أحمد ميكافيلي🇸🇦
أحمد ميكافيلي🇸🇦

@KsaBanker

9 تغريدة 77 قراءة Mar 28, 2020
الحمدلله على انخفاض عدد المصابين امس لكن من وجهة نظري "وحسب ماقرأت في تعليمات منظمة الصحة العالمية على موقعها ومؤتمراتها" أن الأرقام مجرد مؤشرات قياس فالفايروس ليس له علاج بعد لطف الله إلا الوقاية والالتزام بالتعليمات الرسمية وأخيراً "التجميد"…لأن شخص واحد ممكن يعيد نشره
=
وترجع دائرة الانتشار من جديد…التجميد يعني إيقاف "كل شي"…حرفياً كل شي…وبشرح مبسط: تخيل معي السعودية مثل بيت محمية زراعية جبت لها شتلات مصابة وزرعتها بالداخل "القادمين" فأصيبت الشتلات الداخلية…أفضل حل توقف جلب شتلات من الخارج وتبدأ تعزل المصابة بالداخل وتعالج كل مجموعة لحالها
هذا الحل هو الحل الفطري عند الإنسان "مقاومة التهديدات" لكن بريطانيا قفزت مباشرة للنتائج وقالت هذا يعتبر هروب من حتمية ان الكل سيصاب بالفايروس مهما عزلنا ومهما عالجنا لكنها تراجعت عن فكرة مناعة القطيع واضطرت للتماشي مع توجيهات منظمة الصحة العالمية خوفاً من اللحاق بإيطاليا
الكل سيسعى لمحاصرة الفايروس بمعزل عن الآخر حتى يعود مثله مثل بقية الفايروسات الخطيرة التي بلا علاج والتي هي اصلاً موجودة وتحيط بنا من كل جانب…الله وحده يعلم كم سيأخذ العالم من شهر لمحاصرة كورونا ولكن الحقيقة الحتمية هو ان الوعي والوقاية وتكاتف المجتمع هو العلاج بعد لطف الله
فالذي لا يلتزم بمنع التجول يهددنا جميعاً ويهدد نفسه واسرته ليس فقط بالإصابة إنما بإطالة أمد العلاج وبالتالي تهديد الاقتصاد وتعطيل المصالح…شخص مصاب واحد تضطر وزارة الصحة لفحص 50-100 شخص من مخالطيه…متخيلين حجم الإنهاك؟…شخص مصاب اضطر الحكومة لإغلاق حارات في المدينة المنورة
البعض لم يستوعب حتى الآن أهمية البقاء في البيت والوقاية…تعتبر السعودية ولله الحمد من أفضل الدول في الإجراءات لكن دخولنا نادي الألف إصابة "رغم ان غالبية الحالات من الخارج"…لكن هذا يعني عدد كبير من المخالطين…من ناحية اقتصادية متانة الموارد والتحوطات مطمئنة لكن بالنهاية نحن جزء
من هذا العالم وسنتأثر المهم أن لا نستسلم ولا نتخلى عن طموحاتنا…هذا هو مايميزنا عن غيرنا ففي ديننا وتاريخنا وأدبياتنا أن العمل والانجاز لا يتوقف ففي الحديث الشريف بما معناه لو قامت القيامة وفي يدك فسيلة فلتغرسها…واجهت السعودية أصعب من كورونا وتجاوزتها أقوى من السابق بفضل الله
ولن يكون هذا الفايروس كغيره من الأزمات "ليس تقليلاً من شأنه" ولكن لعظم ماواجهنا سابقاً…السعودية تجمدت كلياً في حرب الخليج واستنزفت خزينتها دفاعاً عن "الإنسان" ومع ذلك لم تنهار وخرجت من أزمتها أقوى من قبل…لذلك لو كان لي من الأمر شيئ لقمت مباشرة بإعداد "خطط ترميم" recovery plans
لكل برنامج من برامج الرؤية…كل برنامج يضع خطط الترميم من التشوهات التي طالته جراء أزمة كورونا وسبل تجاوزها بعد انحسارها…في تصوري نحن الآن في مرحلة "ماقبل ذروة كورونا" واقتربنا منها بعد أرقام امريكا الأخيرة…واستباقاً لمرحلة مابعد الذروة يجب الإعداد والتحضير من الآن لخطط الترميم

جاري تحميل الاقتراحات...