عصام الذكير
عصام الذكير

@ealthukair

17 تغريدة 388 قراءة Mar 27, 2020
#ثريد "درجات القيادات الـ 5" لـ جون ماكسويل
30 سنة يدرب القادة بأكبر الشركات (مايكروسوفت - Delta)

- الأشخاص الناجحين يكتشفون مايتقنونه ، القادة الناجحون يكتشفون مالذي يتقنه الآخرون
- 5 درجات تشرح مواصفات كل قائد
- المنصب لا يجعل منك قائد ولكن القائد الحقيقي هو من يصنع المنصب
يتحدث الكتاب عن درجات القيادة الخمسة لجون ماكسويل John Maxwell ونشر في عام 2011 جون ماكسويل هو خبير قيادة ومدرب ومؤلف لأكثر من 60 كتاباً، وبيعت من كتبه أكثر من 15 مليون نسخة.
وقسم الكتاب القياديين أو المديرين الذين نقابلهم في حياتنا وحتى القيادات نفسها إلى خمسة درجات
1- المستوى الأول : من الأدنى هو (مستوى المنصب)
الجميع يبدأ بمسمى وظيفي ، يبدأ بوصف للوظيفة ، وأيضاً بمنصب والكلمة الدالة على هذا المنصب هو (الحقوق).
الأشخاص في هذا المستوى يقومون بإتباع المدير لأنه يجب عليهم فعل ذلك وهذه هي الرحلة لبداية القيادة
وهنا أتباع القائد مجبرون على إتباع قائدهم وتنفيذ أوامره، لكن سيعطون أقل قدر من طاقتهم وجهدهم لصالحه وسينفذون الحد الأدنى من مهامهم
وهنا أكبر أخطاء القادة أنهم يعتقدون يجب على الآخرين إتباعهم
هنا يرى المؤلف أن القائد في هذا المستوى لا يعبر قائداً بل لديه فقط منصب
2- المستوى الثاني : مستوى القبول (العلاقات)
هنا القائد يعتمد على تكوين علاقة جيدة مع مرؤوسيه تسودها الحب والاحترام والاهتمام وليست قوة المنصب حيث يحب من يعمل معه، ويهتم بهم بدرجة كبيرة، ولذلك أتباعه سيعملون لأجله لأنهم يحبونه
الفرق بين المستوى الأول والثاني أن القائد بدأ بالتواصل
العلاقات مع الناس وفريق العمل هي أهم أساسيات القيادة
القائد في هذا المستوى لديه ثلاثة أمور يقوم بفعلها:
1- الاستماع الجيد لمرؤوسيه وموظفيه
2- الاستيعاب والوعي بأماكنهم ومهامهم وماذا يفعلون
3- التعلم وأن يكون خدوماً بطبعه ، يعرف كيف يخدم الناس ويدعمهم (شيء طبيعي لهم وثقافه)
3- المستوى الثالث : (مستوى الإنتاج)
هنا القائد يهمه الإنتاج ولا يهمه الطريقة ولا الجهد المبذول. وهذا القائد يعتبر مقبولاً لدى الموظفين لاهتمامه العالي بالعمل والإنتاج، ويصبح نموذجا قياديا ولكن يعيب عليه القائد يحدد النتائج التي يريدها لكن لا يوضح كيفية الوصول لتلك النتائج
وهنا يعتمد القائد على قانون الجذب الذي يقول بأننا نجذب مانحن عليه وليس مانريد وفي هذا المستوى "ما أنت عليه كقائد هو ماسوف تجذبه في العاملين في فريقك"
وأجمل مايحصل عليه القائد في هذا المستوى هو القوة الدافعه من الإنتاجية والتي تجعل منه ومن فريق منتجين وأسهل للنمو والتنمية
المديرين في هذا المستوى يحاولون حل المشاكل، ولكن القادة يحاولون خلق قوة دافعة لدى المرؤوسين، لأن القوة الدافعة ستحل 80% من المشكلات وقلّة هذه القوة تُبقي المشاكل في كل مرة وهذا مارآه الكاتب في الرياضة والشركات الكبيرة والحكومة
"القوّة الدافعة أفضل صديق للقائد"
4- المستوى الرابع : (مستوى تطوير الأشخاص)
هنا القائد يحاول من تطوير الموظفين من حوله، ليكونوا أفضل أداءاً وبالتالي تحقيق النتائج المرغوبة، ويركز بشدة على العمل كفريق واحد، ويحب إكتشاف المواهب والقدرات المتميزة في مرؤوسيه ويعمل على تطويرها
وفي هذا المستوى القائد يكون محبوباً لدى مرؤوسيه وذو كفاءة عالية جداً، فهو لا يهتم فقط بالإنتاج ولا بمرؤوسيه فقط، بل يهتم بالإنتاج ويهتم بمرؤوسيه معاً، ويحرص على تطوير مرؤوسيه فيصنع منهم قادة على درجة عالية من المسؤولية والكفاءة ليواصلوا المسيرة في صنع قادة آخرين
ويعتمد تطوير الموظفين على ثلاثة أمور يقوم القائد الناجح بفعلها:
1- 80% تعتمد على توظيف الأشخاص المناسبين ذو الكفاءة العالية والصفات والمهارات المطلوبة.
2- وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
3- توفير البيئة المناسبة والأدوات اللازمة للموظفين والعمل على تطوير الموظفين
5- المستوى الخامس : (مستوى القمّة)
وهذه المرحلة تتميز بموهبة القائد وإحترامه، ووجود صفات القيادة لديه، والقائد يخرج من يديه قادة من الدرجة الرابعة الذين سيقومون بتطوير موظفين ليمسكوا مناصب أعلى في المنظمة، والموظفين هنا يتبعون قائدهم لما هو عليه، لاحترامه لهم، ولما ينجزه.
الجميع ستبع القائد بسبب ماهو عليه ، المميزات التي يملكها ، الأفعال التي قدمها لهم ، العطاء الذي وهبهم إياه ، الإهتمام الذي بيّنه
القيادة عبارة عن رحلة مستمرة من التقدّم و التعليم والتنمية

في أي مستوى أنت/أنتِ ؟
جميع المرؤسين يرون رؤسائهم بأحد المستويات الخمس لذا مهم جداً معرفة أين أنت لتتمكن من التعامل معهم أولاً ثم التطّور إلى المستوى التالي
إذا رأيت نفسك في أي درجة من درجات القيادة فذلك ليس عيباً، ولكن العيب والخطأ هو البقاء في المرحلة نفسها وعدم العمل على تطوير نفسك لتنتقل لدرجة أعلى
وقفات :
- الأشخاص الناجحين يكتشفون مايتقنونه ، القادة الناجحون يكتشفون مالذي يتقنه الآخرون
- أثمن الأصول في المنظّمة أو الشركة أو الوطن هم الناس تنمية المنظّمة هي بتنميتهم فعندما تنّميهم ستزداد قدراتهم وبالتالي سيزدون قدرتك كقائد فيما تريد إنجازه وفعله
- جميل أن تعيش لأجل الناس ولأجل إخراج أفضل مافيهم وهذا مايجعلني دائماً متحمّساً وشغوفاً
- الأشخاص الناجحين نجحوا في تحديد نقاط قوّتهم وتفوقوا فيها وركزوا عليها والدليل لا يوجد أحد نجح وهو لا يعرف قوّته وماذا يتقن
- القيادة تتضاعف عندما تقوم بتدريب شخص يقوم بتدريب شخص آخر معه

جاري تحميل الاقتراحات...