سجنه ..
خرجت أسما من مكة مهاجرة وهي حبلى فولدت عبدالله بقباء، فأتت به رسول الله ﷺ فحنكه وسماه: عبد الله ودعا له، وفرح المسلمون به لأن اليهود قد زعموا أنهم قد سحروا المهاجرين فلا يولد لهم في المدينة.
فلما ولد ابن الزبير كبر المسلمون، وأذن الصديق في أذنه حين ولد رضي الله عنهما.
فلما ولد ابن الزبير كبر المسلمون، وأذن الصديق في أذنه حين ولد رضي الله عنهما.
طاف الصديق به في المدينة "ليشتهر أمر ميلاده" على خلاف زعم اليهود.
شهد مع ابن أبي سرح قتال البربر وكانوا في 120ألف، والمسلمون 20ألفا، فأحاطوا بهم من كل جانب، فما زال عبد الله بن الزبير يحتال حتى ركب في 30 فارساً وسار نحو ملك البربر وهو منفرد وراء الجيش، وجواريه يظللنه بريش النعام.
شهد مع ابن أبي سرح قتال البربر وكانوا في 120ألف، والمسلمون 20ألفا، فأحاطوا بهم من كل جانب، فما زال عبد الله بن الزبير يحتال حتى ركب في 30 فارساً وسار نحو ملك البربر وهو منفرد وراء الجيش، وجواريه يظللنه بريش النعام.
فساق حتى انتهى إليه والناس يظنون أنه ذاهب برسالة إلى الملك، فلما فهمه الملك ولى مدبرا فلحقه عبد الله فقتله، وكبر وكبر المسلمون، وحملوا على البربر فهزموهم بين أيديهم فقتلوا منهم خلقا كثيرا، وغنموا أموالا وغنائم كثيرة جدا.
وبعث ابن أبي سرح بالبشارة مع ابن الزبير فقص على عثمان الخبر وكيف جرى، فقال له عثمان: إن استطعت أن تؤدي هذا للناس فوق المنبر.
قال: نعم!
فصعد ابن الزبير فوق المنبر فخطب الناس وذكر لهم كيفية ما جرى.
قال: نعم!
فصعد ابن الزبير فوق المنبر فخطب الناس وذكر لهم كيفية ما جرى.
قال عبد الله: فالتفتُ فإذا أبي "الزبير" في جملة من حضر، فلما تبينت وجهه كاد أن يرتج عليّ في الكلام من هيبته في قلبي، فرمزني بعينه وأشار إليّ ليحضني، فمضيت في الخطبة كما كنت، فلما نزلت قال: والله لكأني اسمع خطبة أبي بكر حين سمعت خطبتك يا بني.
أعجبني موقف الزبير من ابنه فنقلتها ..
أعجبني موقف الزبير من ابنه فنقلتها ..
روى الزبير بن بكار: عن هشام بن عروة قال: إن أول ما فصح به عبد الله بن الزبير وهو صغير "السيف"، فكان لا يضعه من فيه .
وكان الزبير إذا سمع ذلك منه يقول له: أما والله ليكونن لك منه يوم ويوم وأيام ..
وكان الزبير إذا سمع ذلك منه يقول له: أما والله ليكونن لك منه يوم ويوم وأيام ..
جاري تحميل الاقتراحات...