𝒜𝓭𝓲𝓵 𝒮𝓾𝓵𝓲𝓶𝓪𝓷 ℋ𝓪𝓶𝓶𝓪𝓻
𝒜𝓭𝓲𝓵 𝒮𝓾𝓵𝓲𝓶𝓪𝓷 ℋ𝓪𝓶𝓶𝓪𝓻

@wadalsultan9999

11 تغريدة 24 قراءة Mar 27, 2020
#مجزرة_الجزيرة_ابا
*نفاج الجمعه*
*ولى الدين الجرح*
*ضربة الجزيره ابا سنة ١٩٧٠م*
اليوم ٢٠٢٠/٣/٢٧م هو اليوم المكمل خمسين سنه من تاريخ ضرب الجزيره ابا فى ١٩٧١/٣/٢٧م من قبل نظام مايو المخلوع ، مستخدماً الطيران الحربى والمشاه التى تتقدمها الدببات والراجمات الثقيله..لقد
تم قصف تلك البلده الوادعه التى تحيطها مياه النيل الأبيض من جميع الاتجاهات ، هذه الجزيره التى ارتبط تاريخ انسانها بمغط الظلم والجبروت ، وحبه المعتقدات الصحيحه والأخلاق الفاضله..
ضرب الجزيره ابا من نظام الظلم والجبروت المايوى كان عباره عن مؤامره كبرى من القوه السياسيه التى قررت
بأن العقبه الكؤود لحكم السودان بواسطة الاقليه المتطلعه لن يتحقق إلا بإزالة الكيان الثورى الانصارى الذى استطاع أن يضع الأسس الجديده للسودان الحديث فى ١٨٨٥م عند تحرير الخرطوم والتحرير الثانى عند معركة السياده الكامله للسودان فى ١٩٥٦م..وظل الكيان الانصارى ناكراً لذاته فى سبيل
المحافظه على قضية الدين والوطن(لاشيع ولا طوائف ولا احزاب ديننا الاسلام ووطننا السودان)..فقدم فى سبيل ذلك ارتالاً من الشهداء والجرحى خلال هذا الصراع الطويل مابين الحق والحقيقه..واعتقد ان العداء للكيان الانصارى كان موضوعياً من أولئك الذين تربصوا وتحينوا الفرص لأجل الانقضاض على
الأنصار وإستئصال شأفتهم..واعتقد ان الإمام الهادى المهدى الذى تصدى للنظام المايوى كان اماماً بحق وحقيقه ، ولكن لايخالجنى شك فى أن الإمام الهادى ومجلس شوراه فى الجزيره ابا تم التغرير بهم للمواجهه من القوه السياسيه التى كانت فى الحكم وتلك التى كانت تعارض معه مظهرياً.. فالمواجهه
دفع لها الإمام الهادى والأنصار دفعاً ، وذلك فى أن الإمام تفاوض مع الضابط ابوالدهب ووقع معه ميثاق وعندما أبلغه مأمنه غدر به..إن تواجد الأنصار بالجزيره ابا من كل أنحاء البلاد شىء طبيعى إلى يومنا هذا ، ولكن تدخل أطراف بإمداد السلاح والتدريبات العسكريه من بعض عناصر الاتجاه الإسلامى
هى التى أشعلت فتيل الازمه وقادة إلى المواجهه..
واعتقد ان ما حدث من خلاف بين الشيوعيين والنميرى فى ١٩٧١م واعدامه قياداتهم..وما حدث بين النميرى والإسلاميين فى ١٩٧٦م من اتفاق دام حتى خلعه هذا هو موضوع المرحله و الصراع الحقيقى لإزالة الأنصار من الخارطه..
لم تتحرك المشاعر السودانيه
تجاه ضحايا القصف المتواصل لمدة ثلاثة أيام فقد سكت الجميع وترك الأنصار يواجهون مصيرهم المحتوم..وعندما خرج الأنصار بود نوباوى يوم ١٩٧٠/٣/٢٩م منددين بقتل احبابهم فى ابا تحركت المجنزرات صوب مسجد السيد عبدالرحمن وكانت مجزرة ودنوباوى فى أبشع صورها بقتل الشيوخ وطلاب الخلوه..
اعتقد اذا
استدار الزمان وكان الإمام الهادى بيننا لما حدث ما حدث وذلك للتطور الهائل فى الفكر الانصارى لقراءة الخصوم والأعداء ممن هم إخلاء واصدقاء حقيقيين ، فقد أظهرت هذه الخمسين سنه اعداء الكيان الانصارى الحقيقيين ومن الذين تآمروا على الأنصار وامامهم فى سنة ١٩٧٠م..
لن ننسى ولكن يمكن أن
نسامح لأجل الوطن وبس..التحيه للآباء والأجداد والامهات الذين استشهدوا بشرف فى ضربة الجزيره ابا وودنوباوى..والخزى والعار للمتآمرين صغار النفوس الذين لا يستطيعون القتال الا من وراء حجاب..
*#نفاج ضيق جدا:* تحيه لأمنا ثريا وابونا بربريه..
*نفاج واااسع جدا:* نارى هذه اوقدها ربى واعدائي حولها كالفراش كلما ارادوا ان يطفؤها احرقوا بنارها وصار امرى فاشياً..وكدا......

جاري تحميل الاقتراحات...