ملاحظة:
احداث هذه القصة حقيقية بكل ما تحويه من تفاصيل.
احداث هذه القصة حقيقية بكل ما تحويه من تفاصيل.
ثلاثاءٌ كغيره تمامًا لا يدعو للفضول او اي شعورٍ آخر ، أنهى يومه المدرسي وعاد الى حيث اعتاد الأمان، منزله...
في تمام الثانية والنصف ظهرًا،
منصور:جائعٌ انا أعدي لي الطعام من فضلك،
ثم اتجه الى سطح المنزل للجوس مع من سبقهُ اليه من أطفال، طالباً اللعب ليس اكثر...
منصور:جائعٌ انا أعدي لي الطعام من فضلك،
ثم اتجه الى سطح المنزل للجوس مع من سبقهُ اليه من أطفال، طالباً اللعب ليس اكثر...
هادىءٌ هو ليس كأيٍ منهم، اراد تأمل مصدر هدوئه، فنظر الى حيث السماء، بعيداً عنهم، قريبٌ منها عقلهُ تماماً كجسده، ليس طويلاً حتى سقط من اعلى ماعتاد الأمان بداخله، مزله...
كُل ذلك الارتفاع كان كفيلاً بجعل دمائه حوله، تماماً كأسنانه البالغةِ عشرة اعوام...
يتعالى صوت الألم بداخله وكأنه لم يهدأ يوماً، ليس طويلاً حتى رأته والدته كما لم ترهُ من قبل، بارزةً عظامه يغطيها الدماء، أمسكت برأسه وتلى قلبها عليه ما استطاع من ذكر الله، تتبعها اخته ليغلبها ذلك المنظر تماماً كالجميع ممن كانوا بالمنزل، لم يكن لهم سوى طلب ذلك الإسعاف، عله ان يُسعف
ليس طويلاً حتى ان وصل الإسعاف، كُل من رأى ذلك الطفل ارهقهُ حالهُ حينها، حاملينه الى داخل الإسعاف محاولين اخفاء تلك الدموع خلف كمامٍ طبي...
اخدت حمده الأطفال بعيداً عنه، واتجهت الى مركبتها يسبقها الإسعاف، سبع دقائق كما ارادت وصفها توزن بمرورها مليون ساعة...
ما إن وصلوا الى قسم الطورائ، الا واجتمع الأطباء حوله يتخلل حديثهم صوت امه قائلةً
"بس أباه يعيش"...
"بس أباه يعيش"...
خمسُ ساعاتٍ بالطوارئ ابلغ من سبعِ دقائق داخل ذلك الإسعاف، هي ما كان بانتظارهم...
اظهرت أولى فحوصاتهم الطبية، قبل ان يتم نقله الى غرفة العناية المركزة، خمس كسورٍ في فكه يصحبها خلعٌ بالكتف، يتبعها كسورٌ مفرقة بالأرجل واليدين...
داخل غرفة العناية المركزة، نزيفٌ داخلي استمر لأيامٍ عدة...
فاليوم التالي ذهبت حمدة لرؤية أخاها، ولكن هذه المرة ليس فالمنزل...
بمجرد وصولها أبلغوها ان الزيارة ممنوعةٌ عنه الا من والديه، إضافةً الى وجود والدته داخل قسم الطورائ، منخفضٌ ضغطها وكأنها تسابقهُ الشعور...
حينها بدأت زيارات الاقارب عَلْهم ان يُخفِفو بذلك مصابهم، ارادت حمدة تماسك نفسها حينها، الا ان النفس تأبى اخفاء ما يُرهِقها...
ذلك الثواني البسيطة أزاحت ثقل ما سبقها من ايام...
بعد ان توقف ذلك النزيف الداخلي بفضل الله، بدأ اجراء العمليات اللازمة...
عدةُ عملياتٍ للفك، يتلوها ذلك الحديد داخل الأرجل، وعلاجٌ لتهشُمٍ اصابهُ في احدى الركبتين...
عدةُ عملياتٍ للفك، يتلوها ذلك الحديد داخل الأرجل، وعلاجٌ لتهشُمٍ اصابهُ في احدى الركبتين...
نهايةً، لست سوى كاتبٍ مُلهم صنعته قصة، اراد ان يخط بقلمه قصص أولئك الملهمين، عسى ان يصنع بها واحداً.
انتظرونا لمزيد من القصص الملهمة??.
@abdullah_wat
انتظرونا لمزيد من القصص الملهمة??.
@abdullah_wat
بكره المغرب بيشوف حسابه ان شاء الله خلينا نفاجئه بالرسائل ??
@mansour_hero
@mansour_hero
شكراً لحمده اللي ارادت إسعاد منصور???، فعلاً ونعم الأخت @ihamdah_
بإذن الله اليوم الساعة ٨ مساءً سنستضيف البطل منصور @mansour_hero في الحلقة الثانية من برودكاست قصة، البث حيكون على حسابي في انستقرام، عشان يظهر لنا منصور صورة وصوت وهناك حنفاجئ منصور بحسابه اللي سويناه في تويتر له وبرسائلكم الإيجابية??
نشوفكم هناك?
instagram.com
نشوفكم هناك?
instagram.com
جاري تحميل الاقتراحات...