توجد فكرة منتشرة بين الأوساط النسائية -حتى قبل ملاحظة ظهور النسوية على السطح- وهي أن المرأة تدخل عقد الشراكة -الزوجي- المقدس بعقلية (كيف أهزم؟).
والرجل -أيضا- نفس الطريقة، يدخل بعقلية (كيف أقمع؟).
والرجل -أيضا- نفس الطريقة، يدخل بعقلية (كيف أقمع؟).
نسبة نجاح هذا النوع من الدخول للارتباطات يعتمد على درجة مرونة وصبر الطرف الآخر، وليس على صلاحيته وإيجابيته.
ومع ذلك كل من يدخل مؤسسة (الود) بعقلية (الحرب) لن ينجح حتى لو حقق ما يريد، وأقصد لن ينجح .. بكفاءة الحياة القائمة ككل.
ومع ذلك كل من يدخل مؤسسة (الود) بعقلية (الحرب) لن ينجح حتى لو حقق ما يريد، وأقصد لن ينجح .. بكفاءة الحياة القائمة ككل.
السبب ؟؟
الحياة بطبيعتها صعبة، تحتاج مرونة عالية ولياقة نفسية تتسع لإصلاح كل خلل يطرأ بشكل مفاجئ.
فتخيل ..
مع أول منعطف، يتربص كل شخص للآخر، ويتصيد زلاته، ويعد هفواته كعدو؟!.
الحياة بطبيعتها صعبة، تحتاج مرونة عالية ولياقة نفسية تتسع لإصلاح كل خلل يطرأ بشكل مفاجئ.
فتخيل ..
مع أول منعطف، يتربص كل شخص للآخر، ويتصيد زلاته، ويعد هفواته كعدو؟!.
لذلك حينما يكون العيش مع من يبحث عن الزلات وينبشها، لتفريغ الشحنات الغاضبة والمتحفزة دفاعيًا ..
يكون الافتراق مع أول مطب، أو إكمال السير ببطء وثقل وكراهية.
يكون الافتراق مع أول مطب، أو إكمال السير ببطء وثقل وكراهية.
الزواج عقد سماوي، وليس أرضي فقط ..
وهذا الذي جعله عقد مختلف ومهيمن على باقي العقود!.
لذلك قيمته ومعانيه ومضامينه لو ارتبطت بالمصالح الفردية وحدها، وخرجت بأنانية، تشوهت وتلطخت تماما ..
وهذا الذي جعله عقد مختلف ومهيمن على باقي العقود!.
لذلك قيمته ومعانيه ومضامينه لو ارتبطت بالمصالح الفردية وحدها، وخرجت بأنانية، تشوهت وتلطخت تماما ..
إذا كان اثنين يشدان في نفس الحبل أحدهما لجهة اليمين والآخر لجهة اليسار ..
لن يعتمد بقاء اللعبة إلا على تماسك الحبل وقوته أو قوتهما، فإما أن ينقطع أو يجر أحدهما الآخر بعنف ..
وهذا ما يحصل بين الأطراف المتوترة، التي إما أن تخسر أو تفشل وتنقطع!.
لن يعتمد بقاء اللعبة إلا على تماسك الحبل وقوته أو قوتهما، فإما أن ينقطع أو يجر أحدهما الآخر بعنف ..
وهذا ما يحصل بين الأطراف المتوترة، التي إما أن تخسر أو تفشل وتنقطع!.
تشبعنا منذ الصغر كلمات خاطئة، من بينها مفهوم (القوة) ذاته، والتي نراها في (العناد ورفع الصوت والتحكم البليد) ..
إلا أن القوة -في الحقيقة- ليست كذلك!.
وإن كانت تأثيرا، فهي ليست عنفا، وإن كانت تسيسا، فهي ليست عنادا ولا رفع صوت!.
إلا أن القوة -في الحقيقة- ليست كذلك!.
وإن كانت تأثيرا، فهي ليست عنفا، وإن كانت تسيسا، فهي ليست عنادا ولا رفع صوت!.
القوي؛ هو صاحب المبدأ الذي يوصله بطريقة مرنة وجذابة ومؤثرة، الذي يتماسك حتى مع ضغط المستفزات، ويتكيف مع المتغيرات، ولا يجعل ضعفه البشري يقوده كالأعمى، بل يقوده هو ويتحكم حتى بغضبه، ويحلم حتى مع انتفاء أسباب الحلم ..
وهذا المفهوم صعب على من يأسره ظاهره الحياة والقول، عن صدق المعنى
وهذا المفهوم صعب على من يأسره ظاهره الحياة والقول، عن صدق المعنى
(الانشحان النفسي) قبل أي (ارتباط عاطفي)، ظلم وتجني، والتفكير في حوادث افتراضية لم تحصل بعد، مجرد عبث!
لذلك أهم ما يحتاجه الطرفين ..
فهم طبيعة الحياة، ونفسية كل واحد، ومحاولة تقريب الأهداف حتى لو اختلفت قليلًا،=
لذلك أهم ما يحتاجه الطرفين ..
فهم طبيعة الحياة، ونفسية كل واحد، ومحاولة تقريب الأهداف حتى لو اختلفت قليلًا،=
وتقريب المسافات حتى لو تفلتت شيئًا، واستيعاب أن الطريق من البداية إلى النهاية جبر كسور لا تحطيم وتهشيم ..
لأن الضحية تتجاوز اثنين إلى أسرة، أو حجرة بناء في مجتمع يعتمد بعضه على بعض، ولا يصمد إلا بذلك.
لأن الضحية تتجاوز اثنين إلى أسرة، أو حجرة بناء في مجتمع يعتمد بعضه على بعض، ولا يصمد إلا بذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...