السائل: إذا تزوج أحد فتاة على أنها بكر، و بعد الدخول عليها لم يجدها بكرا، فماذا يفعل؟
أجاب الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله - على هذا السؤال قائلا:
"هذا له أسباب؛ قد تكون البكارة ذهبت بأسباب غير الزنا؛ فيجب حسن الظن إذا كان ظاهرها الخير، و ظاهرها الاستقامة؛
يتبـــــع
أجاب الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله - على هذا السؤال قائلا:
"هذا له أسباب؛ قد تكون البكارة ذهبت بأسباب غير الزنا؛ فيجب حسن الظن إذا كان ظاهرها الخير، و ظاهرها الاستقامة؛
يتبـــــع
فيجب حسن الظن في ذلك؛ أو كانت قد فعلت الفاحشة، ثم تابت و ندمت و ظهر منها الخير، لا يضره ذلك؛ و قد تكون البكارة زالت من شدة الحيض؛ فإن الحيضة الشديدة تزيل البكارة، كما ذكره العلماء؛ و أحيانا تزول البكارة ببعض الوثبات إذا وثبت من مكان إلى مكان،..
يتبــــــــــــع
يتبــــــــــــع
أو نزلت من محل مرتفع إلى محل سافل بقوة، قد تزول البكارة؛فليس من لازم البكارة أن يكون زوالها بالزنا،لا؛ فإذا ادعت الفتاة أنها زالت بكارتها في أمر غير الفاحشة،فلاحرج عليه؛أو بالفاحشة، ولكنها ذكرت له أنها كانت مغصوبة و مكرهة، فإن هذا لا يضره أيضا،إذا كانت قد مضى عليها حيضة بعد
يتبـع
يتبـع
الحادث؛ أو ذكرت أنها تابت و ندمت، و أن هذا فعلته في حال سفهها و جهلها، ثم تابت و ندمت؛ فإنه لا يضره، و لا ينبغي أن يشيع ذلك؛ بل ينبغي أن يستر عليها، فإن غلب على ظنه صدقها و استقامتها، أبقاها؛ و إلا، طلقها مع الستر و عدم إظهار ما يسبب الفتنة و الشر.
مجموع فتاوى ابن باز، (20/286)]
مجموع فتاوى ابن باز، (20/286)]
جاري تحميل الاقتراحات...